الرئيسية أخبار أبٌ يعثر على طفليه المصابين بعد أيام من قصف تركيا قافلة نازحين

أبٌ يعثر على طفليه المصابين بعد أيام من قصف تركيا قافلة نازحين

مشاركة
عائلة خلوف في عفرين - روك أونلاين

روك أونلاين – عفرين عثر أب على طفليه المصابين بعد أيام من فقدانه لهم عقب نزوحهم من بلدة جنديرس بريف عفرين الغربي، شمال غربي سوريا، واستهداف قافلتهم من قبل الجيش التركي والميليشيات الإسلامية التابعة له.

ويقول أحمد خلوف وهو أب لأربعة أطفال من سكان ناحية جنديرس ونزح إلى مدينة عفرين، إن المدفعية التركية استهدفت موكبهم خلال محاولتهم الخروج من الناحية في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، ما تسبب بإصابة ابنه وابنته بشظايا في القدم، كما فقد أم زوجته في القصف.

وتزداد معاناة الأهالي في مدينة عفرين شمال غربي سوريا يوماً بعد يوم مع استمرار الحملة العسكرية التركية على المنطقة منذ 20 كانون الثاني/يناير الماضي، جراء عمليات القصف المدفعي والصاروخي والغارات الجوية على قرى وبلدات ومراكز النواحي.

وتسبب الهجوم التركي بنزوح أكثر من 100 ألف شخص إلى مركز مدينة عفرين ومحيطها، والتي باتت تشهد حالة طوارئ وسط النزوح اليومي من القرى القريبة من جبهات القتال، إذ تقصد تلك العائلات الملاجئ والأقبية والمحال التجارية والمنازل غير المكسية عوضاً عن البقاء في الشوارع والأزقة.

ويروي ابنه مصطفى تفاصيل ماحدث له لمراسل روك أونلاين: «بعد اشتداد القصف المدفعي والصاروخي على ناحية جنديرس، حاولنا الهروب إلى الأقبية، وأثناء مغادرتنا المنزل سقطت القذائف حولنا، فأصبت بكسر في القدم اليسرى وجروح في القدم اليمنى».

وأضاف الطفل: «قام الهلال الأحمر بإسعافي إلى القبو ومن ثم إلى مشفى آفرين لتلقي العلاج. لم نعرف بعدها أين عائلتي بعد إسعافنا إلى المشفى، ثم عثر علينا والدي بعد عدّة أيام».

وتعيش عائلة أحمد خلوف وسط ظروف معيشية صعبة، إذ لجأت إلى إحدى الأقبية التي لا تتوافر فيها أبسط مقومات الحياة من ماء وكهرباء، إلى جانب عدم وصول أشعة الشمس إلى الأقبية، قبل أن تتكفل بهم جمعية نسائية.

من جانبها، قالت زينب طاطوز، الإدارية في جمعية روشن بدرخان للنساء الكرد، إن الجمعية تكفلت بتأمين المستلزمات الأساسية لعائلة أحمد، إذ خصصت لها غرفة ضمن مقر الجمعية بعد مشاهدة حالتهم المأساوية في إحدى الأقبية.

وأضافت طاطوز: «المساعدات المقدمة من الخارج تأتي عبر جهود شخصية من مغتربين وهي قليلة جداً نتيجة عدم إدخال المساعدات إلى المنطقة من جانب المنظمات الدولية والإنسانية».

وبعد مرور 38 يوماً على بدء العمليات العسكرية التركية ضد منطقة عفرين لم تدخل حتى الآن أي قافلة إنسانية من قبل المنظمات الإغاثية أو الأمم المتحدة، على الرغم من تجهيز الهلال الأحمر السوري بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر قافلة إغاثية وطبية بغية إدخالها إلى المدينة لكنها فشلت حتى الآن، خوفاً من استهدافها من قبل الجيش التركي، مطالبة بضمانات دولية لإرسالها وتحييد المساعدات الإنسانية عن الصراع.

Leave a Reply