الرئيسية أخبار على خلفية تقرير العفو الدولية عن عفرين قسد تصف القانون الدولي بـ...

على خلفية تقرير العفو الدولية عن عفرين قسد تصف القانون الدولي بـ ‹الهش›

مشاركة
ذوي بعض الضحايا في عفرين - روك أونلاين

روك أونلاين ـ قامشلو

وصفت قوات سوريا الديمقراطية واقع القانون الدولي بـ «الهش» وذلك على خلفية تقرير منظمة العفو الدولية عن الحرب الدائرة بين الجيش التركي ووحدات حماية الشعب منذ 20 كانون الثاني/ يناير الماضي في مناطق عفرين شمال غربي سوريا.

وقال بيان للمكتب القانوني للقوات يوم أمس السبت إن «وقائع الاعتداء التركي على إقليم عفرين كشف هشاشة الواقع القانوني الدولي، فمن المفترض وحسب القانون المنشئ لنظام المنظمات الدولية ذات الصلة بالشأن الإنساني، أن تكون محايدة غير سياسية، وتمارس العمل الإنساني بالمطلق، بعيداً عن الاصطفاف السياسي والمصالح الدولية».

وكان تقرير لمنظمة العفو الدولية قد صدر في 28 شباط / فبراير  بعنوان «سوريا: تصعيد الهجوم على عفرين يعرض حياة مئات المدنيين للخطر» واتهم التقرير وحدات حماية الشعب بقصف المناطق المدنية في بلدة اعزاز السورية.

وأكد بيان قوات سوريا الديمقراطية أن «ما جاء في التقرير عار عن الصحة وأننا لم ولن نستهدف المدنيين».

وشكك البيان في تقرير منظمة العفو الدولية وقال إنه «يستند إلى شهادة ناشط إعلامي يخمن أن مصدر الصواريخ من عفرين ويستخدم لغة التعميم والافتراض، وهذا غير مقبول كدليل على الإطلاق».

وشدد البيان على أنه «من الإجحاف وضع المعتدي والمعتدى عليه في ميزان واحد، وكذلك المرتزقة والمدافعين عن شرفهم وكرامتهم». مؤكداً على أن وحدات حماية الشعب والمرأة، وقوات سوريا الديمقراطية “أعلنت للعالم، بكل إرادة وتصميم بأنهم مع السلام وتعايش الشعوب ولا يحبذون الحروب».

واستدرك البيان بالقول: «إلا أن تركيا والجماعات الإرهابية أصرت على فعل الاعتداء وارتكاب الجرائم بحق المدنيين، وهم من أعلنوا الحرب من دون مبررات شرعية وقانونية». وقال إن «من حق هذه القوات الدفاع عن شعبها وأرضها ضد أي هجوم واعتداء».

وأسفر الهجوم التركي المدعوم بميليشيات سورية مسلحة تابعة للحكومة التركية على عفرين عن مقتل وجرح عشرات المدنيين وتسبب بموجة نزوح كبيرة من القرى والبلدات المحيطة بها إلى مركز المدينة.

ورفضت تركيا نداءات دول غربية لوقف هجومها على عفرين تماشياً مع وقف إطلاق النار الذي دعا مجلس الأمن الدولي في 24 شباط / فبراير الماضي.

Leave a Reply