الرئيسية أخبار عشرات الآلاف من سكان مدينة عفرين يفرون من القصف التركي

عشرات الآلاف من سكان مدينة عفرين يفرون من القصف التركي

مشاركة
نازحون فارون من عفرين بسبب القصف التركي - انترنت

روك أونلاين – قامشلو – عفرين

يواصل آلاف المدنيين في مدينة عفرين شمال غربي سوريا الفرار من قصف الجيش التركي الذي يستهدف المدينة التي تحوي نحو مليون شخص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس إن عمليات نزوح آلاف المواطنين من مدينة عفرين تستمر نحو البراري المحيطة بها، ونحو بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي.

وتشهد عفرين هجوماً عسكرياً شرساً من قبل الجيش التركي بالتعاون مع ميليشيات سورية معارضة تابعة للحكومة التركية، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين، وفق تقارير لمنظمات حقوقية.

ويحاول الجيش التركي تأمين تقدم قواته وإجبار المدنيين على النزوح من المدينة تمهيداً للهجوم على المدينة واقتحامها، والذي يتزامن مع عمليات قصف مدفعي وجوي تركي خلال الـ 24 ساعة الفائتة ما أوقع 12 قتيلاً وأكثر من 60 جريحاً، بحسب المرصد.

وقال المرصد إن أكثر من 30 ألف مدني نزحوا منذ يوم أمس الأربعاء، يرافقها تخوف على حياة مئات آلاف المدنيين المتواجدين في المدينة والقرى المتصلة بها، وسط نداءات أطلقها المدنيون إلى المجتمع الدولي للتحرك حيال المحرقة التركية.

من جانبها، ذكرت مصادر ميدانية من عفرين لروك أونلاين أن مناطق الشهباء استقبلت حتى الآن أكثر من 50 ألف عائلة نازحة من عفرين وريفها نتيجة العملية العسكرية التركية بمساندة من جهاديين متشددين.

وتوزع النازحون على قرى وبلدات مناطق الشهباء في كل من كفرنايا واحرص وفافين والقرى المحيطة بها وحتى المنازل المهجورة في قرى مثل حساجك والوحشية وأم حوش، وسط ظروف صعبة بدون مساعدات إغاثية أو طبية، في حين قامت لجان تابعة لمناطق الشهباء بالتنسيق مع الهلال الأحمر السوري بتوزيع حصص صحية وبعض الأغطية على النازحين في كفرنايا واحرص.

كما توجه نحو 15 ألف شخص إلى بلدتي نبل والزهراء، وسط استغلال من قبل تجار البلدتين بعد رفعهم أسعار المواد وحتى الوجبات الجاهزة لأضعاف مضاعفة، رغم تقديم الحسينيات الطعام مجاناً لبعض العائلات التي دخلت المنطقة.

ولاتزال قوات النظام السوري تمنع دخول النازحين من عفرين إلى حلب بينما نجح البعض في الوصول بعد دفع مبالغ كبيرة لتجار من بلدتي نبل والزهراء، فيما يفضل قسم كبير من العائلات البقاء في مناطق الشهباء خوفاً من سوق أبنائها للتجنيد الإجباري.

وقالت وحدات حماية الشعب اليوم الخميس إن القصف التركي في منطقة عفرين دفع قرابة عشرة آلاف شخص إلى الفرار من منازلهم منذ يوم الأربعاء.

وتعاني مدينة عفرين ومناطقها قطعاً للكهرباء والمياه والاتصالات ونقص حاد في مادتي الخبز والوقود.

وقال بروسك حسكة المتحدث باسم الوحدات في عفرين في تصريح صحفي: «القصف الجوي والمدفعي لم يهدأ منذ يوم أمس. عدد من المدنيين نزحوا، وعددهم حوالي عشرة آلاف شخص».

وتعمد القوات التركية إلى استهداف أي تحرك للمدنيين من مدينة عفرين والقرى المتصلة معها والبالغ عددها نحو 90 قرية وبلدة واحدة، نحو بلدتي نبل والزهراء وتمنعهم من الخروج، في محاولة لإجبارهم على الفرار إلى مناطق سيطرة قوات عملية ‹غصن الزيتون› في ريف عفرين، طبقاً للمرصد.

Leave a Reply