الرئيسية تقارير نبذة مختصرة عن واقع الصحافة الكردية

نبذة مختصرة عن واقع الصحافة الكردية

مشاركة
إحياء عيد الصحافة الكردية 2017 - روك أونلاين

إعداد: عماد يوسف

مقدمة:

تعتبر الصحافة منذ بداية عصر النهضة عنوان تقدم الشعوب وتطورها، إذ أصبحت مرآة تعكس الأوضاع السياسية والثقافية والاجتماعية لكل أمة، وتعرّف بحاضرها ومكانتها الفكرية والعلمية والحضارية بين الشعوب، ونظراً لما عاناه الكرد على أيدي حكومات الدول الغاصبة لكردستان، من ممارسة سياسات القمع والتهميش بحقهم في محاولة لطمس هويتهم القومية، كان يفترض بهم إيلاء الصحافة اهتماماً خاصاً، حتى تكون سفيراً لقضيتهم في مختلف أصقاع العالم.

تأخر ظهور صحافة قومية تخص الكرد، مقارنة مع الصحافة التي انتشرت في العالم وشعوب المنطقة المجاورة لكردستان، لعدة عوامل، منها كتابة المثقفين الكرد بلغات الدول الغاصبة لكردستان، الأمر الذي أدى إلى ضياع نتاجهم الأدبي والفكري.

ونتيجة لسياسة التتريك التي مارسها العثمانيون تجاه الشعوب التي حكمتها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وشعور تلك الشعوب بالغبن والتمييز العنصري الممارس عليهم، فقد ظهرت مجموعة من المثقفين الكرد من الذين درسوا في المدن الكبرى مثل استنبول، أو من المسافرين إلى أوربا، أو ممن تبوؤا وظائف في المراكز العلمية والعسكرية في السلطنة العثمانية، دأبت بكل إمكانياتها على تأسيس صحافة كردية، وقد شجعهم على ذلك احتكاكهم مع تجربة التقدم العلمي في أوربا الغربية، والدور الكبير الذي لعبته المدارس الدينية الناشئة في كردستان، والتي لفتت الانتباه إلى الأدب واللغة الكردية.

ضمن هذه الأجواء، بادرت العائلة البدرخانية إلى تأسيس صحافة كردية بعد أن وجدت في العمل الثقافي وسيلة للنضال في سبيل القضية الكردية.

بداية نشوء الصحافة الكردية

يعتبر مقداد مدحت بدرخان المؤسس الأول للصحافة الكردية، وذلك حين قام بإصدار أول جريدة كردية باسم كردستان في 22/4/1898 في القاهرة، واستمرت بالصدور حتى 14/4/1902.

كتبت جريدة كردستان بالأحرف العربية واللهجة الكورمانجية الشمالية (لهجة جزيرة بوطان التي ينحدر منها مؤسسها). وكانت تصدر نصف شهرية في أربع صفحات تناولت مختلف المواضيع السياسية والفكرية والأدبية واللغوية والتي تهدف إلى تثقيف الشعب الكردي وإيقاظ شعوره القومي، على الرغم من الرقابة الشديدة من قبل السلطة العثمانية على القائمين عليها وملاحقتهم.

و الملفت في الأمر أن الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة يجمعهم هذا اليوم كميلاد للصحافة الكردية، لأن الشرارة الأولى لانطلاق الجريدة حدث حين كانت الجغرافيا الكردستانية متصلة ببعضها قبل أن تنقسم كردستان بين حدود سياسية تنتفي على أثرها الصلات والعلاقة بين هيئات التحرير المركزية للصحافة الكردية.

سبب التسمية والصدور في المنفى:

اختار المناضل الكردي مقداد مدحت بدرخان اسم كردستان لصحيفته ليبعث بذلك رسالة إلى الشعب الكردي في كافة مناطق تواجده للنضال من أجل إقامة دولة كردستان المستقلة، والتي قسمت فيما بعد إلى أربعة أجزاء بحسب اتفاقية سايكس – بيكو بين كل من سوريا وتركيا والعراق وإيران، فجاءت الصحيفة بمسماها ومضامينها تعبيراً عن طموحات الشعب الكردي ودفاعاً عن حقوقه القومية وتعريفاً بثقافته وأدبه ولغته، فساهمت في لعب دور كبير في إيقاظ الشعور القومي لدى الكرد، وبلورة تطلعات الحركة التحررية الكردية ضد الظلم والاضطهاد الذي تعرض له الشعب الكردي في ظل الدولة العثمانية وحرمانهم من أبسط حقوقهم القومية ودعوتها إلى الانعتاق من نير الاستبداد والعبودية إلى التحرر والديمقراطية.

طبع العدد الأول من الجريدة 3000 نسخة، وزعت منها 2000 نسخة في كردستان مجاناً (1)، صدرت جريدة كردستان في المهجر بعيداً عن أرض الوطن بسبب الصعوبات والعراقيل الكثيرة التي وضعتها السلطات العثمانية ومنعها من التحدث والكتابة باللغة الكردية وملاحقتها للمناضلين، ولعل ما تعرضت له العائلة البدرخانية بعد قيامهم بالانتفاضة في وجه السلطنة كان الدافع الأكبر لهم للنضال وإصدار أول صحيفة قومية في القاهرة.

وقد صدرت للجريدة ستة أعداد فقط في القاهرة (2)، وغيرت مكان صدورها بسبب الملاحقات الأمنية التي طالت مؤسسها مقداد بدرخان، ثم انتقل إصدارها إلى جنيف، وتولى تحريرها شقيقه عبد الرحمن بدرخان حيث صدرت الأعداد 7 إلى 19، لكنها عادت ثانية إلى القاهرة، فصدرت الأعداد 20 إلى 23 ثم لتنتقل إلى لندن فصدر العدد 24 فيها قبل أن ترحل من جديد إلى مكان آخر هو مدينة فولكستون (شمال انكلترا) والتي صدرت فيها الأعداد 25 إلى 29، وكانت آخر رحلة لهذه الصحيفة الرائدة مدينة جنيف التي صدر فيها العدد 31، وهو العدد الأخير الذي صدر في 14 نيسان 1902 قبل توقف الجريدة عن الصدور بعد هذه الرحلة الطويلة والشاقة في بقاع العالم المختلفة والبعيدة عن أرض كردستان، والتي تؤكد مقدار الجهد والدور الكبير الذي لعبته الأسرة البدرخانية في خدمة الثقافة الكردية وتنمية الوعي والشعور القومي لدى الكرد.

لمحة موجزة عن بدايات الصحافة الكردية في أجزاء كردستان الأربعة

1 – الصحافة الكردية في إيران:

لم تظهر في إيران صحافة كردية بالمعنى الحقيقي حتى نشوء الحرب العالمية الثانية، واقتصر في العشرينات من القرن الماضي ببعض الإصدارات المتفرقة من بعض الأحزاب والتنظيمات الكردية، وذلك بصورة سرية، إلى أن زاد نشاط الحركة القومية في مهاباد مع بداية الحرب، فظهرت بعض الجرائد والمجلات الدورية ومنها:

مجلة نيشتمانه (الوطن): وقد صدرت المجلة في مدينة مهاباد باللغة الكردية وبالحروف العربية، استمرت بين عامي 1943 – 1945 وكانت ناطقة باسم الحزب الكردي لبعث الأكراد.

لقد كان لإعلان جمهورية مهاباد عام 1946 وقعه في المشهد الثقافي بشكل عام ونشطت الصحافة الكردية حين لمس المثقفون الكرد الحرية المنشودة وحلم الانعتاق من نير الاستعمار والاستبداد، فتوجت أقلامهم بظهور عدد من المجلات منها (3):

مجلة خالا لا (الوردة ): أصدرتها رابطة الشبيبة الكردستانية في 21 آذار 1946 وتوقفت بعد بضعة أشهر.

مجلة هاواري نيشتمان (صوت الوطن): صدرت في مهاباد 1946

مجلة عرو عالي منال (تربية الأطفال): صدرت عام 1946 في مهاباد، واستمر صدورها في عهد جمهورية مهاباد الكردية.

وصدر في ظل الجمهورية الناشئة جريدة كردية أسبوعية باسم كردستان في مهاباد بتاريخ 11/1/1946، وكانت الصحيفة ناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني وتصدر باللغة الكردية بلهجتها الجنوبية، وعلى الرغم من أنها كانت ناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني ومعبرة عن مواقفها السياسية، إلا أنها احتوت على الكثير من النتاجات الأدبية والعلمية بلهجات كردية متعددة، الأمر الذي مهد الطريق لضرورات دراسة اللغة الكردية ولهجاتها وتدوينها.

كما صدرت صحيفة كردستان – أذربيجان بعد انهيار جمهورية مهاباد باللغتين الأذرية والكردية بين عامي 1947 – 1961، صدر منها (1337) عدداً، وركزت الصحيفة على الأحداث السياسية الجارية في عموم كردستان، وفضحت الممارسات القمعية من قبل سلطات الاحتلال، إضافة إلى التنديد بمؤامرات الدول الاستعمارية المتحالفة معها ، كما اهتمت الصحيفة بالأدب الكردي ونشرت بين ثناياها مختلف الأنواع الأدبية من قصص ومقالات ونصوص إبداعية شعرية ونثرية.

2 – الصحافة الكردية في تركيا:

فرضت على الصحافة الكردية أن تصدر في المنفى تارةً وأن تمتهن العمل والإصدار السري في الوطن تارةً أخرى، وهذا كان حالها في شمال كردستان – تركيا التي منعت الصحف الكردية من الترخيص، بل لاحقت المشتغلين فيها واعتقلتهم، إلا أن هذا الحال لم يمنع بعض المثقفين الكرد من خرق الطوق الأمني المحاط بهم وإصدار جرائد سرية باللغة الكردية رغم الصعوبات التي كانت تعترضهم ومنها (4):

جريدة جين (الحياة): أصدرها مجموعة من المثقفين والطلبة الكرد في استنبول عام 1919م، وهي جريدة أسبوعية كتبت باللهجة الشمالية الكردية وبالأبجدية العربية، توقفت الجريدة بعد (22) عدد في كانون الثاني 1920، وكانت تعنى بالحياة السياسية الكردية ونضالات الحركة التحررية الكردية وبرامجها السياسية.

جريدة آكري: الناطقة باسم ثورة آرارات عام 1930.

جريدة آزاديا ولات: وهي أول جريدة يومية مرخصة باللغة الكردية صدرت في استنبول عام 1992، وعندما منعت من الصدور عادت مجدداً عام 1994 باسم دنكي آزادي (صوت الحرية)، وعندما منعت صدرت مجدداً عام 1995 تحت اسم روناهي (النور)، وهكذا دواليك إلى أن ظهرت مرة باسم هيفي (الأمل)، ومنذ عام 1999 باسم روجا تازا (اليوم الجديد)، وهي الآن الجريدة الكردية الوحيدة المرخصة في تركيا.

صحيفة  روجافا مديا: كانت تصدر في آمد وتسلك طريق الاعلام الحر وتعني باللغة والثقافة الكردية , أغلقتها السلطات التركية أواخر عام 2017.

صحيفة ولات: وهي الجريدة اليومية الوحيدة الناطقة بالكردية في تركيا، تتم طباعتها بآلة تصوير مستندات نتيجة فرض السلطات التركية رقابة شديدة على إصدارات حزب العمال الكردستاني.

مجلة روج كرد: وهي أول مجلة كردية أصدرت من قبل الجمعية الطلابية هيفي في 6 حزيران/يونيو 1913.

مجلة الحرف: صدرت في مدينة ديار بكر عام 2004، وهي مجلة فصلية ثقافية كردية تصدر كل ثلاثة أشهر، ركزت على الثقافة والفن والشعر والرواية الكردية، إضافة إلى قواعد اللغة الكردية.

مجلة روج نامه: صدرت عام 1991 في استنبول باللغتين الكردية والتركية ونشرت حوالي 45000 نسخة في تركيا.

كما صدرت في استنبول المجلات التالية (5):

 دنك (الصوت): عام 1989.

 نوروز (اليوم الجديد): بالتركية والكردية والزازائية عام 1991.

نوبهار (البدايات): مجلة ثقافية ذات ميول إسلامية حررها سليمان جفيك 1992.

وار (المخيم): وهي مجلة فصلية تعنى باللغة والثقافة الكردية 1997.

كوفند (الرقص): مجلة صدرت في ديار بكر عام 1991.

3 – الصحافة الكردية في إقليم كردستان العراق

شهد إقليم كردستان صدور العديد من الصحف الدورية بصورة سرية وغير منتظمة خلال فترتي الأربعينات والخمسينات من القرن التاسع عشر وكانت تعبيراً صارخاً عن نضال الشعب الكردي، صدرت بعدة لغات فضلاً عن اللغة الكردية الرسمية للتعريف بالقضية الكردية وثقافتها وتاريخها، وعكست طموحات الشعب الكردي في التحرر والانعتاق، إضافة إلى تضمينها مقالات وتحليلات سياسية وفكرية منها (6):

آزادي (الحرية): الصادرة في 1945.

رزكاري (الخلاص): لسان حال حزب رزكاري كردستان – خلاص كردستان، صدرت في عام 1946.

شورش (الثورة): لسان حال الحزب الشيوعي الكردي، صدرت عام 1946.

خه بات كرد (نضال الكرد): في عام 1956 لسان حال الحزب الديمقراطي الكردستاني.

بانكي كردستان (صوت كردستان): صدرت في السليمانية باللغات الكردية والفارسية والتركية.

سمحت الحكومة العرقية عام 1959 بترخيص جريدتين يوميتين تصدران بالكردية، واللتان تعتبران من أوائل الصحف اليومية في عموم كردستان، إلا أنهما أغلقتا بعد سنتين من إصدارهما وهما (7):

صحيفة خه بات (النضال): لسان حال الحزب الديمقراطي الكردستاني، صدر العدد الأول منها في 4 آذار عام 1959 ببغداد.

صحيفة آزادي (الحرية): لسان حال الحزب الشيوعي، صدر العدد الأول منها في أيار 1959 بمدينة كركوك.

ثم تتالى صدور العديد من الصحف والمجلات الكردية الشهرية التي كان لها تأثير كبير في المشهد السياسي والثقافي والأدبي في المجتمع الكردستاني، وكانت النبراس لظهور صحافة متخصصة أخذت فيها مسائل اللغة الكردية وأصولها أهمية بارزة ومنها:

مجلة كلاويز (8): صدر منها 105 أعداد بين عامي 1939 – 1949، وتعتبر من المجلات الأدبية التي تهتم بنشر الأدب الكردي بنوعيه الكلاسيكي والحديث، إضافة إلى نشر نماذج من الأدب العالمي المترجم إلى اللغة الكردية، وهي مجلة شهرية صدرت باللهجة الجنوبية في بغداد.

مجلة دنكي كيتي تازا (صوت العالم الجديد): أصدرها القنصل البريطاني عام 1943، كانت ناطقة باسم دول الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، لذا كانت مجلة اجتماعية سياسية أدبية شهرية، أصدرت باللهجة الجنوبية الكردية، ونشرت مواد متعلقة باللغة الكردية وتطورها والأدب ورواده الكرد المعاصرين منهم والكلاسيكيين، كما نشرت بعض الأعمال المترجمة عن العربية والفارسية.

وجد التنافس بين الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني ، غايته في الصحافة بعد الاتفاق الحاصل بينهما على الشراكة في إدارة الإقليم عام 1996، فنشطت الصحافة وأصدرت المئات من الجرائد والمجلات المتخصصة فصدرت (9):

 الصحف المخصصة لعلم الآثار: هزارميرد في السليمانية، وشانه دار في أربيل

الصحف المختصة بالفنون الجميلة: شاكار في السليمانية، وهونر في دهوك.

الصحف المختصة بالترجمة: وه ركران في أربيل، وسردم في السليمانية.

المجلة المختصة بالسينما والمسرح: شانو (سينما).

المجلات المختصة بأدب الأطفال والأدب الساخر: سير خورمه في السليمانية، وملايي مشهور في أربيل.

المجلات الأكاديمية التابعة للجامعات: مجلة جامعة دهوك، ومجلة جامعة صلاح الدين.

وتصدر في أربيل مجلة دجلة بالأحرف الكردية اللاتينية، والتي تعرف بشكل عام بأبجدية هاوار.

صحيفة هاولاتي (المواطن): أسبوعية تصدر في السليمانية

صحيفة آوينة (المرآة): أسبوعية تصدر في السليمانية

صحيفة ميديا: أسبوعية تصدر من أربيل.

جريدة هوال: أسبوعية تصدر من كركوك..

جريدة جه ماوه ر: أسبوعية تصدر من أربيل

جريدة بارزان: أسبوعية تصدر من قضاء سوران في أربيل

مجلة لفين: شهرية تصدر من السليمانية..

الصحافة الكردية في سوريا

تخللت مسيرة الصحافة الكردية في سوريا عدة مراحل منها:

1 – المرحلة الأولى البدرخانية:

تبدأ هذه المرحلة بصدور مجلة هاوار (الصرخة) (10) التي تعتبر بداية انطلاق الصحافة الكردية في سوريا، أصدرها الأمير جلادت بدرخان بالأبجدية اللاتينية في دمشق بعد أخذ الموافقة من الحكومة السورية بتاريخ 15/5/1932، وهي مجلة نصف شهرية صدرت أول الأمر بالأبجدية العربية واللاتينية، ثم اكتفت باللاتينية.

وشكلت هاوار ثورة في مجال الصحافة الكردية من حيث صدورها باللغة الكردية ولأول مرة بالأبجدية اللاتينية، وتركيزها على نشر البحوث والدراسات التي صبت جل اهتمامها على مسائل اللغة الكردية ولهجاتها المختلفة مثل الأبجدية الكردية، القاموس المصغر، مزج اللغات، اللهجة الكورمانجية وجاذبية اللغة الكردية.

تأتي أهمية مجلة هاوار من كونها وضعت أركان اللغة الكردية المعاصرة بالأبجدية اللاتينية التي اشتغل عليها كل من جلادت وشقيقه كاميران بدرخان، وقاما بالتعديلات التي تناسب طبيعة اللغة الكردية، كما عملا على تصفية اللغة الكردية من الكلمات والألفاظ الأجنبية وفق القوانين اللغوية.

اهتمت هاوار بالأدب الكردي إلى جانب اللغة، وقدمت تحليلات عن مستوى الأدب الكردي المعاصر والكلاسيكي، ونشرت نتاجات أدبية وثقافية بين حنايا المجلة.

و ما إن توقفت هاوار عن الصدور بعد 57 عدد في 15/8/1942. حتى ألحقها جلادت بمجلة روناهي (النور) في 3/5/1943، وهي مجلة سياسية واجتماعية وثقافية وعلمية شهرية صدرت في دمشق بالأبجدية اللاتينية، وقد صدر منها 28 عدد وتوقفت بعد سنتين من صدورها.

كما أصدر الأمير كاميران بدرخان مجلة روزا نو (اليوم الجديد) في بيروت باللغتين الكردية والفرنسية عام 1943.

لقد وجد البدرخانيون في العمل الثقافي والإعلامي المنبر الأنسب للنضال بعد تعرضهم للملاحقة والنفي إبّان الانتفاضة البدرخانية في جزيرة بوطان أواخر القرن التاسع عشر، وإذا كان مقداد مدحت بدرخان صاحب أول صحيفة كردية، فإن كل من الأمير جلادت بدرخان والأمير كاميران بدرخان كان لهم الفضل الكبير في نشر الثقافة الكردية عبر النشرات والمجلات والمؤلفات، ويحسب لهم الجهد الكبير الذي بذلوه في تصفية اللغة الكردية ووضع القواعد الأساسية لها بالأبجدية اللاتينية.

2 – المرحلة الثانية بداية الصحافة الحزبية:

تبدأ هذه المرحلة مع تأسيس أول حزب كردي في سوريا (11)، هو الحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) عام 1957 وإصداره جريدته دنكي كرد (صوت الأكراد) عام 1959 – 1960، واستفادت الجريدة من خبرة كوادر صحيفة هاوار، أمثال جكرخوين ونور الدين ظاظا وعثمان صبري.

ثم تتالت صدور الصحف الحزبية بعد سلسلة الانشقاقات التي طالت البارتي، وأصبح لكل حزب صحيفته الشهرية الخاصة به التي صدرت معظمها باللغة العربية، حيث أصدر الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا صحيفة الديمقراطي عام 1968 بعد عامين من انشقاقه، وأصبحت كل جريدة تعبر عن فكر ونهج صاحبها وسياسة حزبها.

3 – المرحلة الثالثة صحافة الأدباء الكرد:

أخذ الأدباء الكرد على عاتقهم مهمة نشر وتطوير الثقافة والأدب الكردي من خلال تحملهم مسؤولية إصدار العديد من المجلات الشهرية والفصلية التي ركزت على مسائل اللغة الكردية وآدابها، فقد حفزهم في ذلك الانتشار الواسع للمطابع والرغبة الجامحة لديهم في نشر النتاجات الأدبية للشعراء والأدباء الكرد في سوريا، فظهرت الكثير من المجلات الأدبية منها (12):

مجلة كولستان: أصدرها الشاعر جكرخوين عام 1968 تخليداً لذكرى جلادت بدرخان، اهتمت بقضايا الفن والأدب الكرديين.

مجلة روهلات: صدرت في لبنان من عام 1978-1982. أولت اهتماماً بالغاً بالقضية الكردية وظهورها في المحافل الدولية.

مجلة كلاويج: صدرت بشكل متواصل بين عامي 1979 – 1997، كانت تهتم بشؤون الثقافة الكردية والجوانب العلمية والأدبية واللغوية والتراث الكردي.

مجلة ستير: مجلة ثقافية لغوية أدبية وفلكلورية صدرت عام 1983، وتضمنت المجلة قسماً خاصاً باللقاءات مع الشخصيات السياسية والأدبية الكردية ، بالإضافة إلى الترجمة ودور المرأة الكردية والمقالات القيّمة وإحياء التراث والفلكلور الكرديين.

مجلة خوناف: مجلة أدبية لغوية علمية اجتماعية أصدرها الكاتب الكردي محمود صبري عام 1986.

مجلة كورزك كول: مجلة ثقافية فلكلورية أصدرها كل من كوني رش وعبد الباقي حسيني بين عامي 1989 – 1992.

مجلة زانين – المعرفة: مجلة أدبية تراثية وفنية وثقافية أصدرها كل من عبد الباقي حسيني وفرهاد جلبي عام 1991.

مجلة روج: مجلة ثقافية أدبية أصدرها الكاتب فواز كانو في عام 1991، اهتمت بقضايا النقد الأدبي والقصة.

مجلة آسو: أصدرها الكاتب سيامند ابراهيم عام 1992، مجلة موسمية تصدر باللغة الكردية باللهجتين الكرمانجية والصورانية ، صدر منها 6 أعداد بشكل غير منتظم إلى أن توقفت عام 2010.

مجلة برس: مجلة أدبية وثقافية وسياسية صدرت عام 1993، وما زالت مستمرة في الصدور.

مجلة بهار: مجلة علمية وأدبية صدرت عام 1994 عن التحالف الديموقراطي الكردي في سوريا.

مجلة بانكى ولات: مجلة فصلية ثقافية أدبية مستقلة يصدرها مجموعة من المثقفين الكرد السوريين، صدرت عام 2009.

وأما الجرائد التي صدرت باللغة الكردية في المرحلة الثالثة فهي:

جريدة دنك: جريدة ثقافية وأدبية شهرية أصدرها حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية عام 1995.

جريدة روشنبير المثقف: جريدة أدبية ثقافية صدرت بين عامي 1995 – 1997.

جريدة خوندفان – الطالب: أصدرها مجموعة من الطلبة الكرد في جامعة حلب باللغتين الكردية والعربية.

جريدة نوروز: أصدرها حزب الوحدة في سوريا عام 1995.

جريدة دلاف: صدر منها 16 عدداً اعتباراً من عام 1995. استمرت سنة واحدة حيث توقفت بعد ذلك عن الصدور.

جريدة هيفي – الأمل: جريدة طلابية ثقافية فكرية صدر منها 7 أعداد وتوقفت عن الصدور بعد ذلك في عام 1994.

يمكننا اعتبار فترة التسعينات العهد الذهبي للصحافة الكردية من خلال الإصدارات الكثيرة التي ظهرت رغم عملها السري وتعرض القائمين عليها للملاحقة والاعتقال، لكنها قد تكون أخف قليلاً بعد أن تغيرت الظروف وخاصة بعد انتفاضة قامشلو، حيث عمد النظام إلى تشديد القبضة الأمنية على أي نشاط كردي، فأدت عمليات مداهمة الأمن السوري لبيوت المثقفين والمهتمين بالأدب الكردي أن وصل الأمر بهم إلى حرق المنشورات والكتب الكردية في بعض الأحيان، بل وضغطت على أصحاب دور النشر لثنيهم عن نشر وطباعة الكتب الكردية، ولكي يتمكن الكتّاب من طبع ونشر إصداراتهم انتقلت حركة النشر وطباعة الكتب إلى بيروت، علماً بأن الكثير منها في تلك الفترة كانت تطبع في مطابع سورية إلا أنها كانت تذيل بأنها صدرت في بيروت للتحايل على الملاحقات الأمنية.

و استخدم معظم الكتاب الاسم المستعار (13)، وهي ظاهرة كانت منتشرة في وسط الكتاب الكرد في سوريا للابتعاد عن خطر الاعتقال، فكان أكثر من 50% من الكتاب والمثقفين الكرد ينشرون نتاجاتهم بأسماء مستعارة.

لقد كان الاحتفال بعيد الصحافة الكردية مختصراً على بعض الفعاليات البسيطة التي كانت تقام غالباً تحت غطاء التجمعات الثقافية والفلكلورية، وكانت تقام في الغالب على شكل محاضرة في المدن الكبرى.

4 – المرحلة الرابعة: مرحلة الثورة السورية

شهدت السنتان الأولى والثانية انتعاشاً ملحوظاً للصحافة الكردية واتجهت نحو التخصص، وبدأت الصحف الحزبية السرية غير المرخصة تظهر للعلن وتنتشر بين الجماهير، نتيجة لزيادة الاهتمام باللغة والأدب الكرديين وتوفر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الكردية، مع توفر السيولة المناسبة لها، ظهرت العديد من الدوريات غير المنتظمة هنا وهناك، الإلكترونية منها والورقية، لكن الكثير منها توقفت بعد صدور عدد أو اثنين لأسباب متعددة منها نقص التمويل وبدء سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على المناطق الكردية في سوريا وتضييقه على الإعلاميين والصحافة وإصدارها قوانين صارمة على المنشورات والمطابع وتدخلها في شؤون النشر، ما أدى بها إلى الانكماش مجدداً وبالتالي توقفها وإغلاقها، أو عودتها للصدور السري، وتضاؤل تأثيرها بسبب الاعتقالات التي طالت صفوف الكتاب والصحفيين بسب مواقفهم ومنشوراتهم ونقلهم أخبار الحوادث الجارية، والتدهور الأمني والاجتماعي والخدمي، والتهجير والنفي القسري الذي يتم في ظل سيطرة الحزب المذكور على المنطقة الكردية، ومن هذه الصحف والمجلات الصادرة في هذه الفترة:

جريدة بينوسا نو (القلم الجديد): وتصدر باللغتين الكردية والعربية عن الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وهي جريدة شهرية أدبية ثقافية فكرية عامة تعنى بالتواصل الثقافي الكردي – العربي، صدر منها 59 عدداً الكترونياً فقط منذ 22/4/2011 وما تزال مستمرة.

مجلة ولات (الوطن): أصدرها مجموعة من الشباب الكرد باللغة الكردية الأم، وذلك في حلة ورقية أنيقة، وهي مجلة ثقافية اجتماعية مستقلة، تهتم بشؤون الشباب والمرأة والطفل الكردي في سوريا، يرأس تحريرها آراس اليوسف، وصدر للمجلة 37 عدداً بالإضافة إلى العديد من المقالات والنصوص الشعرية والمتابعات الثقافية.

مجلة شار (بلد): صدرت في نيسان عام 2014، يرأس تحريرها الصحفي بيروز بريك، وهي مجلة شهريّة ثقافيّة تصدر عن منظّمة شار للتّنمية بالّلغتين الكرديّة والعربيّة، تهتمّ بقضايا السلم الأهلي والدمقرطة والتنمية وثقافة المجتمع المدني ولها أبواب في الأدب والثقافة، كما تركز على تنمية الذائقة البصرية للمتلقي عبر الخروج من قالب المناشير وإدراج الصور الفوتوغرافية ضمن المواد بشكل مبتكر. صدر للمجلة سبعة أعداد بصورة غير منتظمة بسبب نقص التمويل وعدم توفر المطابع وهي مستمرة حتى الآن.

مجلة نفيسكار (الكاتب): مجلة فصلية ثقافية تصدر باللغتين العربية والكردية من اتحاد الكتاب الكرد في سوريا، صدر العدد الأول منها ربيع 2016.

جريدة بوير (الحدث): صدرت في قامشلو بتاريخ 15/5/2014، وهي صحيفة نصف شهرية تتألف من 12 صفحة مناصفة بين الكردية والعربية، صدر منها حتى الآن 64 عدداً بشكل متواصل دون انقطاع.

جريدة جوان: أصدرتها حركة الشباب الكرد في 15/7/2015، وهي جريدة سياسية وثقافية واجتماعية نصف شهرية تصدر باللغتين العربية والكردية.

مزايا وسمات الصحافة الكردية:

وصفت الصحافة في العصر الحديث بأنها السلطة الرابعة لدورها الكبير في التأثير على الرأي العام والرقابة على عمل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، حتى غدت المحرك الأساسي لصيرورة أي مجتمع، فكان لا بد من توفر الشروط والإمكانات اللازمة لدوام استمراريتها في مسؤوليتها بشكل مهني وأخلاقي يعبر عن ثقافة المجتمع وطموحاتهم، وذلك بفتح المجال أمام الكتابة الصحفية ورفع الرقابة المكبلة بالقيود الايديولوجية الضيقة عنها حتى تأخذ دورها المنوط بها.

ولم تكن الصحافة الكردية بمعزل عن التطورات السياسية والاجتماعية في العالم والشرق الأوسط، وقد ارتبط نشوئها وعوامل ديمومتها بالثورات الكردية ضد الدول الغاصبة لكردستان والمترافقة بيقظة الكرد من مختلف الجوانب السياسية والثقافية والفكرية، وإيمان النخبة المثقفة بضرورة تأسيس صحافة كردية تعرّف بالقضية الكردية وثقافة شعبها ولغتهم، وتنقل المعاناة التي لحقتهم وتؤرخ نضالاتهم.

و مما يميز الصحافة الكردية:

1 – صحافة منفى:

نشأت الصحافة الكردية وترعرعت في المنافي التي التجأ إليها المناضلون والمثقفون الكرد، بسبب عدم تمكنهم من العمل والتعبير عن مواقفهم وآرائهم في وطنهم، وتعرضهم لشتى صنوف الاضطهاد والتعذيب والاعتقال والنفي، كأبناء العائلة البدرخانية الذين تم نفيهم من أرض كردستان وأجبروا على الرحيل إلى العديد من المناطق البعيدة عن نفوذ السلاطين العثمانيين، فأوحت لهم حرية بلاد المهجر بإصدار جريدة كردستان التي جاءت تعبيراً عن تعلق الكردي بقضيته وارتباطه العميق بحلم تأسيس دولة كردستان المستقلة، وأن هذه الأهداف التي يؤمنون بها ويسعون لتحقيقها لن تثنيهم عنها كل أساليب القمع والاستبداد التي تمارس ضدهم.

لقد وجد المثقف الكردي في بلاد المنفى والمهجر الملاذ الآمن لمتابعة نضاله عن طريق الصحافة، فجاء إصدار معظم الصحف والمجلات الكردية خارج حدود جغرافية كردستان كالقاهرة واستنبول وجنيف وفولكستون وباريس ولندن.

كما ظهرت العديد من الصحف الكردية في عواصم الدول الغاصبة لكردستان مثل بغداد ودمشق وطهران.

2 – صحافة مقاومة:

أدى عدم اعتراف الدول الغاصبة لكردستان بهوية الشعب الكردي وقضيته وثقافته كشعب يعيش على أرضه التاريخية، وحظر اللغة والمطبوعات الكردية وملاحقة نشطاء الحراك القومي الكردي والمشتغلين باللغة الكردية وآدابها إلى نشوء صحافة جلّ اهتمامها الدفاع عن القضية الكردية وثقافتها وتاريخها، بغية كشف حقيقة المستبدين في طمس حرية الشعوب وهويتهم القومية، فكان المشتغلون في حقل الصحافة الكردية جنوداً مناضلين ضد ممارسات الطغاة وقوانينهم التعسفية بحقهم، الأمر الذي جعل النشطاء مطاردين من قبلهم لمنع صدور أي مطبوع كردي يعبر عن هويته، فمارست مختلف الضغوط لطمسه وحظره وإغلاق كل ما يصدر عنه، كالذي فعلته السلطات العثمانية مع سلطة الانتداب الانكليزي في مصر لمنع صدور جريدة كردستان فيها.

ولم يقتصر الأمر على سلطات الدول الغاصبة للأرض والحق الكردي في الضغط على نشطاء الحراك السياسي والثقافي الكردي، بل تعداه إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الذي سيطر على المنطقة الكردية في سوريا خلال سنوات الثورة السورية في تقييد حرية الصحافة والصحفيين وإجهاض محاولات إصدار المطبوعات الكردية وكم الأفواه، الأمر الذي أدى إلى هجرة الكثير من الأقلام المبدعة إلى خارج الوطن.

3 – صحافة حزبية:

لقد كانت الأحزاب الكردية وراء إصدار مختلف الصحف والمجلات الكردية لاعتبارات كثيرة منها توفر الدعم والتمويل والنشر، وتحول هذا النشاط الثقافي إلى نوع من النضال ومقاومة الأنظمة الشوفينية وقوانينها لطمس الهوية والوجود الكردي، فأصبحت الصحافة الكردية حزبية بامتياز ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً بسياسة ومستوى الخطاب الإعلامي للحزب الذي يمولها ويدير دفتها، فظلت إلى حد بعيد رهينة السياسات الحزبية الضيقة بما يتناسب ونهج الحزب وفكره، وبعيدة كل البعد عن مبادئ العمل الصحفي وتوفر الكادر المهني المتخصص، فضلاً عن كونه عمل تطوعي لم يتم غالباً رعاية المشتغلين في حقل الصحافة مادياً.

4 – صحافة ذو تأثير ضئيل:

باعتبار الصحافة الكردية كانت وما تزال في كافة أجزاء كردستان، ما عدا اقليم كردستان، تمتهن العمل السري، وما زالت مقيدة في إطار النضال والدفاع عن القضية الكردية وحقوق الشعب الكردية ولغته وتاريخه، فإنها لم تستطع أن تصل إلى الجمهور الكردي وبقيت محدودة الانتشار، وكذلك لم تؤد الدور الرقابي على عمل السلطات والأحزاب السياسية.

ولم تصل الصحافة الكردية إلى مستوى يخولها بتكوين خطاب كردي عام سواء على المستوى الشعبي أو على مستوى أحزاب الحركة الكردية، نظراً لعدم تمكنها من العمل بحرية أولاً، وبقائها أسيرة الأحزاب التي شكلتها ثانياً، وعدم إتاحة الإمكانيات اللازمة لها للعمل المهني المتخصص ثالثاً، فظلت والحال هذه محدودة الانتشار ومحدودة التأثير.

4 – الصحافة الكردية أخلاقية بامتياز:

صدرت معظم الصحف والمجلات الكردية لغايات تعليمية وتربوية، تهدف إلى التعريف بالقضية الكرية وجوهرها وتوعية أبنائها بحقوقهم المسلوبة وإيقاظ شعورهم القومي، فكانت الغلبة للجانب الأخلاقي على المهنية والحرفية لا تزال أحد معالم الصحافة الكردية إلى اليوم، باستثناء التجربة الفريدة لكردستان العراق، من حيث الهامش المتاح للصحافة الكردية التي غدت أكثر مهنية.

خلاصة:

عبرت الصحافة الكردية عن الهمّ السياسي الذي كان نتاجاً لها، لكن الظروف السيئة التي عاشها الشعب الكردي من معاناة ومظالم ومنافي كان له الأثر الكبير في الظهور الشاحب لها بين الجماهير، وهي بحاجة لاستراتيجية مهنية قبل أي اعتبار يكون منطلقها وغايتها تقديم مادة إعلامية ذو بعد معرفي ملتزم للجمهور المتلقي أينما كان وباختلاف مشاربهم.


المراجع:

1 – دراسة بعنوان (عيد الصحافة الكردية… من صحافة مهاجرة الى سلطة رابعة)، عبد الستار رمضان روزبياني

2 – مقدمة في تأريخ المطبوع الكردي – د. كمال مظهر أحمد

3 – مقالة (نبذة مختصرة بمناسبة يوم الصحافة الكردية)، ماهين شيخاني

4 – الأدب الكردي المكتوب – الجزء الثاني – جويس بلو

5 – الأدب الكردي المكتوب – الجزء الثاني – جويس بلو

6 – محاولات تدوين تأريخ الصحافة الكردية – ابراهيم خليل العلاف

7 – الكرد واصدار المطبوعات ج2 – شفق نيوز

8 – الصحافة الكردية ومجلة كلاويز – موقع جريدة الاتحاد

9 – الأدب الكردي المكتوب – الجزء الثاني – جويس بلو

10 – موجز عن مسيرة الصحافة الكردية في سوريا – رابطة كاوا للثقافة الكردية

11 – تاريخ الصحافة الكردية في سوريا ولبنان – كونى رش

12 – واقع الصحافة الكردية في غرب كردستان – موقع حكومة إقليم كردستان

13 – ماضي وحاضر نشر الكتب باللغة الكردية في سوريا – ترجمة عمر رسول

Leave a Reply