الرئيسية أخبار عفرين: الميليشيات الإسلامية تستولي على منازل المدنيين وتهدد المطالبين بأملاكهم بالاعتقال

عفرين: الميليشيات الإسلامية تستولي على منازل المدنيين وتهدد المطالبين بأملاكهم بالاعتقال

مشاركة
عناصر الفصائل الإسلامية في عفرين ينهبون محلات وبيوت الأهالي - انترنت

روك أونلاين – عفرين تواصل الميليشيات الإسلامية التابعة للجيش التركي الاستيلاء على منازل أهالي عفرين المهجرين قسراً لمناطق الشهباء وبلدتي نبل والزهراء، وتهدد المطالبين بأملاكهم بالاعتقال بتهمة العمل مع وحدات حماية الشعب والإدارة الذاتية سابقاً.

وتتخوف كثير من العائلات العائدة للمنطقة مطالبة مهجري الغوطة الشرقية وعوائل المسلحين بالخروج من منازلهم، نتيجة تلقي العديد منهم تهديدات بالاعتقال وتوجيه تهمة التعامل مع وحدات حماية الشعب والإدارة الذاتية سابقاً.

محمود (اسم مستعار) العائد برفقة عائلته من مناطق الشهباء إلى عفرين، قال لروك أونلاين إن عناصر من الميليشيات الإسلامية استولوا على منزله ومحله التجاري في المدينة، والذي كان قد تعرض للسرقة عقب سيطرة تركيا والميليشيات الإسلامية على المنطقة.

وأضاف محمود: «حين طالبتهم بالخروج من منزلي ومحلي، هددتني المجموعات المسلحة بتلفيق تهمة العمل لدى الإدارة الذاتية واعتقالي».

وكانت الميليشيات الإسلامية المسيطرة على المنطقة قد قتلت قبل أيام موظفاً سابقاً في الإدارة الذاتية تحت التعذيب.

وتابع محمود قائلاً: «لقد تلقيت تهديدات بالاعتقال إن قمت بطلب منزلي الذي استولت عليه عائلة تابعة للمسلحين. أقيم حالياً بمنزل أحد الأقرباء دون عمل. أراقب أشخاصاً غرباء يمكثون وينامون في بيتي الذي عملت لسنوات حتى استطعت تجهيزه».

وأشارت مصادر محلية داخل المدينة إلى أن بعض العائلات من الغوطة الشرقية، وبموافقة عناصر الميليشيات، يتعمدون دخول منازل أهالي عفرين والسكن فيها لبضعة أيام ومن ثم الانتقال لمنزل آخر، وذلك بهدف سرقة ونهب محتوياتها.

وتأوي تجمعات وكتل سكنية كاملة، تقدر بمئات الشقق في الأوتستراد الغربي داخل المدينة، عوائل المسلحين ومهجري الغوطة الشرقية، إذ تقدر أعدادهم بنحو 70 ألف شخص في عموم المنطقة، بحسب شهادات الأهالي.

وأضاف بعض أهالي المنطقة لروك أونلاين: «عمليات سرقة منازل المنطقة مستمرة حتى الآن، وتبدأ بعد الساعة 9 ليلاً أثناء فرض حظر التجول، إذ يتعمد عناصر الميليشيات تسيير دوريات بحجة تفتيش المنازل والبحث عن أسلحة أو أشخاص مطلوبين لديها».

وقام عناصر الميليشيات بافتتاح المحال التجارية بعد ترميم البعض منها لاستثمارها لصالحها الخاص، كما افتتح بعض مهجري الغوطة محال بيع الوجبات السريعة والحلويات أيضاً بعد توطينهم في المنطقة.

ويطالب ناشطون محليون من عفرين المنظمات الدولية للتدخل لوقف التغير الديمغرافي في المنطقة، بينما تتخوف العائلات الكردية داخل عفرين من التحدث عن المضايقات والانتهاكات التي تتعرض لها.

وتشهد عفرين فوضى أمنية كبيرة منذ دخول القوات التركية وميليشياتها بتاريخ 18 آذار/مارس الماضي، إذ تحدث حالات اختطاف وسرقة ونهب المنازل والمحال التجارية والسيارات.

Leave a Reply