الرئيسية أخبار الانتهاء من مفاوضات أستانا 9 والتحضير لاجتماع سلام في سوتشي

الانتهاء من مفاوضات أستانا 9 والتحضير لاجتماع سلام في سوتشي

مشاركة
اجتماع أستانة 9 - انترنت

روك أونلاين – قامشلو أنهى وزراء خارجية الدول الضامنة، روسيا وإيران وتركيا، يوم أمس الثلاثاء اجتماعاتهم للجولة التاسعة من مؤتمر أستانة، بعد الاتفاق على عقد الاجتماع المقبل في مدينة سوتشي الروسية شهر تموز/يوليو القادم.

وانطلقت هذه المفاوضات حول الوضع في سوريا أول أمس الاثنين في العاصمة الكازاخية، أستانة، بمشاركة كل من روسيا وتركيا وإيران بوصفها أطرافاً ضامنة للاتفاق، وحضور ممثلين عن الجامعة العربية للمرة الأولى بصفتهم مراقبين، فيما امتنع الوفد الأمريكي عن المشاركة.

وقال وزير خارجية كازاخستان، إرجان اشيكابييف، الذي تلا البيان الختامي لاجتماع أستانة9 إن «الدول الضامنة اتفقت على مواصلة العمل في مناطق خفض التصعيد وحمايتها. وحماية نظام وقف إطلاق النار في سوريا. مع التأكيد على وحدة الأراضي السورية ووصول المساعدات بشكل آمن».

وأضاف البيان أن الأطراف الضامنة اتفقت على «التعاون في مكافحة الإرهاب ووقف أعمال العنف، إضافة إلى المساهمة في تشكيل لجنة دستورية برعاية الأمم المتحدة».

وأوضحت تلك الدول خلال بيانها أن «مجموعة العمل حققت تقدماً في اجتماعها الثاني حول المعتقلين والمحتجزين»، دون توضيح للتفاصيل.

كما اتفقت الدول الضامنة على عقد اجتماعها المقبل في مدينة سوتشي الروسية. في تموز/يوليو القادم، حسب البيان الختامي.

وأوضح البيان أن الأطراف المشاركة اتفقت على إجراء «مشاورات مشتركة مع ممثلي المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، وأطراف الصراع في سوريا، لإنشاء ظروف لدعم بدء عمل اللجنة الدستورية في جنيف بأسرع ما يمكن وإجراء هذه اللقاءات بشكل مستمر».

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قد انتقد في وقت سابق مفاوضات أستانة قائلاً إنها «لا زالت جيدة للغاية إذا ما تمت هذه المفاوضات بمشاركة العديد من الدول وليست فقط أطراف ثلاثة»، مشيراً إلى إيران وروسيا وتركيا.

وتعارض الولايات المتحدة والدول الأوروبية عقد اجتماعات سوتشي بين الأطراف الضامنة معتبرة أنها تقويض لمسار مفاوضات جنيف للسلام.

ومن جهته، أعرب رئيس وفد النظام السوري المشارك في مفاوضات أستانة، بشار الجعفري، عن ارتياحه لنتائج الجولة التاسعة من المفاوضات، موجهاً الشكر لروسيا وإيران وكازاخستان على «إنجاح هذه الجولة».

Leave a Reply