الرئيسية أخبار رمضان عفرين: أجواء مختلفة وعادات وتقاليد مستوردة من الغوطة

رمضان عفرين: أجواء مختلفة وعادات وتقاليد مستوردة من الغوطة

مشاركة
استديو 23 في عفرين تحول إلى ملحمة للبعير بعد استيلاء الميليشيات الإسلامية عليه - انترنت

روك أونلاين – عفرين تختلف مظاهر وأجواء شهر رمضان الجاري عن الأعوام السابقة في مدينة عفرين، شمال غربي سوريا، بعد سيطرة القوات التركية والميليشيات الإسلامية التابعة لها على المنطقة قبل شهرين.

تغيرت ملامح المدينة وسكانها، وجوه وعادات وتقاليد جديدة لم تكن متواجدة في السابق، وأصحاب المتاجر وبائعوا الخضار والفواكه من عائلات الغوطة الشرقية وغيرها من مهجري ريف دمشق، وفقاً لسكان من المدينة.

تقول جيندا، وهي فتاة مقيمة في عفرين، إن المدينة شهدت تغيراً كاملاً في ملامحها وهويتها الكردية، و«أصبحت الأسواق والشوارع تشبه أحياء من ريف دمشق، كالغوطة الشرقية وغيرها، نتيجة توطين العائلات من جانب الميليشيات الإسلامية».

وتضيف جيندا: «ارتداء النساء القادمات من الغوطة للجلابيب السوداء الطويلة أثناء تجولهن في الأسواق يضطرني أيضاً لارتداء الحجاب للتسوق وجلب الحاجيات اليومية. أجواء رمضان اختلفت عن السابق، حتى الشخص الذي ينادي لإيقاظ الأهالي للسحور هو من عناصر الميليشيات، ويحمل الطبل بيد وبالأخرى يحمل السلاح، وينادي باللغة العربية».

وتشهد أسواق المدينة حركة عادية، ولكن رغم ثبات أسعار المواد الغذائية والخضار والفاكهة، إلا أن أهالي عفرين يعانون من ظروف معيشية صعبة نتيجة قلة فرص العمل وتوقف كافة المنشآت الصناعية عن العمل.

شورش، أب لأربعة أطفال، عاد من مناطق الشهباء قبل أسبوعين، ويعاني من ظروف معيشية صعبة نتيجة سلب ونهب كافة محتويات منزله وسط المدينة. يحاول البحث عن عمل لكنه لم يحظ بعد بفرصة تساعده على تأمين متطلبات عائلته وأطفاله، وفق ما قال لروك أونلاين.

ويتابع شورش قائلاً: «من أثار الحرب أن نقف بطوابير طويلة أمام منظمة إغاثية للحصول على المواد الغذائية والصحية. لم أتخيل يوماً أن أقف وأنتظر حصص غذائية لأطعم أفراد عائلتي».

ويقوم تجار من مدينة اعزاز وريف إدلب بجلب المواد الغذائية والخضار والفاكهة والمحروقات إلى المنطقة، والتحكم بأسعارها بالتنسيق مع عناصر الميليشيات الإسلامية.

وتتواجد في مدينة عفرين عدة جمعيات إغاثية تعمل تحت إشراف مباشر من القوات التركية وميليشياتها الإسلامية.

Leave a Reply