الرئيسية أخبار عيد الفطر دون بهجة وفرح لأهالي عفرين

عيد الفطر دون بهجة وفرح لأهالي عفرين

مشاركة
استديو 23 في عفرين تحول إلى ملحمة للبعير بعد استيلاء الميليشيات الإسلامية عليه - انترنت

روك أونلاين – عفرين اختفت مظاهر البهجة والفرح لدى أهالي مدينة عفرين، شمال غربي سوريا، سواء بالنسبة لمن بقوا في المدينة أو نزحوا إلى مناطق الشهباء وباقي المدن التي توزعوا فيها شرقي الفرات.

واستقبلت عائلة أبو ريبر عيد الفطر في مدينة عفرين بشكل مختلف عن السنوات السابقة، بعد تشتت أفراد عائلته ومقربين منه بين مناطق الشهباء شمال حلب ومدينة قامشلو.

لم يتسنى لأبو ريبر زيارة قبر والده صباح العيد، كإحدى الطقوس المعروفة لدى أهالي عفرين، نتيجة الظروف الأمنية في المنطقة ووضع القوات التركية وميليشياتها الإسلامية الحواجز بين القرى.

ويقول أبو ريبر: «أنتظر سماع صوت أشقائي عبر الانترنت، إذ باتت صلة الوصل الوحيدة التي تربطني معهم بعد هجرتهم».

عاد أبو ريبر إلى مدينة عفرين أواخر شهر نيسان الماضي برفقة زوجته وأولاده الثلاثة، تاركاً خلفه أخوته وشقيقاته في مناطق الشهباء ومدينة قامشلو، ويقول: عدت لألملم منزلي المدمر الذي تعرض للقذائف والسرقة أيضاً من قبل الميليشيات الإسلامية».

ويضيف بحسرة: «لم يبق هناك أعياد ولا أفراح بعد دخول القوات التركية وميليشياتها الإسلامية للمدينة».

وترى شيرين البالغة من العمر 20 عاماً، وهي إحدى المقيمات في مناطق الشهباء بعد نزوحها من مدينة عفرين قبل ثلاثة أشهر، أن الأعياد ترتبط بمظاهر الفرح والسعادة، وهذا غير متوفر بعد تهجير الأهالي وإسكانهم في مخيمات بعيداً عن منطقتهم ومنازلهم».

تراقب شيرين صفحات التواصل الاجتماعي والأخبار الواردة من داخل المدينة متألمة من الانتهاكات التي تطال الأهالي من جانب الميليشيات الإسلامية، وتضيف: «أحن إلى صديقتي التي عادت برفقة عائلتها إلى عفرين».

أما الشاب شيركو فيصف الوضع من داخل المدينة ويتحدث عن احتفال المسلحين بعيد الفطر برفقة عائلاتهم، وسط حزن وغياب المظاهر الاحتفالية كالسنوات السابقة عن العائلات الكردية.

ويتابع قائلا: «عائلات الميليشيات الإسلامية تذهب للحدائق والأماكن العامة، وكأنها مدينتهم ويعيشون فيها منذ سنوات، كما تتحدث عائلات من الغوطة الشرقية في بعض قرى المنطقة للعائلات الكردية لماذا أنتم هنا ولم تخرجوا من بيننا حتى الآن».

مشاركة

Leave a Reply