الرئيسية أخبار حزب الوحدة يدعو لتنفيذ مشاريع تنموية في كوباني لتشجيع المهاجرين على العودة

حزب الوحدة يدعو لتنفيذ مشاريع تنموية في كوباني لتشجيع المهاجرين على العودة

مشاركة
الدمار في كوباني بعد معارك التحرير - بي بي سي

روك أونلاين – كوباني

قدّمت منظمة كوباني لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، اليوم الثلاثاء، مبادرة لتهيئة الظروف لعودة أهالي كوباني إلى مدينتهم، داعية الإدارة الذاتية لتنفيذ بعض المشاريع التنموية والخدمية والاقتصادية لتشجيع المواطنين على العودة إلى المدينة وريفها.

وتضمنت مبادرة حزب الوحدة الديمقراطي عدة مقترحات لإعادة الحياة إلى المدينة، منها: «جر مياه نهر الفرات إلى  سهول كوباني لتفعيل القطاع الزراعي والذي كان مقرراً في مؤتمر آمد من أجل إعمار كوباني بتاريخ 06-05-2015».

ويرى الكثير من المواطنين أن تنفيذ مشروع جر مياه الفرات إلى كوباني سينعش الواقع الزراعي والاقتصادي في المدينة ويساهم في تفعيل الحركة العمرانية.

ودعا حزب الوحدة في مبادرته إلى «إعطاء كامل الصلاحية للمؤسسات المدنية بموجب العقد الاجتماعي ولائحته التنفيذية ومحاربة الفساد والمحسوبيات»، مشدداً على ضرورة «إحداث مشاريع اقتصادية من أجل توفير العمل ووضع أصحاب الكفاءات في أمكانهم المناسبة وفقاً لمبداً (الرجل المناسب في المكان المناسب)».

وتأتي مبادرة حزب الوحدة بعد يوم من حادث مروري دامٍ تعرض له مواطنون من كوباني على طريق ميرسين – ترسوس جنوبي تركيا/ أثناء ذهابهم للعمل، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص ووقوع 15 جريحاً، وفق ما ما أفادت مصادر من عائلات الضحايا لمراسل روك أونلاين.

وناشدت منظمة حزب الوحدة في كوباني الإدارة الذاتية لـ «إعطاء القروض للأهالي بفوائد رمزية، وتوفير المياه والكهرباء بالإضافة لتعبيد كافة الشوارع في المدينة وطرقات الريف».

وعلق المهندس الزراعي وليد بوظو، على المبادرة قائلاً: «المبادرة من حيث المبدأ جيدة وتحوي نقاط مهمة أبرزها مشروع جر مياه الفرات إلى سهول كوباني الذي – إذا تم تنفيذه – سيحوّل المدينة إلى جنة وبالتالي سيكون سبباً لعودة الآلاف إلى مدينتهم وتشجيع الحركة العمرانية والاقتصادية للمدينة».

وأضاف: «على المنظمات المدينة ومؤسسات الإدارة الذاتية الضغط على القيادات النافذة في المدينة للتفكير بجدية بتنفيذ هذا المشروع حتى لو اضطروا أن يفرضواعلى المزارعين المساهمة المادية لتنفيذه».

يذكر أن قرابة نصف أهالي كوباني، والذين يقدر عددهم بنحو 200 ألف، يعيشون في تركيا وكردستان العراق ودول أخرى، وكانوا قد نزحوا نتيجة هجوم تنظيم داعش على المدينة عام 2014، ونتيجة الدمار الذي لحق بها مع نهاية معارك التحرير.

Leave a Reply