الرئيسية أخبار درار: المعارضة السورية تتحمل نتائج الكوارث، ونحن جاهزون للتفاوض مع النظام

درار: المعارضة السورية تتحمل نتائج الكوارث، ونحن جاهزون للتفاوض مع النظام

مشاركة
الرئيس المشترك السابق لمجلس سوريا الديمقراطية - رياض درار

روك أونلاين – خاص

قال رياض درار، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية أمس الجمعة، إن «مشروع التغيير الوطني الديمقراطي، هو مشروع كل المعارضة السورية منذ تأسيسها».

وأضاف درار خلال لقائه بعدد من الصحفيين: «علينا جميعاً العمل على تحقيق هذا الهدف، وبالتالي أهدافنا ضمن هذا السياق، وإذا تحققت فإننا عائدون إلى المسارات الصحيحة في الوطن الواحد والذي يكون قراره بيده»، ولكنه لم يخض في تفاصيل إضافية حول المشروع.

وانتقد درار في معرض حديثه المعارضة السورية قائلاً: «المشكلة في المعارضة التي أصبحت تقود المسارات التفاوضية خارج إطار مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في هذه المنطقة»، مشدداً: «هم يتحملون نتائج هذه الكوارث التي تصل إليهم».

وأوضح: «هم أولاً تقسموا وأكل كل طرف منهم يوم أكل الثور الأبيض، وبالتالي أصبحوا هم يتحملون نتائج هذا الانقسام والفصائلية والآراء المتعددة وأيضاً عدم وجود رؤية سياسية حقيقية لسوريا المستقبل».

وتابع: «الرؤية التي طرحوها حتى في لقاء لندن الذي طرحوا فيه رؤية لسوريا المستقبل هي رؤية تعيد فكر حزب البعث كما هو، ولذلك فإننا لا نعتقد أنهم ينجحون في هذه المسارات». وأضاف: «عدا عن أن هناك التطرف الديني الذي تبنوه وليس هذا مطلوباً للثورة في سوريا، هي ثورة حرية وكرامة وعدالة وليست ثورة دين».

وقال إن المعارضة: «التزمت أيضاً في الإطار الديني المتشدد والمتزمت وسارت ورائه، فإذاً هم يفشلون لهذه الأسباب، نحن نطرح مجالاً مدنياً علمانياً ديمقراطياً من أجل سوريا. لا أحد يستطيع الاعتراض على هذا المسار».

وقال أيضاً: «كما قلت نحن مع الحل السياسي في سوريا وتشكيلنا من أجل الحل السياسي، وعندما حملنا السلاح لمواجهة الإرهاب والتطرف، لم نتواجه مع الجيش السوري، وبالتالي فعندما يبدأ التفاوض نبدأ التفاوض، وعندما وجه رئيس النظام إنه إما القتال أو التفاوض، نحن لسنا مهتمين بمسألة القتال».

وعن مسألة التفاوض مع النظام قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية: «نحن مع التفاوض وبلا شروط، وأرسلنا رسالتنا، وننتظر القرار السياسي والإرادة السياسية لدى النظام وسنستجيب، هم الذين عليهم أن يطرحوا متى يبدؤوا التفاوض، فإذا تأخروا نحن في بنائنا الذاتي وإذا جاؤوا فنحن نبدأ التفاوض في أية لحظة».

وأشار إلى أن التفاوض سيكون «معلناً وللناس جميعاً»، مؤكداً أن كل ما يسمع الآن من حديث عن المفاوضات والتسويات هي «إشاعات كاذبة، وهدفها تفريق الصف ونحن لسنا في صددها».

وتحدثت العديد من التقارير الصحفية التي نشرتها وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، عن زيارة وفد من مجلس سوريا الديمقراطية إلى دمشق، إضافة إلى زيارة لوفد من النظام إلى قامشلو، وذلك بعد تصريحات لرئيس النظام السوري، حول نية قواته استعادة السيطرة على كامل شمالي البلاد بالقوة في حال فشل المفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية.

Leave a Reply