الرئيسية أخبار الإدارة الذاتية: رايتس ووتش أوقعت نفسها في فخ التجاذبات السياسية وانتقصت من...

الإدارة الذاتية: رايتس ووتش أوقعت نفسها في فخ التجاذبات السياسية وانتقصت من حياديتها

مشاركة

روك أونلاين – قامشلو اتهمت الإدارة الذاتية منظمة هيومن رايتس ووتش بأنها «أوقعت نفسها في فخ التجاذبات السياسية وانتقصت من حياديتها»، بعد اتهام الأخيرة لها بجمع خصومها السياسيين في السجون وانتهاك حقوقهم في إجراءات التقاضي السليمة.

وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للإدارة الذاتية في بيان على صفحته الرسمية في فيسبوك يوم أمس الأربعاء إن ما أوردته المنظمة في ملخص تقريرها من أن «حزب الاتحاد الديمقراطي هو الذي يقود الإدارة والمنطقة، وهذه مغالطة كبيرة بحق منظمة حقوقية دولية كمنظمة هيومن رايتس والتي أوقعت نفسها في فخ التجاذبات السياسية وبذلك انتقصت من حياديتها كمنظمة حقوقية».

وأضاف البيان أن «حرية النشاط السياسي والتنظيم متاح لجميع الأحزاب والمنظمات والحركات والتيارات دون أي عائق إلا ما كان فيه حفظ للأمن العام».

وأشار البيان إلى أنه «لا يوجد في سجون الإدارة معتقلين سياسيين بل لديها بعض الموقوفين قد يكونوا أعضاءً منتسبين لبعض الأحزاب التي تتنشط في مناطق الإدارة سواء المرخصين منهم أو الغير المرخصة، لكنهم موقوفين استنادا إلى أفعال جرمية جنائية منافية للقانون».

وشكك البيان في تواصل المنظمة هاتفياً مع بعض أقارب الموقوفين لاستخدامها كلمتي «يبدو – ويعتقدون»، قائلاً إنهم «يبنون استنتاجاً ويحللون ويعلقون ويخلقون أدلة لا يمكن الركون إليها قانوناً جزماً ويقيناً ولكن وبعد إطلاق سراحهم فإنهم يتواصلون مع بعض المنظمات الحقوقية من أجل تشويه سمعة الإدارة (…) والدعاية التي يقومون بنشرها من أجل كسب بعض العطف والود قد يستفيدون منها مادياً ومعنوياً ، ﻻ يمكن الاستناد على هكذا دعايات».

وأضاف البيان حول المفقودين والمختفين أنه «حصلت بعض حالات الاختفاء والفقدان لبعض الأشخاص ونحن في الإدارة ومكتب حقوق الإنسان نبحث عنهم وبشكل مستمر ونتلقى الشكاوي من ذويهم بهذا الخصوص حتى إن الإدارة الذاتية بادلت بعض أسرى داعش لديها ببعض المخطوفين من مواطني الإدارة من قبل المنظمات الإرهابية وكذلك عثرت على رفات بعض المفقودين بعد طردها لداعش من المناطق التي كانت تسيطر عليها وما المقابر الجماعية خير دليل على ذلك».

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد اتهمت الإدارة الذاتية الاثنين الفائت بأنها تحتجز أعضاء في المجلس الوطني الكردي وتنتهك حقوقهم في إجراءات التقاضي السليمة»، قائلة إن الإدارة الذاتية يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي. وهي تجمع خصومها السياسيين وتلقي بهم في السجن وتحرمهم من الإجراءات القانونية الأساسية وكما تخفي بعض المرقوفين قسراً وهو «مؤشر على الاستبداد»، بحسب وصفها.

Leave a Reply