الرئيسية أخبار مجلس سوريا الديمقراطية ينفي استئناف المفاوضات مع النظام 

مجلس سوريا الديمقراطية ينفي استئناف المفاوضات مع النظام 

مشاركة
مجلس سوريا الديمقراطية - روك أونلاين

روك أونلاين – قامشلو

نفى المتحدث باسم مجلس سوريا الديمقراطية، أمجد عثمان، مساء أمس الثلاثاء، استئناف المفاوضات بين المجلس والنظام السوري، بسبب الشروط التي حددها النظام لتلك المفاوضات.

وقال عثمان في بيان نشر على موقع مجلس سوريا الديمقراطية الرسمي، إن المجلس ملتزم «بالموقف المبدئي المؤيد لأية عملية حوار من شأنها أن تنهي الأزمة السورية والوصول إلى صيغ وطنية عبر الحلول السياسية»، مشيراً إلى أن الأسباب التي تعثر الحوار والأطر الضيقة التي حددتها حكومة دمشق لا تزال قائمة.

وتناقلت وسائل إعلام محلية خلال اليومين الماضيين أنباء عن بدء استئناف المفاوضات بين مجلس سوريا الديمقراطية الذي يمثل المظلة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي والتي تسيطر على أكثر من 25 % من مساحة البلاد، وبين النظام السوري المدعوم من روسيا وإيران.

وانطلقت المفاوضات الأولى من نوعها بين النظام السوري ومجلس سوريا الديمقراطية في 24 تموز/يوليو الماضي، بعد زيارة وفد ضم الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، رئيس حزب سوريا المستقبل، إبراهيم القفطان، وقياديين آخرين من مجلس سوريا الديمقراطية، إلى دمشق للقاء مسؤولين من النظام.

هذا و صرح مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في حركة المجتمع الديمقراطي صالح مسلم، نهاية حزيران /يونيو الماضي إن زيارة وفد مجلس سوريا الديمقراطية إلى مشق كانت «استطلاعية فقط»، وأن المحادثات التي جرت كانت بمثابة «جس نبض»، مشيراً إلى عدم وجود أي اتفاق فعلي بين الطرفين حتى الآن.

وقالَ مسلم في مؤتمرٍ صحفي عقده في الوقت ذاك في مدينة قامشلو شمال شرقي سوريا حول آخر التطورات السياسية والعسكرية في سوريا: «لا  تزال سوريا تمر في مرحلة عصيبة، لأن الثورة التي قام بها السوريون تغير مسارها، وتوجهت إلى مرحلة الثورة السلطوية»، لافتاً إلى أن «تدخل الدول الخارجية في شأنها أوصلتها إلى هذه المرحلة».

وأضافَ بخصوص المحادثات بين مجلس سوريا الديمقراطيّة والنظام: «كل ما جرى بين الحكومة السورية ومجلس سوريا الديمقراطية هو بمثابة محادثات، وهناك فرق كبير بين المحادثات والمفاوضات، حيث كان الاجتماع  كجس نبض واستطلاع النوايا بين الطرفين، ولا توجد حتى الآن أي اتفاقيات على أرض الواقع».

وفي السياق، أعلن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، مطلع أيلول / سبتمبر الماضي أن النظام منح الأولوية للحوار مع قوات سوريا الديمقراطية للوصول إلى تفاهم بشأن شرق الفرات، لافتاً إلى أن التواجد الأمريكي يمنع الوصول إلى تسوية سياسية في سوريا، حسب قوله.

وعلق المعلم خلال مقابلة مع قناة روسيا اليوم حينها على موضوع الحوار بين مجلس سوريا الديمقراطية والنظام السوري، قائلاً إن الجانبين ناقشا مسائل مصيرية من بينها تشديد النظام السوري على وحدة الأراضي السورية ورفض الانفصال والفدرالية، مشيراً إلى أن القادة الأكراد عبروا عن موافقتهم على هذه الخطوط التي وصفها بالحمراء.

Leave a Reply