الرئيسية أخبار كوباني: تساؤلات حول سبب تراجع خدمات البلدية في المدينة

كوباني: تساؤلات حول سبب تراجع خدمات البلدية في المدينة

مشاركة
سوق كوباني - روك أونلاين

روك أونلاين – كوباني اشتكى عدد من أهالي مدينة كوباني من تراجع الخدمات التي كانت تقدمها البلدية في المدينة، متسائلين عن الأسباب الكامنة وراء هذا التراجع.

ويقول المواطن بوزان علي إن الخدمات التي كانت تقدمها البلدية خلال السنوات الماضية في المدينة كانت جيدة، «لكننا نلمس خلال الفترة الماضية تراجعاً كبيراً في هذه الخدمات، وهو ماينعكس سلباً على جمال المدينة».

وأضاف علي لمراسل روك أونلاين: «من خلال تجوالك في شوارع المدينة ستلاحظ تراجعاً كبيراً في خدمة النظافة، حيث القمامة باتت مكومة في الشوارع وقرب الحاويات مع تأخر البلدية في إزالتها».

بدوره، ذكر المواطن خليل تيفور أن البلدية أنجزت خلال السنوات الماضية «أعمالاً عظيمة» انعكست بشكل إيجابي على جمال المدينة وحيويتها، «إلا إننا نلاحظ مؤخراً تقصيراً كبيراً في صيانة الأرصفة والمرافق والطرقات، وإزالة الوحل عنها، وكذلك إزالة القمامة».

ودعا تيفور لعودة البلدية ‹لحيويتها› السابقة، متسائلاً عن السبب الكامن خلف هذا ‹التراجع الكبير› في خدماتها.

إلى ذلك، أرجع المواطن محمد علي تراجع خدمات البلدية إلى تركيز الإدارة الذاتية لتقديم خدمات في مناطق أخرى كمنبج والرقة وعين عيسى.

وأضاف: «منذ فترة قاموا، مشكورين، بافتتاح ملعب كرة القدم لمدينة منبج، فيما لا تملك كوباني ملعباً! مع العلم أن حفرة ﮔوله التي تستخدمها الفرق الرياضية كملعب غير صالحة شتاءً نظراً لامتلائها بمياه الأمطار والطين».

وأشار محمد علي إلى أن «الإدارة الذاتية قامت العام الماضي بإنشاء وصيانة قنوات لجر مياه نهر الفرات لري الأراضي الزراعية في ريف الرقة. وكانت قد وعدت أهالي كوباني منذ عدة أعوام البدء بمشروع جر المياه لريف المدينة، لكن جميع وعودها ذهبت أدراج الرياح».

وتسائل علي: «لماذا تبقى منطقتنا مهمشة دائماً ونحن السباقون في تقديم الشهداء؟».

وكانت منظمة كوباني لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا قد قدمت في يوليو/تموز الفائت مبادرة لتهيئة الظروف لعودة أهالي كوباني إلى مدينتهم، داعية الإدارة الذاتية لتنفيذ بعض المشاريع التنموية والخدمية والاقتصادية لتشجيع المواطنين على العودة إلى المدينة وريفها.

وتضمنت مبادرة حزب الوحدة الديمقراطي حينها عدة مقترحات لإعادة الحياة إلى المدينة، منها: «جر مياه نهر الفرات إلى سهول كوباني لتفعيل القطاع الزراعي والذي كان مقرراً في مؤتمر آمد من أجل إعمار كوباني بتاريخ 06-05-2015».

ويرى الأهالي أن تنفيذ مشروع جر مياه الفرات إلى كوباني سينعش الواقع الزراعي والاقتصادي في المدينة ويساهم في تفعيل الحركة العمرانية.

يذكر أن قرابة نصف أهالي كوباني، والذين يقدر عددهم بنحو 200 ألف نسمة، يعيشون في تركيا وكردستان العراق ودول أخرى، وكانوا قد نزحوا نتيجة هجوم تنظيم داعش على المدينة عام 2014، ونتيجة الدمار الذي لحق بها مع نهاية معارك التحرير.

Leave a Reply