الرئيسية تقارير اختتام قمة العشرين في الأرجنتين بدون اتفاق أو وعود ملموسة

اختتام قمة العشرين في الأرجنتين بدون اتفاق أو وعود ملموسة

مشاركة
من اجتماع مجموعة العشرين في الأرجنتين - انترنت

روك أونلاين – كوباني

اختتمت قمة دول مجموعة العشرين في الأرجنتين أعمالها، أمس السبت، دون التوصل إلى اتفاق ملموس حول قضايا جوهرية أبرزها المناخ والاقتصاد العالمي وسط خلافات كبيرة تجلت في البيان الختامي الذي خلا عملياً من أي وعود ملموسة.

ومجموعة العشرين هي منتدى دولي للحكومات ومحافظي البنوك المركزية يتكون من 19 دولة حول العالم، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وتأسست عام 1999 بهدف مناقشة السياسات المتعلقة بتعزيز الاستقرار المالي الدولي.

ومن أبرز النقاط الرئيسية التي جاءت في البيان الصادر عن مجموعة  العشرين، في ختام قمة استمرت يومين في العاصمة الأرجنتينية: «تعهد قادة دول مجموعة العشرين، الموقعة على اتفاق باريس بشأن المناخ بالتنفيذ الكامل لهذا الاتفاق»، باستثناء الولايات المتحدة التي تتنصل من اتفاق باريس.

وقالت مجموعة العشرين في البيان الختامي: «التجارة المتعددة الأطراف لم تتمكن من تحقيق أهدافها بتعزيز النمو وخلق فرص عمل»، وهو ما اعتبره البعض انحيازاً لإدارة ترامب، داعيةً إلى «إصلاح منظمة التجارة العالمية من أجل تحسين عملها».

واتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شى جين بينغ، في إجتماع عقداه بعد انتهاء أعمال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، على وقف تطبيق رسوم جمركية جديدة لمدة 90 يوماً للسماح بإجراء محادثات بين البلدين.

ويعد لقاء الرئيسين الأول بينهما منذ بدء حرب تجارية بين الجانبين هذا العام.

ونقلت رويترز عن مسؤول روسي قوله: «ترامب التقى لفترة وجيزة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة مجموعة العشرين».

بدوره، اقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقاء على هامش قمة مجموعة العشرين، عقد قمة ثانية بشأن إدلب السورية على غرار القمة الرباعية السابقة التي جمعته مع بوتين وميركل وماكرون في اسطنبول الشهرا لماضي.

من جانبه، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين. وقال مسؤول من قصر الإليزيه يوم الجمعة الماضي إن الرئيس الفرنسي أبلغ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن الأوروبيين سيصرون على اشتراك خبراء دوليين في التحقيقات الخاصة بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وتضم مجموعة العشرين الدول التالية: «المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، الأرجنتين، الصين، فرنسا، اليابان، المكسيك، أستراليا، البرازيل، كندا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، روسيا، المملكة العربية السعودية، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، تركيا، وإسبانيا باعتبارها ضيفاً دائماً».

وتمثل مجموعة العشرين السلسلة الأحدث ضمن سلسلة مبادرات ما بعد الحرب العالمية الثانية، التي تهدف إلى التنسيق الدولي الاقتصادي، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية.

وعقدت المجموعة أول اجتماع افتتاحي لها في 15و 16 ديسمبر 1999 في برلين، واختير فيه وزير المالية الكندي بول مارتن كأول رئيس لمجموعة العشرين، فيما استضاف وزير المالية الألماني هانز إيشيل الجلسة الافتتاحية حينها.

Leave a Reply