الرئيسية تقارير قامشلو: أزمة غاز تطفو إلى السطح والأسطوانة بأكثر من ثلاثة آلاف

قامشلو: أزمة غاز تطفو إلى السطح والأسطوانة بأكثر من ثلاثة آلاف

مشاركة
اسطوانات غاز منزلية - انترنت

روك أونلاين – قامشلو

شهدت مدينة قامشلو شمال شرقي سوريا خلال اليومين الماضيين أزمة ونقصاً حاداً في الحصول على أسطوانات الغاز المنزلي، رغم الأسعار المرتفعة.

وقال أحد سكان مدينة قامشلو لروك أونلاين: «الحصول على أسطوانة الغاز في قامشلو بات أمراً صعباً وقريباً من المستحيل، خاصة إذا أردت الحصول عليها بسعرها الطبيعي من المراكز الرسمية المعتمدة»، مشيراً إلى أن شراء الأسطوانة خارج المراكز المعتمدة من قبل موزعي الإدارة الذاتية متوفر، ولكن قل يصل أحياناً إلى ضعف السعر المحدد للأسطوانة، حسب قوله.

وذكر بائع لأسطوانات الغاز في أحد أحياء قامشلو: «هو قيام المراكز الرسمية بتوزيع الغاز على سكان المناطق التابعة لكل مركز بدلاً من الكومينات التي كانت تشرف سابقاً على العملية، وهذا ما يتيح مجالاً لبعض المعتمدين لبيع مخصصات الغاز للمهربين والسماسرة بأسعار مرتفعة».

وأضاف البائع أن «المهربين والسماسرة يعملون على تخزين أسطوانات الغاز لمدة طويلة قبل أن يلجأوا إلى بيعها للباعة في الأحياء الشعبية بسعر مضاعف للمراكز المعتمدة عند نفاد الكميات المخصصة لكل مركز، إذ يصل سعر شراء الأسطوانة من قبل المركز في بعض الحالات إلى 2800».

ويقول، المدرس، أحمد، من مدينة قامشلو: «معظم أحياء المدينة تواجه نقصاً في الغاز المنزلي، لكني حصلت على أسطوانة بسعر 3500 ليرة من حي طي الواقع تحت سيطرة ميليشيات النظام السوري»، متسائلاً: «من أين حصل عليها هذا البائع الذي يبيعها بهذا السعر ومن المسؤول عن ذلك؟»، مشيراً إلى أن الإدارة الذاتية تملك إمكانيات «لتصدير الغاز إلى معظم المناطق المجاورة، فلماذا هذا الاستهتار من الجهات المعنية».

وكانت المديرية العامة للتجارة التابعة للإدارة الذاتية قد حددت سعر أسطوانة الغاز المنزلي بمبلغ 2300 ليرة بصافي وزن يصل إلى 23 كغ في مناطق ديريك وجل آغا وتربى سبيه، بينما حددت سعر الأسطوانة في قامشلو والحسكة بمبلغ 2400 ليرة.

وأشار التعميم حينها إلى «منع وضع أسطوانات الغاز في غير الأماكن المخصصة لها حسب الترخيص المكاني، مع حظر بيعها  بالجملة بقصد الاتجار غير المشروع، وعدم تعبئة البوابير الصغيرة (الغاز السفري) مالم يكن مرخصاً بذلك، وفرز الأسطوانات حسب الوزن»، محذراً من أن تجاوز هذه التعليمات أو الإخلال بالشروط قد يعرض الشخص للمساءلة والمخالفة وإلغاء الترخيص ومصادرة الأسطوانات الموجودة لديه مع إحالته إلى النيابة.

لكن التعميم المذكور لم يتم تطبيقه بشكل عملي على الأرض حتى الآن، بحسب شهادات بعض سكان قامشلو.

وتتكرر أزمة انقطاع أسطوانات الغاز في مدن الجزيرة على الرغم من أن إنتاج معمل الغاز في منطقة السويدية يصل إلى 12500 أسطوانة يومياً، بحسب مصدر يعمل في معمل الغاز.

Leave a Reply