الرئيسية تقارير مسد منزعجة من تصريحات لافروف حول الكرد والتواجد الأمريكي في سوريا

مسد منزعجة من تصريحات لافروف حول الكرد والتواجد الأمريكي في سوريا

مشاركة
دوريات التحالف الدولي في قرية الغنامية بريف الدرباسية - روك أونلاين

روك أونلاين – كوباني – قامشلو 

اعتبر مجلس سوريا الديمقراطية، تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأخيرة، حول القضية الكردية في سوريا، سبباً في «في إثارة القلاقل وزعزعة أمن واستقرار المنطقة»، داعياً إلى حل القضية الكردية وفق المواثيق الدولية.

وقال المجلس، اليوم الاثنين، في بيان: «كطرف سياسي نحن نسعى لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية والديمقراطية، وننظر للقضية الكردية بصفتها قضية وطنية يجب حلها وفق المواثيق الدولية وأن تعالج دستورياً في إطار وحدة سوريا وتؤكد الحقوق المنوط بها مع حقوق كافة المكونات كمبدأ أساسي لإحلال الأمن والسلام في البلاد».

وأضاف البيان: «نؤكد على استقلالية قرارنا وإرادتنا الوطنية السورية الحرة، ورفضنا التام لإدخالنا في سياسات المحاور، واعتبارنا كأداة للتحريض والابتزاز».

وطالب المجلس الحكومة الروسية «بالالتفات نحو النتائج المدمرة للاتفاق الروسي – التركي بشأن عفرين، ووقف الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها المحتل التركي وأعوانه بحق عفرين وأهلها».

واتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الولايات المتحدة الأمريكية بـ «اللعب بالورقة الكردية في سوريا»، مؤكداً أن خطواتها في شرق الفرات «تنتهك وحدة سوريا».

وقال لافروف في مقابلة تلفزيونية أمس الأحد: «تحاول أمريكا أن تنشئ هناك مؤسسات حكومية بديلة وتخصص مئات الملايين من الدولارات لإعادة إعمار هذه المناطق، لكنها في الوقت نفسه ترفض إعادة إعمار المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية»، واصفاً ما يحدث في شرق الفرات بأنه «انتهاك سافر للتمسك بمبدأ أراضي سوريا، الذي أعلن الجميع تمسكهم به والذي أكده قرار مجلس الأمن الدولي».

وذكر الوزير الروسي أن أحد عناصر السياسة التي تتبعها الولايات المتحدة في سوريا هو «اللعب بالورقة الكردية».

وسبق تصريح لافروف، تصريح آخر لنائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، ديمتري بوليانسكي، والذي قال: «كثفت أمريكا في الآونة الأخيرة جهودها لإقامة شبه دولة في سوريا»، مضيفاً أن «حجم الاحتلال وجهود إقامة شبه دولة في سوريا شهدت تصاعداً، وهو ما يعيق العملية السياسية».

وسبق وأن حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من ‹التهديد› القادم من مناطق شرق الفرات الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تشرف على «إنشاء هياكل في المنطقة تتمتع بحكم ذاتي».

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد اتهمت في وقت سابق، الولايات المتحدة بالعمل مع قوات سوريا الديمقراطية من أجل إقامة إدارة ذاتية في شرق الفرات.

وصعّدت روسيا لهجتها ضد قوات سوريا الديمقراطية بعد اتهامات الأخيرة لها بمنح ضوء أخضر لتركيا باجتياح عفرين بعد انسحاب قواتها من المنطقة في يناير/ كانون الثاني الماضي تمهيداً لدخول الجيش التركي.

وتحظى قوات سوريا الديمقراطية بدعم عسكري واسع من قبل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، التي أقامت عدّة نقاط مراقبة على الحدود بين روجآفا وتركيا لمنع الأخيرة من استهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية وإعاقة الحرب ضد تنظيم داعش في شرق نهر الفرات، وهو ما أثار حفيظة القادة الأتراك.

Leave a Reply