الرئيسية أخبار قامشلو: اعتصامان لحزب الوحدة والمجلس الكردي في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

قامشلو: اعتصامان لحزب الوحدة والمجلس الكردي في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

مشاركة
من اعتصام قامشلو - روك أونلاين

روك أونلاين – قامشلو

اعتصم المئات من مؤيدي المجلس الوطني وحزب الوحدة الديمقراطي في سوريا (يكيتي)، بشكل منفصل للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب الكردي، وذلك أمام مقر الأمم المتحدة في شارع السياحي في مدينة قامشلو شمال شرقي سوريا.

وقال مراسلنا في المدينة نقلاً عن بعض المعتصمين أمام مبنى الأمم المتحدة في قامشلو، إن الاعتصامان يأتيان بمناسبة الذكرى السبعين لليوم العالمي لإعلان حقوق الإنسان «تنديداً بالانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الكردي واستهداف قضيته القومية بشكل عام واستنكاراً للاحتلال التركي ومرتزقته من الفصائل الإسلامية المتطرفة وما يقومون به من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في عفرين».

هذا وبدأ أنصار حزب الوحدة اعتصامهم في حوالي الساعة الحادية عشر أمام مقر الأمم المتحدة حاملين لافتات كتبت عليها (دعو الطفل يعيش حريته، التغيير الديمغرافي انتهاك صارخ لحقوق الإنسان في عفرين ولا للاحتلال التركي) بينما بدأ المجلس الاعتصام بعده بساعة وحمل المعتصمون لافتات كتبت عليها: «القضية الكردية في سوريا قضية أرض وشعب، لا للتجنيد القسري والحرية للمعتقلين السياسيين من سجون حزب الاتحاد الديمقراطي».

وألقى نائب رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، مصطفى مشايخ كلمة ركز فيها على «دور وحدات حماية الشعب ومقاومتها في القضاء على الإرهاب»، مشيراً إلى «الانتهاكات الحاصلة في عفرين من قتل واغتصاب ونهب للمتلكات من قبل الفصائل الإسلامية المتطرفة والمدعومة من الحكومة التركية والتهديدات المتكررة في شن عدوانها على المناطق الكردية”.

بينما ألقت القيادية في المجلس الوطني الكردي في سوريا فصلة يوسف، كلمة في المعتصمين أشارت فيها إلى «”الانتهاكات والتغيير الديمغرافي في عفرين وسط صمت من المجتمع الدولي لما يحدث»، كما تطرقت إلى «قضية السجناء السياسيين وحرية الرأي في سجون حزب الاتحاد الديمقراطي، وإلغاء الحياة السياسية من خلال إغلاق مقرات الأحزاب».

ويعتبر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وثيقة تاريخية هامة في تاريخ حقوق الإنسان صاغه ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم عام 1948.

واعتمدت الجمعية العامة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في باريس في 10 كانون الأول/ ديسمبر 1948بموجب القرار 217، بوصفه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم، وحدد للمرة الأولى، حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالمياً، وترجمت تلك الحقوق إلى 500 لغة من لغات العالم.

Leave a Reply