الرئيسية تقارير هل حمل عمر البشير رسائل تركية إلى بشار الأسد؟

هل حمل عمر البشير رسائل تركية إلى بشار الأسد؟

مشاركة
الرئيالرئيسان السوري والسوداني - انترنتسان السوري والسوداني - انترنت

 روك أونلاين – كوباني

عاد الرئيس السوداني عمر البشير، أمس الأحد، إلى بلاده بعد زيارة مفاجئة إلى دمشق دامت عدة ساعات التقى فيها رئيس النظام السوري بشار الأسد وبحث معه عدة قضايا.

وأظهرت صور رسمية رئيس  النظام السوري بشار الأسد لدى استقباله البشير في المطار في زيارة تعتبر الأولى لرئيس بلد عربي منذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2011.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن البشير حمل رسائل تركية لبشار الأسد لتهيئة الظروف أمام عودة العلاقات التركية السورية إلى سابق عهدها في ظل حديث تركي عن عملية عسكرية في شرق الفرات تستهدف الكرد وتزامناً مع رضى ضمني من قبل النظام السوري، الذي لم يصدر أي موقف رسمي تجاه التهديدات التركية باجتياح شرق الفرات حتى الآن.

ونقلت وكالة سانا عن البشير قوله إن سوريا «دولة مواجهة، وإضعافها إضعاف للقضايا العربية، وما حدث فيها خلال السنوات الماضية لا يمكن فصله عن هذا الواقع».

وأعرب الرئيس السوداني عن أمله بأن تستعيد سوريا عافيتها ودورها في المنطقة في أسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن بلاده تقف إلى جانب دمشق« لتقديم ما يمكنها لدعم وحدة أراضيها».

وكانت زيارة البشير لبشار الأسد ‹مفاجئة› بالنسبة للكثيرين لنظراً للعداء الكبير بين الرئيسين. فقد دعا البشير في 2016 إلى قتل الأسد بدل مطالبته بالرحيل عن السلطة.

وقال البشير حينها في تصريح صحفي: «شخصياً أعتقد أن بشار لن يرحل الآن إلا بالقوة، فمن نفسه لن يرحل، والأمر صعب جداً في هذا البلد العربي».

إلا أن تلك الزيارة لم تكن ‹مستغربة› لدى بعض المراقبين في ضوء التقارب التركي مع النظام السوري مؤخراً، وقد تأتي (الزيارة) ضمن سياق هذا التقارب نظراً للتحالف الوثيق بين البشير ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وخفضت تركيا من حدة لهجتها خلال الأشهر الماضية، تجاه النظام السوري في وقت تركّز فيه أنقرة على ضرب المنطقة الكردية الواقعة ضمن النفوذ الأمريكي.

وأعرب وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس الأحد، عن استعداد بلاده للتعاون مع رئيس النظام السوري بشار الأسد إذا أعيد انتخابه في «انتخابات ديمقراطية».

وكان القائد العام لوحدات حماية الشعب، سيبان حمو، قد صرح يوم الجمعة الفائت أن هناك بوادر اتفاق ضمني بين وروسيا وإيران وتركيا على اجتياح الأخيرة للمناطق الكردية في سوريا، مشيراً إلى أن دمشق منزعجة مؤخراً من عمليات الوحدات ضد الجيش التركي في عفرين.

Leave a Reply