الرئيسية تقارير ميليشيات تركيا ترسل تعزيزات عسكرية من عفرين إلى ريف منبج

ميليشيات تركيا ترسل تعزيزات عسكرية من عفرين إلى ريف منبج

مشاركة
قوات أمريكية في منبج - روك أونلاين

روك أونلاين – عفرين

شهدت مدينة عفرين، شمال غربي سوريا، خلال الأيام القليلة الماضية خروج مجموعات من الميليشيات الإسلامية المتطرفة التابعة للجيش التركي باتجاه ريف مدينة منبج شمالي سوريا، تزامناً مع وصول تعزيزات عسكرية تركية إلى تلك المنطقة.

وقال ناشطون إن ميليشيات تركيا أرسلت المئات من عناصرها إلى جانب الآليات والأسلحة الثقيلة إلى خطوط التماس مع قوات مجلس منبج العسكري، بعد تلقيها أوامر من الجيش التركي بالتحرك والتمركز في محيط المنطقة استعداداً لعملية عسكرية محتملة.

وأكد هؤلاء إن التعزيزات التي توجهت من مدينة عفرين كانت غالبيتها لميليشيا الحمزة وجيش الشرقية والسلطان مراد، ممن تلقوا تدريبات عسكرية خلال الأشهر الماضية في معسكرات داخل الأراضي التركية وفي منطقة عفرين، بهدف شن عملية عسكرية في مناطق شرقي الفرات.

وذكرت وسائل إعلام محلية معارضة نقلاً عن قيادي عسكري فيما يسمى بالجيش الوطني التابع للجيش التركي، إنَّ احتمال بدء المعركة ممكن في أيِّ لحظة، وإنها لن تطول لمدة مفتوحة، مؤكداً أن دخولهم إلى مدينة منبج إلى جانب الجيش التركي أصبح محسوماً.

وقال المدعو يوسف حمود الناطق باسم الجيش الوطني: «لن نسمح لأيِّ قوَّات أخرى دخول منبج».

ودفع الجيش التركي خلال الأيام الماضية بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الأراضي السورية عن طريق المعابر الحدودية في ريف حلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون إن الجيش التركي أرسل رتلاً عسكرياً ضم مئات الآليات والجنود والأسلحة الثقيلة كالمدرعات وغيرها إلى ريف حلب الشمالي، من معبري حور كيلس والراعي، تزامناً مع وصول تعزيزات جديدة إلى ولاية كيلس الحدودية.

وأشار هؤلاء إلى إن الرتل توجه إلى القرى المحاذية لمدينة منبج من الجهة الشمالية، دون معرفة نقاط تمركزها والغاية من هذه التعزيزات الكبيرة رغم إعلان تركيا تأجيل عمليتها العسكرية في شرق الفرات ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الثلاثاء، إن بقاء القوات الفرنسية في سوريا بهدف حماية وحدات حماية الشعب لن يفيد فرنسا ولن يفيد حلفائها أيضاً.

وأكد أوغلو خلال اجتماع في العاصمة أنقرة، عزم بلاده على دخول مناطق شرق الفرات في أقرب وقت ممكن، مضيفاً: «تركيا لديها القوة للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي في سوريا بمفردها».

ولفت أوغلو إلى أن تركيا أبلغت الولايات المتحدة بضرورة ألّا يخدم انسحابها المرتقب من سوريا أجندة حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب.

وأشار إلى أن تركيا اتفقت مع واشنطن على إكمال بنود خارطة طريق منبج قبل انسحاب الولايات المتحدة من سوريا.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة الماضي، بشكل مفاجئ، أن أنقرة ستتريث بشأن العملية العسكرية ضد شرق الفرات بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا.

وقال أردوغان في خطاب ألقاه في اسطنبول: «تركيا ستؤجل العملية العسكرية المزمعة في شمال شرقي سوريا… الحملة ستبدأ في الأشهر المقبلة»، مضيفاً: «مكالمتي الهاتفية مع ترامب، واتصالات أجهزتنا الدبلوماسية والأمنية دفعتنا إلى التريث لمدة».

وعزا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، سبب قرار بلاده تأجيل عمليتها العسكرية في شرق الفرات إلى «تفادي الفوضى والنيران الصديقة»، مؤكداً أن تلك العملية ستجري خلال الأشهر المقبلة.

وقال جاويش أوغلو في تصريح للتلفزيون التركي: «تأجيل العملية لا يعني تغيير نوايا تركيا القيام بها»، مضيفاً أن خطة الانسحاب الأمريكي ستناقش في يناير / كانون الثاني المقبل.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء الماضي عبر حسابه على تويتر: «هزمنا داعش في سوريا، وهذا هو السبب الوحيد لوجودنا هناك خلال فترة رئاستي».

Leave a Reply