الرئيسية تقارير مروحيات أمريكية فوق منبج وتركيا تواصل إرسال جهاديين إلى تخومها

مروحيات أمريكية فوق منبج وتركيا تواصل إرسال جهاديين إلى تخومها

مشاركة
القوات الأمريكية في منبج - أرشيف

روك أونلاين – كوباني

حلّقت مروحيات تابعة للجيش الأمريكي، صباح اليوم الأحد، في سماء مدينة منبج شمال سوريا وسط استمرار تركيا باستقدام تعزيزات عسكرية للمنطقة بعد انتشار قوات النظام السوري على نقاط التماس الفاصلة بين قوات مجلس منبج العسكري المنضوي في صفوف قوات سوريا الديمقراطية وميليشيا ‹درع الفرات› التابعة لتركيا.

وذكرت مصادر إعلامية من مدينة منبج لمراسل روك أونلاين أن مروحيات تابعة للجيش الأمريكي حلقت صباح اليوم، في سماء المدينة لأكثر من ساعة.

وتشهد مدينة منبج في شمال سوريا أجواء من الترقب والحذر بعد يوم من دعوة وحدات حماية الشعب لقوات النظام السوري بالدخول للمدينة وحمايتها من الاجتياح التركي المتوقع.

وأعلنت صفحات موالية لميليشيا ‹درع الفرات› عن تعزيزات كبيرة أرسلتها الميلشيا إلى تخوم منبج استعداداً لاقتحامها بدعم مباشر من الجيش التركي.

ونشرت تلك الميليشيات مقاطع مصورة تظهر مقاتلين ذوي شعور وذقون طويلة يلبسون الزي الجهادي قالوا إنهم متوجهون لـ«تحرير منبج من الأكراد الملاحدة»، في تكرار لمشهد اجتياح عفرين من قبل جهاديين ومقاتلين سابقين في صفوف تنظيم داعش بدعم من الجيش التركي.

ومن جانبها أعلنت قيادة قوات النظام السوري أول أمس الجمعة دخولها مدينة منبج، وسط نفي من مصادر محلية في المدينة الخاضعة لسيطرة مجلس منبج العسكري المنضوي في صفوف قوات سوريا الديمقراطية شريك التحالف الدولي في محاربة تنظيم داعش.

ونفت مصادر محلية في مدينة منبج لمراسل روك أونلاين دخول قوات النظام، حتى لحظة كتابة الخبر، للمدينة، مؤكدةً أن انتشار قوات النظام اقتصر على نقاط التماس بين مجلس منبج العسكري وميليشيا ‹درع الفرات› التابعة لتركيا.

ونفى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أنباء عن دخول قوات النظام إلى مدينة منبج.

وذكر التحالف في بيان أصدره الجمعة: «إن قوات التحالف لم تر أي مؤشر على صحة هذه الادعاءات»، داعياً جميع الأطراف إلى احترام سلامة منبج وأمن مواطنيها.

ودعت وحدات حماية الشعب، أول أمس الجمعة، قوات النظام لحماية منبج من هجوم تركي متوقع، وقالت في بيان: «في ظل التهديدات المستمرة من الدولة التركية لاجتياح مناطق شمال سوريا وتدمير المنطقة وتهجير أهلها المسالمين مثلما حصل في جرابلس وأعزاز والباب وعفرين، فإننا في وحدات حماية الشعب نعلن بأننا، بعد أن انسحبنا من منطقة منبج، تفرغنا للحرب ضد داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى في شرق الفرات ومناطق أخرى».

وأضاف البيان: «لهذا ندعو الدولة السورية التي ننتمي إليها أرضاً وشعباً وحدوداً إلى إرسال قواتها المسلحة لاستلام هذه النقاط، وحماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية».

بدورها، رحبت الرئاسة الروسية ما وصفته باستعادة الحكومة السورية سيطرتها على مدينة منبج قرب الحدود التركية، معربة عن ارتياح موسكو إزاء توسيع قوات النظام السورية مناطق سيطرتها.

ورحبت إيران بدخول الجيش السوري إلى مدينة منبج، مؤكدة أن هذه الخطوة «تسهم في إرساء الاستقرار بالبلاد».

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، في بيان أول أمس الجمعة، على ضرورة «ضمان وحدة الأراضي السورية»، معتبراً دخول قوات النظام لمنبج «تأصيلاً لسيادة الحكومة القانونية السورية على كل بقعة من هذا البلد وخطوة جديدة نحو تسوية أزمة سوريا».

تأتي هذه التطورات الميدانية بعد إعلان الرئيس الأمريكي، قبل حوالي عشرة أيام، قراراً مفاجئاً بسحب القوات الأمريكية من سوريا ما أثار شهية تركيا بالبدء بعملية عسكرية ضد المناطق الكردية شمالي سوريا.

Leave a Reply