الرئيسية تقارير روجآفا: استمرار ظاهرة إطلاق الرصاص في المناسبات.. وناشطون يتهمون العسكر بافتعالها

روجآفا: استمرار ظاهرة إطلاق الرصاص في المناسبات.. وناشطون يتهمون العسكر بافتعالها

مشاركة
اعتصام حملة (طيش رصاصكم يقتلنا) - روك أونلاين

روك أونلاين – الجزيرة عاش أهالي مدينة قامشلو شمال شرقي سوريا ساعات مرعبة اشتدت وطأتها عند الساعة الثانية عشر من منتصف ليلة أمس الاثنين، جراء احتفالات عارمة بنهاية العام 2018 حيث ضجت المدينة بأصوات الرصاص الحي، فضلاً عن مفرقعات ملأت سماءها.

تزامناً مع هذه الأجواء، انبرى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي للدعوة إلى إيقاف هذا «الجنون» متهمين عناصر تابعة لمؤسسات عسكرية في الإدارة الذاتية بافتعال هذه الأجواء الخطرة.

وبعد ساعات قليلة، تداولت حسابات التواصل الاجتماعي صورة لطفلة أصيبت برصاصة طائشة في رأسها خلال الاحتفالات.

واعتاد الأهالي هذه الأجواء منذ دخول البلاد في حالة حرب مستمرة منذ نحو ثمان سنوات.

وعلى الرغم من أن الأسايش تصدر بيانات في كل مناسبة من هذا القبيل تحدد فيها تعليمات للأهالي والعسكريين على السواء، إلا أن هذه القوانين لا تلقى آذاناً صاغية.

وأعلنت قوات الأسايش في الرابع والعشرين من الشهر المنصرم قرارات منعت بموجبها «إطلاق الأعيرة النارية من قبل كافة العسكريين والقوات الأمنية والمواطنين تحت طائلة مصادرة السلاح والمسؤولية»، كما منعت «إطلاق المفرقعات والألعاب النارية بمختلف أشكالها وأنواعها».

لكن هذه الإجراءات لم تمنع من «فتح جبهات باتجاه السماء ليلة رأس السنة» على حد تعبير رواد مواقع التواصل.

وكتب جاندي خالدي، وهو صحفي مقيم في مدينة قامشلو، في موقع فيس بوك: «أي إدارة أو سلطة في أي مكان بالعالم تحترم قراراتها وتضع شروطاً جزائية على المخالفين».

وانتقد الأسايش قائلاً: «الرصاص الذي يتم إطلاقه عند منتصف ليل رأس السنة الجديدة هو علامة لفشل قوى الأمن (الأساييش والسوتورو) من الوقوف خلف قراراتها ‹الخلبية› القاضية بمنع استخدام المفرقعات والأسلحة».

ونوه الصحفي: «للمعلومة فقط: معظم الرصاص الحي ينطلق من فوهات رشاشات ومسدسات عسكريين وعناصر أمن وموظفي الإدارة الذاتية».

وكان ناشطون في مدينة قامشلو نظموا احتجاجاً على إطلاق النار العشوائي، خلال المناسبات في آب/أغسطس الماضي.

وأطلق هؤلاء وسم «طيش رصاصكم يقتلنا» على الحملة.

وكانت الطفلة هلز مرعان فقدت حياتها الشهر ذاته إثر رصاصة طائشة أصابتها في الراس.

وبحسب نشطاء الحملة حينها فإن «الهدف من الوقفة هو توجيه رسالة للمسلحين في المنطقة بأن السلاح يستخدم للدفاع عن النفس وليس للتسبب بالأذى للغير».

وطالب المحتجون الإدارة الذاتية بتنفيذ القوانين المتعلقة باستخدام الأسلحة بشكل أكثر جدية وصرامة.

Leave a Reply