الرئيسية أخبار ماكغورك: الانسحاب الأمريكي سيضعف موقف واشنطن أمام روسيا

ماكغورك: الانسحاب الأمريكي سيضعف موقف واشنطن أمام روسيا

مشاركة
بريت ماكغورك - انترنت

روك أونلاين – كوباني – وكالات حذر المبعوث الأمريكي المستقيل للتحالف الدولي، بريت ماكغورك، من أن الانسحاب الأمريكي من سوريا سيضعف موقف بلاده أمام روسيا، مؤكداً أن تنظيم ‹الدولة الإسلامية› (داعش) لم يهزم بعد.

وقال ماكغورك اليوم الثلاثاء في مقابلة مع CNN: «الولايات المتحدة ليس لديها خطة لما هو قادم».

وأضاف« ما أعطانا نفوذاً على الطاولة هو حقيقة أننا موجودون على الأرض، وأننا نملك نفوذاً على جزء كبير من سوريا، وأننا رسمنا خطوطاً على الخريطة لتوضح للروس أنك لا تعبر هذا الخط أو سيكون لديك يوم سيء للغاية».

وأردف المبعوث الأمريكي السابق قائلاً: «هذا يعطينا النفوذ مع الروس. نصل إلى نقطة أنه مع هزيمة داعش سنكون قادرين على الجلوس مع الروس، وإجراء محادثة جادة حول مستقبل سوريا. عندما نعلن للعالم أننا مغادرون، فإن كل هذا النفوذ يتبخر تماماً».

وأشار ماكغورك إلى أنه في أوائل شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، التقى ووزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس مع جميع المساهمين العسكريين في التحالف الدولي ضد داعش، بما في ذلك العديد من الدول التي تعرضت للهجوم من داعش خارج سوريا. وقال ماكغورك إن «الرأي المتفق عليه بالإجماع هو أن داعش لم يهزم».

وتابع: «هذه المهمة لم تنته بعد. لا أعتقد أنه سيكون هناك خبير واحد يسير في المكتب البيضاوي ويخبر الرئيس بأن هذا قد انتهى. ولهذا السبب قلنا دائماً إن المهمة كانت هزيمة دائمة لداعش، ليس فقط إزالة الخلافة المادية، ولكن وضع الترتيبات اللازمة لضمان عدم فتح فراغ أمام التنظيم».

وكان ماكغوك قد أثار قبل أيام غضب تركيا عندما حذر من أن دخولها إلى المنطقة العازلة «سيؤدي إلى انتشار الفوضى، وتهيئة بيئة تسمح بازدهار المتطرفين وعودة تهديد داعش مجدداً للولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين»، مشيراً إلى أن المناطق التي تسيطر عليها تركيا ظاهرياً، مثل محافظة إدلب، «يهيمن عليها عناصر تنظيم القاعدة بشكل متزايد».

واعتبر ماكغورك في مقال نشره في واشنطن بوست أن قرار سحب القوات الأمريكية من سورية «جاء دون استشارة الشركاء في التحالف، ودون فهم للحقائق على أرض الواقع».

وأضاف أن «أسوأ ما في الأمر يكمن في أن ترامب اتخذ القرار المفاجئ بعد مكالمة هاتفية مع أردوغان، إذ وافق مقتنعاً باقتراح أردوغان تولي قوات تركية مهمة قتال داعش في عمق سورية»، موضحاً أن تركيا «لا تستطيع أن تقوم بعمليات على بعد مئات الأميال من حدودها في أرض معادية دون دعم عسكري أمريكي، كما أن العديد من جماعات المعارضة السورية، المدعومة من تركيا تضم متطرفين في صفوفها، أعلنوا صراحة عزمهم محاربة الأكراد، وليس داعش».

وحذر ماكغورك من أن دخول قوات المعارضة، المدعومة من تركيا، إلى هذه المنطقة «سيؤدي إلى تهجير الآلاف من الأكراد، وتهديد الجماعات المسيحية الهشة والمبعثرة في هذه الأنحاء».

إلى ذلك، عبر المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن عن غضب بلاده إزاء ما جاء في مقال بريت ماكغورك بصيفة واشنطن بوست.

وكانت قيادات في الإدارة الذاتية قد رفضت في وقت سابق أن تكون المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها شمال سوريا تحت رعاية تركية، محذرةً من أن سيطرة تركيا على المنطقة ستؤدي لتهجير سكانها الكرد على غرار مدينة عفرين، شمال غربي سوريا.

Leave a Reply