الرئيسية أخبار أردوغان: الهدف من المناطق الآمنة هو إعادة 4 ملايين لاجئ سوري إليها

أردوغان: الهدف من المناطق الآمنة هو إعادة 4 ملايين لاجئ سوري إليها

مشاركة
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان - رويترز

روك أونلاين – وكالات

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن بلاده تهدف إلى إقامة ما وصفها بمناطق آمنة في شمالي سوريا لتوطين نحو أربعة ملايين لاجئ سوري موجودين في تركيا.

أردوغان أوضح أن تركيا ستعيد اللاجئين السوريين إلى المناطق الآمنة التي يعتزم إقامتها، مشيراً إلى عودة أكثر من 300 ألف لاجئ سوري إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش التركي داخل سوريا، في إشارة إلى مناطق درع الفرات وعفرين وإدلب.

ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس الماضي، إلى طرح اتفاقية أضنة بين تركيا وسوريا عام 1998 للتداول، في أعقاب لقائه مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين في موسكو.

ونفى أردوغان في كلمة ألقاها في العاصمة التركية أنقرة أن تكون لدى بلاده «مطامع احتلالية في سوريا»، زاعماً أن من أهم أهداف الهجمات التي تقوم بها تركيا داخل الأراضي السورية هو «تحقيق الأمن للسكان الذين يعيشون هناك».

وتسمح اتفاقية أضنة للجيش التركي بالتوغل مسافة 5 كيلومترات داخل الأراضي السورية لملاحقة حزب العمال الكردستاني، كما تنص على تعاون سوريا مع تركيا في «مكافحة الإرهاب».

وبموجب الاتفاقية تكون الخلافات الحدودية بين البلدين منتهية بدءاً من تاريخ توقيع الاتفاق، دون أن تكون لأي منهما أي مطالب أو حقوق مستحقة في أراضي الطرف الآخر، وهو ما فسر بتنازل الطرف السوري عن لواء اسكندرون.

وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الخميس الماضي، إنه ليس هناك أي شيء مؤكد بخصوص المنطقة الآمنة شمالي سوريا، مشيراً إلى أن بلاده تجري اتصالات غير مباشرة من النظام السوري.

وذكر أوغلو أن مناقشات بدأت بين تركيا والولايات المتحدة بشأن من سيكون في إدارة مدينة منبج السورية الخاضعة حالياً لسيطرة مجلس منبج العسكري المنضوي في صفوف قوات سوريا الديمقراطي حليفة واشنطن.

لكن النظام السوري اشترط السبت الماضي، على تركيا سحب قواتها من الأراضي السورية لإعادة تفعيل اتفاقية آضنة الأمنية التي وقعها الجانبان عام 1998.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: «تؤكد الجمهورية العربية السورية أنها ما زالت ملتزمة بهذا الاتفاق والاتفاقيات المتعلقة بمكافحة الإرهاب بأشكاله كافة من قبل الدولتين، إلا أن النظام التركي ومنذ عام 2011، كان ولا يزال يخرق هذا الاتفاق عبر دعم الإرهاب وتمويله وتدريبه وتسهيل مروره إلى سوريا، أو عبر احتلال أراض سورية من خلال المنظمات الإرهابية التابعة له، أو عبر القوات المسلحة العسكرية التركية بشكل مباشر».

وأضاف المصدر: «بالتالي فإن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن أي تفعيل لهذا الاتفاق يتم عبر إعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت، وأن يلتزم النظام التركي بالاتفاق ويتوقف عن دعمه وتمويله وتسليحه وتدريبه للإرهابيين، وأن يسحب قواته العسكرية من المناطق السورية التي يحتلها، وذلك حتى يتمكن البلدان من تفعيل هذا الاتفاق الذي يضمن أمن وسلامة الحدود لكليهما».

وكان كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد عقدا الأربعاء الماضي محادثات في موسكو حول الملف السوري والملف الكردي.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تؤيد الحوار بين الحكومة السورية وممثلي الكرد، مشيراً أيضاً إلى أن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا سيكون خطوة إيجابية.

Leave a Reply