الرئيسية أخبار في ظروف غامضة، ارتفاع عدد ضحايا الحدود التركية إلى 8 أشخاص

في ظروف غامضة، ارتفاع عدد ضحايا الحدود التركية إلى 8 أشخاص

مشاركة
وثيقة لإحدى الضحايا على الحدود التركية - انترنت

روك أونلاين – عفرين

عثر حرس الحدود التركي يوم أمس الاثنين، على جثث أخرى تعود لنساء ورجال فُقد الاتصال بهم خلال الأيام الماضية، أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية من ريف إدلب شمال غربي سوريا.

وقال ناشطون إن أعداد الضحايا ارتفعت إلى ثمانية أشخاص بينهم ست نساء فقدوا حياتهم في ظروف غامضة قبل ثلاثة أيام، عقب محاولتهم دخول الأراضي التركية عبر بلدة أطمة بريف إدلب بمساعدة المهربين المنتشرين في تلك المنطقة.

وعرف من بين الضحايا الشابة هدى موسى من قرية جلبرة في ناحية شيراوا بريف عفرين، ومريم محمد طالب، من مواليد مدينة حلب 1985، وهدى طالب مواليد 1980.

وكانت الشابة لوفين خليل شوتو من قرية كفروم في ناحية شرا بريف عفرين، قد فقدت حياتها أثناء محاولتها دخول الأراضي التركية من ريف إدلب السبت الماضي، بعد إصابتها بنوبة قلبية جراء سيرها برفقة والدتها وشقيقها مسافة 15 ساعة وسط أحوال جوية سيئة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل يومين عن فقدان نحو 12 مدنياً سورياً لحياتهم على الحدود السورية – التركية، خلال الأيام الأخيرة، أثناء محاولتهم الوصول إلى الجانب التركي.

وذكر المرصد أن المدنيين ومن ضمنهم مهجرين من مناطق سورية مختلفة، حاولوا الوصول إلى الجانب التركي عبر المناطق الحدودية مع ريف إدلب، عبر مهربين أرادوا استغلال الأحوال الجوية السيئة والضباب للحيلولة دون اعتقالهم من قبل الجندرمة التركية.

ووثق المرصد قتل الجندرمة التركية لـ 419 مدنياً سورياً منذ عام 2011 من ضمنهم 75 طفلاً دون سن الـ 18، و 38 امرأة، مشيراً إلى أنه رصد إصابة المئات برصاص قوات الجندرمة التركية جراء استهدافها للاجئين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم.

ويشهد الشريط الحدودي مع تركيا حوادث قتل متكررة لمدنيين يحاولون دخول الأراضي التركية، نتيجة عدم سماح السلطات للعائلات السورية بالعبور من خلال البوابات الحدودية الرسمية.

وتنشط حركة نقل اللاجئين من قبل تجار ومهربين في ريف إدلب مقابل حصولهم على مبالغ مالية كبيرة من العائلات التي تود التوجه إلى تركيا، إذ يتم فرض ما بين 2000 إلى 3000 دولار على كل شخص لاجتياز الحدود.

يُذكر أن تركيا كانت قد شددت من مراقبتها لحدودها الجنوبية مع سوريا خلال السنوات الثلاث الماضية، ووثقت المنظمات الحقوقية سقوط مئات القتلى برصاص الجندرمة التركية، بينها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية.

Leave a Reply