الرئيسية تقارير بعد منع الميليشيات احتفالات النوروز… أهالي عفرين يوقدون الشموع في منازلهم

بعد منع الميليشيات احتفالات النوروز… أهالي عفرين يوقدون الشموع في منازلهم

مشاركة
احتفال بنوروز 2011 جانب بحيرة ميدانكي في عفرين - يوتيوب

روك أونلاين – عفرين شهدت عدة مناطق في عفرين وريفها، شمال غربي سوريا، مساء اليوم الأربعاء إشعالاً للشموع والنيران على أسطح المنازل في ليلة النوروز.

وقال شاهد عيان لروك أونلاين إن «بعض الأهالي أشعلوا الشموع والنيران فوق أسطح المنازل ليس للاحتفال إنما بهدف توجيه رسالة إلى المجالس المحلية التابعة لتركيا والميليشيات الإسلامية التي منعت مظاهر الاحتفال أو اعتبار يوم النوروز عطلة رسمية».

وقال مراسلنا في المنطقة إن استنفاراً أمنياً كبيراً وحظراً للتجول فرضتها الميليشيات الإسلامية التابعة للجيش التركي في مدينة عفرين ليلة عيد النوروز بهدف منع مظاهر الاحتفال هذه الليلة.

وقالت مصادر محلية لروك أونلاين إن ميليشيا الشرطة العسكرية أوقفت عدداً من الأشخاص أثناء ذهابهم إلى بساتين الزيتون بالقرب من ناحية جنديرس قبل إطلاق سراحهم، خشية توجههم إلى الجبال لإيقاد شعلة النوروز.

وقام الأهالي بإشعال الشموع والنيران داخل المنازل في ليلة النوروز خوفاً من تعرضهم للمضايقات بعد التعميم الصادر من قبل المجلس المحلي التابع لتركيا بمنع مظاهر الاحتفال وعدم السماح بإشعال النيران داخل المدينة أو على الجبال.

وقالت مصادر محلية إن ميليشيا الحمزة أقدمت على إخماد الشموع داخل بعض المنازل في ريف عفرين، ومنعت الأهالي من إشعال النيران أو الشموع على الأسطح.

وكان المجلس المحلي في عفرين التابع لتركيا قد أصدر الأحد الماضي بياناً بإلغاء قرار صدر قبل أيام كان يقضي باعتبار يوم 21 آذار عطلة رسمية بمناسبة عيد النوروز.

ونص بيان المجلس المحلي الموالي لتركيا على متابعة العمل ضمن الدوائر الرسمية بمدينة عفرين، شمال غربي سوريا، وعدم تعطيل الدوام يومي 20 و21 آذار بمناسبة عيد النوروز.

وجاء في البيان أنه «بسبب الحاجة الماسة لإدارة شؤون المواطنين في المدينة، ننوه باستمرار الدوام ضمن الدوائر الرسمية في 20 و21 آذار».

وأكدت مصادر محلية لروك أونلاين أن تراجع المجالس المحلية عن تعطيل الدوام الرسمي وعدم الاحتفال بعيد النوروز جاء بعد ضغوط من الميليشيات الإسلامية وتركيا.

وشكلت القوات التركية المجالس المحلية في عفرين والنواحي التابعة لها في مطلع شهر نيسان/أبريل العام الماضي، ويعمل المجلس المحلي في عفرين تحت وصاية والي هاتاي التركي، كما لا تملك تلك المجالس أي سلطة على عناصر الميليشيات الإسلامية والشرطة العسكرية التابعة للجيش التركي مباشرة.

Leave a Reply