الرئيسية أخبار المنظمات الإغاثية تحرم أهالي عفرين من المساعدات وتقدمها للمستوطنين

المنظمات الإغاثية تحرم أهالي عفرين من المساعدات وتقدمها للمستوطنين

مشاركة
إحدى عمليات توزيع المساعدات للهلال الأحمر التركي في ناحية جنديرس- صفحة المجلس المحلي

روك أونلاين – عفرين يشتكي أهالي عفرين، شمال غربي سوريا، من ندرة المساعدات الإغاثية المقدمة من قبل الجمعيات والمنظمات المدنية العاملة في المنطقة، إلى جانب تمييز يتعرضون له من قبل هذه الجمعيات لصالح المستوطنين.

وازدادت أعداد المنظمات والجمعيات الإغاثية في عفرين خلال الفترة الماضية، بعد حصولها على تراخيص عمل من والي هاتاي والمجلس المحلي الموالي لتركيا.

ورغم ازدياد تلك المنظمات والجمعيات، إلا أن العائلات الكردية في المنطقة التي تعاني من ظروف وأوضاع معيشية صعبة لا تحصل على مساعدات إغاثية أو معونات مالية، كما أن بعض القرى في ناحية بلبلة وراجو لم تتلق أي مساعدات منذ إعلان القوات التركية سيطرتها على المنطقة العام الماضي.

وتتهم الشابة جانيار، وهي من سكان مدينة عفرين، المنظمات والجمعيات الإغاثية والإنسانية في المنطقة بتوزيع الحصص والمساعدات الإغاثية على المستوطنين حصراً، عوضاً عن التوزيع العادل على الجميع.

وتقوم الميليشيات الإسلامية بسلب حصص من المواد الإغاثية بقوة السلاح من المنظمات والجمعيات في منطقة عفرين، كما تتدخل في عمليات التوزيع وتسجيل الأشخاص.

ويتحدث المسن حنيف، وهو من سكان إحدى قرى ناحية راجو، عن تعمد الميليشيات الإسلامية والقوات التركية إفقار الأهالي بكافة الطرق الممكنة عبر فرض الإتاوات والضرائب، وسلب وسرقة المحاصيل الزراعية وموسم الزيتون منذ سيطرتها على المنطقة.

ويؤكد حنيف عدم تلقيه أي مساعدات إغاثية من أي منظمة رغم إقامته مع زوجته بمفردهما وعدم قدرته على العمل، مضيفاً: «تقول لنا الجمعيات الإغاثية إننا من السكان الاصليين ونملك أراضي زراعية، بينما المستوطنون تنطبق عليهم شروط التسجيل والتوزيع على أنهم نازحون ومهجرون».

وتعمل في منطقة عفرين حالياً أكثر من 25 منظمة وجمعية إغاثية وطبية وتنموية، غالبيتهم حصل على تراخيص في تركيا للعمل ضمن مناطق الميليشيات الإسلامية شمالي سوريا، إلى جانب الهلال الأحمر التركي.

وتفتقد المجالس المحلية الموالية لتركيا السيطرة على تنظيم الجانب الإغاثي والإنساني في منطقة عفرين، نتيجة تدخل الميليشيات الإسلامية وحالات الفساد والسرقة التي تحدث للمواد الإغاثية والمساعدات الأخرى.

أما الشاب حمدوش (25 عاماً)، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، يتحدث عن عمليات فساد واستغلال لعناصر الميليشيات للمساعدات المقدمة من المنظمات الإغاثية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى أن الميليشيات الإسلامية تقاسمت فيما بينها مؤخراً دراجات رباعية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة دون توزيعها على المستفيدين.

وتقدم بعض الجمعيات الرعاية الصحية والأدوية مجاناً على المرضى، وسط انقطاع متكرر للأدوية الضرورية لمرضى السكري والضغط.

وتشهد منطقة عفرين مؤخراً ارتفاعاً كبيراً على أسعار المواد الأساسية والخضار والفاكهة، نتيجة فرض الضرائب والإتاوات من قبل الميليشيات الإسلامية على الشاحنات والمواد التي تدخل المدينة من ريفي حلب وإدلب.

Leave a Reply