الرئيسية تقارير دعوات للحفاظ على ينابيع كوباني بعد جريانها مجدداً

دعوات للحفاظ على ينابيع كوباني بعد جريانها مجدداً

مشاركة
من ينابيع كوباني - انترنت

روك أونلاين – كوباني

عادت الحياة إلى ينابيع كوباني التي كانت قد جفت منذ عقود بعد موسم الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال فصل الشتاء الماضي في روجآفا – شمالي سوريا، وسط مطالبات لبلدية كوباني للتدخل للحفاظ عليها من الجفاف مرة أخرى.

ويعزو سكان المدينة جفاف الينابيع إلى قلة الأمطار وعدم وجود خطط للحفاظ عليها، بالإضافة إلى سحب تركيا للمياه الجوفية من المناطق الحدودية عبر مشاريع الري والسدود وحفر الآبار التي أنشأتها خلال السنوات الماضية.

ويرى المهندس محمد الحج من كوباني أن الينابيع التي انفجرت في كوباني مؤخراً هي عبارة عن ينابيع سطحية ومؤقتة، مؤكداً أن انتشار الآبار الارتوازية كانت السبب الرئيسي في نضوبها وجفافها في ثمانينيات القرن الماضي.

ويشير الحج إلى أنه من الممكن المحافظة علی دوام جريان المياه في تلك الينابيع وذلك عبر منع تدفق المياه حتى عمق مئة متر من الحوض الساكب الذي يغذي هذه الينابيع باتجاه سهل سروج، مضيفاً: «عندها نضمن استمرار الحياة في هذه الينابيع إلى ما شاء الله حتى لو كانت الهطولات السنوية بمستويات ثلاثمئة ميليمتر فقط».

وأكد الحج أن سبب عودة تدفق بعض ينابيع كوباني هذه السنة يعود إلى الهطولات المطرية التي وصلت إلی مستويات قياسية وصلت إلى حدود ألف ميليمتر، بالإضافة إلى توقف السكان عن استجرار المياه من آبارهم من أجل سقاية المزروعات بعد تضرر الزراعة بسبب تأثر المنطقة بالحرب الدائرة في البلاد.

ولفت المهندس إلى أن هذين العاملين كان لهما التأثير البالغ علی مستوی المسطحات المائية التي ارتفعت مؤخراً إلی حد انفجار المياه في تلك الينابيع مجدداً.

ودعا الحج المعنيين إلى تنظيف مجاري الينابيع وتنظيم جريانها، مؤكداً أن عدد ينابيع كانيا عربان قبل جفافها كان يصل إلى سبعة عشر ينبوعاً.

وتابع: «مجموع غزارة الينابيع عند تجمعها في مجری واحد كان أقل من عشرة ليترات في الثانية الواحدة، لكنها كانت كافية لتعطي وجهاً سياحياً جميلاً لجزء هام من كوباني».

ودعا ناشطون الإدارة الذاتية وبلدية كوباني لاتخاذ جملة من القرارات للحفاظ على الينابيع من بينها منع حفر الآبار الارتوازية وتحديد مجاري لتلك الينابيع عبر وضع أرصفة حولها  لمنحها وجهاً سياحياً جميلاً، بالإضافة لإجراءات أخرى للحفاظ على المياه الجوفية في المنطقة.

ويطالب المزارعون في كوباني بفتح قناة لجر مياه نهر الفرات إلى المدينة وريفها لري الأراضي الزراعية وهو ما كان مقرراً في مؤتمر آمد لإعادة إعمار كوباني عام 2015.

Leave a Reply