الرئيسية أخبار الإدارة الذاتية: الشكوى التي تقدمت بها دمشق ستؤدي إلى خنق الحوار والحل

الإدارة الذاتية: الشكوى التي تقدمت بها دمشق ستؤدي إلى خنق الحوار والحل

مشاركة
جلسة لمجلس الأمن الدولي - ا ف ب

روك أونلاين – كوباني

قالت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إن ما صدر من وزارة خارجية النظام السوري من شكوى لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي يعتبر خنقاً لمحاولات الحوار والحل.

ووصفت وزارة الخارجية  السورية في رسالتين إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة قوات سوريا الديمقراطية بـ ‹الخائنة›، متهمة إياها بارتكاب ما وصفته بمجازر في دير الزور ضد المحتجين الذي يطالبون بعودة الدولة السورية إلى تلك المنطقة.

وردت الإدارة الذاتية على هذه الاتهامات بالقول إن ما صدر عن خارجية النظام «لا يمكن أن يكون في خدمة سوريا بل على العكس دعم مباشر لكل الجهود التي تريد تقسيم الوطن السوري والتغطية على التجاوزات التي تتم من قبل بعض الأطراف في ضرب جهود الحل والتوجه الديمقراطي».

واتهمت الإدارة الذاتية النظام السوري بعدم اتخاذ موقف حاسم من احتلال عفرين من قبل الجيش التركي، ولم يقدم على توجيه شكوى ضد تركيا لدى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة.

وشددت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية على أن حل المشاكل الخدمية في كافة المناطق السورية «هو جزء مهم من المسؤولية وما تشهده بعض المناطق حالياً في دير الزور حالة مماثلة لكافة الحالات التي تظهر في أي منطقة سورية أخرى كما في دمشق ذاتها»، مشيرة إلى أن هناك أطراف تريد استغلال بعض المشاكل الخدمية« لخلق فتن وصراعات بين أبناء الوطن الواحد وهذا ما لا يمكن أن يكون مقبولاً».

واعتبر البيان أن اهتمام النظام السوري واستثماره لهذه الأحداث ‹المقصودة› وعن طريق بعض المجموعات ‹المأجورة›« يحمل رسائل كثيرة ومخطط لا يخدم الشعب السوري مطلقاً، وتناول خاطئ في معايير المسؤولية الوطنية».

وأكدت دائرة العلاقات الخارجية رفضها لهذا الخطاب واللغة ‹السلبية› من النظام السوري، مؤكدةً أن الحوار هو الطريق الأنجح لتجاوز الخلافات مع دمشق.

وأردف البيان« تشويه حقيقة دورنا ودور قوات سوريا الديمقراطية ونضال شعبنا من مختلف مكوناته من عرب، كرد، سريان آشور، أرمن، تركمان وغيرهم وتلفيق الاتهامات سابقة خطيرة وليست طريقاُ لخدمة مستقبل سوريا وشعبها؛ كما أن هذه اللهجة من شأنها تعميق الخلافات وخنق الحوار والحل وطريقاً نحو المزيد من التعقيد في المشهد السوري».

وكان النظام السوري قد دعا أمس الاثنين  كلاً من مجلس الأمن والأمم المتحدة للتدخل لوقف ما أسماه بـ«اعتداءات وخيانة قوات سوريا الديمقراطية»، مؤكداً أن له الحق بمحاربة هذه القوات «دفاعاً عن المواطنين».

واتهمت وزارة خارجية النظام السوري في رسالتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، قوات سوريا الديمقراطية بـ«ارتكاب مذابح بحق المدنيين بدعم وتواطؤ من التحالف الدولي».

وكانت بعض المناطق في ريف دير الزور قد شهدت مؤخراً تظاهرات ضد قوات سوريا الديمقراطية، استغلها النظام السوري للدعوة إلى تسليم تلك المناطق له، إذ رفع محتجون أطفال لافتات تدعم النظام السوري وتهدد بتكرار ما حدث خلال انتفاضة 12 آذار / مارس عام 2004، وما شهدته من سقوط أكثر من 30 قتيلاً برصاص الأمن السوري وسرقة عشرات المحلات التجارية للكرد في عدد من مدن الجزيرة.

Leave a Reply