الرئيسية أخبار هيومن رايتس تدعو للكشف عن مصير المختطفين لدى داعش في سوريا

هيومن رايتس تدعو للكشف عن مصير المختطفين لدى داعش في سوريا

مشاركة
مقاتلون من داعش وأفراد من عائلاتهم بعد استسلامهم لقوات سوريا الديمقراطية في الباغوز - روك أونلاين

روك أونلاين – كوباني

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش التحالف الدولي والإدارة الذاتية للكشف عن المعلومات التي تخص مصير الآلاف من المختطفين لدى تنظيم داعش.

وعقدت هيومن رايتس مؤتمراً صحفياً في العاصمة الفرنسية، باريس، أعلنت فيه عن تشكيل حفي مشترك مع تحالف أسر المختطفين والمفقودين لدى تنظيم ‹الدولة الإسلامية›(داعش) في العاصمة الفرنسية باريس، داعية كل من التحالف الدولي والإدارة الذاتية للكشف عن المعلومات التي تخص مصير الآلاف من المختطفين لدى التنظيم.

وتطالب عوائل المختطفين ممن اعتقلهم التنظيم في المناطق التي كانت تحت سيطرته، بالكشف عن مصير أبنائهم بعدما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من دحر تنظيم داعش من آخر معاقله بريف دير الزور.

وناشدت المنظمة التحالف الدولي بإعطاء الأولوية لمشاركة المعلومات والمساعدة على إنشاء آلية رسمية لمعالجة قضية المفقودين والسماح للأسر بتسجيل قضاياهم.

وقال مدير قسم الإرهاب ومكافحة الإرهاب في هيومن رايتس ووتش نديم حوري: «بعد انتهاء المعارك الميدانية ضد داعش، على التحالف ضد داعش معالجة الآثار المروعة التي خلفها هذا التنظيم. الكشف عن مصير المخطوفين لدى داعش هو قضية ملحة لآلاف الأسر».

وأضاف حوري: «الآن، أصبح بإمكان القوات التي تسيطر على مناطق داعش السابقة وداعميها الدوليين تقديم الأجوبة إلى الأسر، في حال جعلوا هذه القضية أولويتهم. هذه خطوة مهمة لأسر الضحايا بشكل خاص، ولجهود تحقيق العدالة في سوريا بشكل عام».

وأطلقت عوائل مختطفي كوباني لدى تنظيم داعش في وقت سابق حملة للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم، داعيين الأمم المتحدة والتحالف الدولي للعمل على ذلك.

وبحسب إحصائيات أهلية، فإن عدد المخطوفين والمفقودين من مدينة كوباني وريفها يقارب 1300 شخص، لكن يتوقع أن يكون العدد أكبر من هذا بكثير في ظل عدم وجود مراكز مختصة للتوثيق، وفق ناشطين محليين.

ونقلت هيومن رايتس ووتش عن أسر المفقودين قولها إنها كانت تأمل بأن يكشف انتهاء المعارك الميدانية ضد داعش عن مصير أحبائها. لكن، لم تقم قوات سوريا الديمقراطية ولا التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش بإنشاء آلية أو هيئة للإجابة عن استفسارات تلك الأسر، وفقاً لهيومن رايتس.

ودعت المنظمة الحكومات والجهات الأخرى لتجميع المعلومات حول المفقودين وتحديد هويات الجثث المنتشلة.

وتباينت المعلومات حول مكان وجود هؤلاء المعتقلين، إذ تسربت أنباء قبل أعوام عن وجود عدد منهم في بلدة الباب بريف حلب الشرقي، قبل أن ينقلوا إلى منبج والرقة بعد سيطرة ميليشا ‹درع الفرات› المدعومة من تركيا على البلدة، ولكن وبعد استعادة قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على منبج والرقة انقطعت أخبار المعتقلين، بحسب الناشطين.

وإضافة إلى الكرد السوريين، لايزال مصير الآلاف من الكرد الإيزيديين ممن اختطفهم التنظيم من منطقة شنكال شمالي العراق مجهولاً، رغم أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحرير المئات منهم وإعادتهم إلى ذويهم.

Leave a Reply