الرئيسية أخبار أكبر حرائق المحاصيل تلتهم 10 آلاف هكتار في تربى سبيه

أكبر حرائق المحاصيل تلتهم 10 آلاف هكتار في تربى سبيه

مشاركة
الأهالي يحاولون إخماد النيران في تربى سبيه - تصوير دليل سليمان أ ف ب

روك أونلاين – كوباني

احترقت مساحات زراعية واسعة يوم أمس الاثنين في ريف بلدة تربى سبيه بريف مدينة قامشلو في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقدرت المساحة التي تعرضت لعملية الحرق بأكثر من 10 آلاف هكتار (ما يعادل أكثر من 100 ألف دونم)، وشملت أكثر من 30 قرية في ريف بلدة تربى سبيه.

وبدأت الحرائق في منطقة القبانية وامتدت نحو منطقتي كري بري ومزكفتي واتجهت إلى القرى الشمالية للبلدة، دون أن تتمكن فرق الطوارئ والأهالي من السيطرة عليها بسبب الرياح القوية.

وتعرضت عدد من أعمدة الشبكة الكهربائية التي تصل إلى تلك القرى للحرق، ما تسبب بانقطاع للتيار الكهربائي في بعض المناطق منذ يوم أمس.

وقامت قوات سوريا الديمقراطية وقوات الآسايش والأهالي وفرق الطوارئ بالتوجه نحو القرى والمساعدة في إخماد الحرائق.

وتمكنت قوى الأمن الداخلي مؤخراً من إلقاء القبض على عدد من المتهمين بافتعال حرائق في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، دون أن توضح حتى اللحظة ارتباطهم بجهات سياسية أو عسكرية محددة.

وبحسب تصريحات للرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة، سلمان بارودو، فإن إجمالي المساحات التي تعرضت للاحتراق منذ بدء موسم الحصاد هذه السنة في الجزيرة وحدها، وصل إلى 22.5 ألف هكتار، وقدر الخسائر المالية بنحو 12 مليار ليرة سورية أي ما يزيد عن 20 مليون دولار أمريكي حتى الآن.

وأعلنت صحيفة النبأ التابعة لتنظيم داعش مسؤولية خلايا تابعة للتنظيم عن حرق محاصيل في الحسكة والرقة، في إطار استهدافها للسكان بهدف إلحاق الضرر بهم بعد هزيمة التنظيم العسكرية في شرق الفرات على يد قوات سوريا الديمقراطية.

وكان الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة، قد قال إن معظم الحرائق التي طالت المحاصيل الزراعية موخراً في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور «مفتعلة».

وأضاف بارودو أن أطرافاً «لا تربد الخير لسكان المنطقة وتهدف لزرع الحقد بين السكان والإدارة الذاتية تقف خلف الحرائق»، وفق وكالة هاوار للأنباء.

وشكلت بلديات الشعب في عدد من مدن وبلدات محافظة الحسكة وكوباني لجان طوارئ مهمتها تقديم المساعدة العاجلة لإطفاء حرائق المحاصيل.

يشار إلى أن المساحة الإجمالي للأراضي المزروعة بمحصولي القمح والشعير بنوعيهما المروي والبعلي خلال هذه الموسم في منطقة الجزيرة وحدها تصل إلى 980 ألف هكتار.

Leave a Reply