الرئيسية تقارير المنتدى الدولي حول داعش يطالب بإنشاء محكمة دولية خاصة في روجآفا

المنتدى الدولي حول داعش يطالب بإنشاء محكمة دولية خاصة في روجآفا

مشاركة
المنتدى الدولي الأول حول داعش في عامودا - انترنت

روك أونلاين – الجزيرة

طالب المشاركون في منتدى دولي أقيم في عامودا بعد ثلاثة أيام من النقاشات وتداول الأفكار والآراء بضرورة إنشاء محكمة ذات طابع دولي في شمال شرقي سوريا لمقاضاة الآلاف من أفراد تنظيم داعش المعتقلين وعائلاتهم الموجودة في مخيمات تابعة للإدارة الذاتية وتقديم الدعم المادي واللوجستي من قبل التحالف الدولي لمساعدة الإدارة الذاتية في تحقيق ذلك.

واختتم المنتدى الذي انطلق تحت شعار «المنتدى الدولي حول داعش: الأبعاد التحديات واستراتيجيات المواجهة» ونظمه مركز روجآفا للدراسات الاستراتيجية، بمشاركة أكثر من «150» شخصية أوروبية وعربية من باحثين وأكاديميين وسياسيين وأساتذة جامعات.

وطالب المنتدى في بيانه الختامي أيضاً الجهات الأممية والقوى الدولية الفاعلة بإشراك الإدارة السياسية في شمال شرقي سوريا في المفاوضات الخاصة بالحل السوري وذلك بتمثيلهم بشكلٍ كافٍ.

وانتقد المنتدى عدم إشراك ممثلي الإدارة الذاتية في مفاوضات الحل السوري معتبراً ذلك «إجحافاً» كبيراً بحق مكونات هذه المناطق.

وناقش المشاركون في المنتدى خلال سبع جلسات حوارية العديد من جوانب أفعال داعش السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والدينية وتأثيراتها على المرأة ودور الأخيرة في مقارعة الإرهاب وكيفية إيجاد الحلول للحد من عودة التنظيم للانتعاش من جديد.

وأكد البيان الختامي على ضرورة وضع استراتيجية مشتركة من قبل التحالف والمجتمع الدولي لمكافحة داعش من كافة النواحي الأمنية والفكرية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية.

ومن أجل عدم تنظيم داعش لنفسه من جديد رأى البيان وجود «حاجة ماسة لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة ما يتطلب توفير دعم للإدارة الذاتية ومساندتها في شتى المجالات».

وقال البيان: «نظراً لارتكاب داعش إبادة بحق النساء وحتى تتمكن المرأة من حماية حريتها وكرامتها هناك حاجة لمنظومة سياسية وحقوقية واجتماعية جديدة تضمن حقوق المرأة في جميع المجالات».

ونتيجة العنف الذي ارتكب بحق الأطفال من قبل التنظيم فمن الضروري النظر إلى الأطفال كضحايا حرب وإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم الأصلية وحمايتهم لتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم، بحسب البيان.

وأكد البيان أيضاً على ضرورة الاعتراف الدولي بإبادة «الكرد الإيزيديين في العراق من خلال الاعتراف بحقوقهم واحترام خياراتهم وهو أمر لا بد منه لحماية هذا الشعب الأصيل من إبادات جديدة».

 واختتم البيان بالمطالبة بمكافحة الفصائل السورية المسلحة التي تحتل عفرين بدعم من حكومة أنقرة بسبب ما تتعرض له عفرين من تغيير ديموغرافي وتطهير عرقي على يد تلك الفصائل بحسب تعبير البيان. في حين دعا إلى جعل يوم 23 آذار/مارس من كل عام يوماً عالمياً «لهزيمة الإرهاب».

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت الانتصار العسكري الكامل على تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في 23 آذار/مارس الماضي بعد تحرير بلدة الباغوز أخر معاقل التنظيم في سوريا.

Leave a Reply