الرئيسية تقارير عفرين: ميليشيا تفرض على سكان قرية دفع إتاوة قدرها 200 دولار

عفرين: ميليشيا تفرض على سكان قرية دفع إتاوة قدرها 200 دولار

مشاركة
عناصر من الميليشيات الإسلامية في عفرين - انترنت

روك أونلاين – عفرين

قالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين اليوم الثلاثاء إن ميليشيا السلطان مراد التابعة للجيش التركي فرضت إتاوة قدرها 200 دولار على كل شخص مقيم في منزل لا يملكه في قرية كوبلاك في ناحية شرا.

وفرضت الميليشيا الإتاوة على كل شخص سواء كان من أحد أخوة مالك المنزل أو أقربائه أو مستأجراً بموجب عقد مصدق من المجلس المحلي الموالي لتركيا.

وقالت المنظمة الحقوقية أن زعيم ميليشيا السلطان مراد الملقب بـ (أبو غازي)، قام بعد ترقيم منازل قرية كوبلاك من قبل المجلس المحلي الموالي لتركيا بمراجعة السجلات وسندات الملكية للسكان، قبل أن يفرض مبلغ 200 دولار على كل شخص يقيم في منزل لا يملكه.

ونوهت منظمة حقوق الإنسان إلى قيام عناصر الميليشيا بتهديد السكان الأصليين وترهيبهم في حال عدم دفعهم الإتاوة المفروضة عليهم.

إلى ذلك، طردت ميليشيا رجال الحرب في قرية خلالكا في ناحية بلبلة لقمان بريمو، من منزله بعد اعتقاله مدة يوم وإجباره على الموافقة على إخلاء المنزل لصالح الميليشيا التي قامت بتحويله إلى مقر عسكري في القرية.

وكانت ميليشيا الجبهة الشامية قد أقدمت قبل أربعة أيام على طرد خليل اوسكوتكو، من منزله في ناحية معبطلي بحجة أن ملكية العقار تعود لوالده المتوفي منذ مدة.

كما أقدمت الميليشيا ذاتها على طرد أسعد رمو، من منزله في معبطلي واستولت عليه قبل ثلاثة أيام، بحجة أن ملكية العقار تعود للإدارة الذاتية سابقاً، بحسب منظمة حقوق الإنسان في عفرين.

واتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير نشرته مطلع آذار/مارس الماضي الجيش التركي والجماعات المسلحة التابعة له بارتكاب انتهاكات جسيمة في مدينة عفرين، والتي شملت خطف المدنيين وطلب الفدية والسيطرة على ممتلكات السكان وتوطين نازحي الغوطة الشرقية وحمص في منازل السكان الأصليين.

وقالت العفو الدولية: «قامت تلك الجماعات المسلحة بمصادرة ونهب الممتلكات المدنية، واستخدام المنازل كمقرات رئيسية عسكرية. وشهد السكان استخدام منازلهم ومحلاتهم التجارية وإدارتها من قبل عائلات نزحت من الغوطة الشرقية وحمص. فعلى سبيل المثال، قامت الفرقة 55 بمصادرة منزل أحد السكان في عفرين واستخدامه كقاعدة عسكرية، بينما سيطرت جماعة مسلحة أخرى على اثنين من محلاته التجارية».

وتسيطر على منطقة عفرين عشرات الميليشيات الإسلامية المتشددة التي شاركت في عملية ‹غصن الزيتون› برفقة الجيش التركي التي احتلت المنطقة في 18 آذار/مارس من العام الماضي.

ومن أبرز تلك المجموعات المسيطرة على مراكز النواحي وقرى عفرين إلى جانب الجيش التركي: أحرار الشرقية، السلطان مراد، فرقة الحمزة، أحرار الشام، الجبهة الشامية، فيلق الشام، السلطان سليمان شاه، لواء الفتح، فيلق الرحمن وجيش الإسلام.

Leave a Reply