الرئيسية أخبار الإدارة الذاتية تعلن إزالة تحصينات وسحب مقاتلين من منطقتين حدوديتين مع تركيا

الإدارة الذاتية تعلن إزالة تحصينات وسحب مقاتلين من منطقتين حدوديتين مع تركيا

مشاركة
قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي - روك أونلاين

روك أونلاين – كوباني

أعلنت هيئة الدفاع في الإدارة الذاتية تنفيذ المرحلة الأولى من التفاهم الأمريكي – التركي بشأن الآليات الأمنية في شمال شرقي سوريا، وسحب الأسلحة الثقيلة من الحدود، مؤكدة التزامها بتلك التفاهمات.

واتفقت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا مطلع آب / أغسطس الجاري على تفاهمات حول آليات أمنية على الحدود السورية – التركية تضمنت سحب الأسلحة الثقيلة ومقاتلي وحدات حماية الشعب لمسافة 5 كيلومترات، وذلك بعد التهديدات التركية باجتياح شرق الفرات.

وقال الرئيس المشترك لمكتب الدفاع في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، زيدان العاصي في تصريح صحفي: «في إطار التفاهمات الثلاثية فيما يخص أمن الحدود مع تركيا تم وضمن إطار المرحلة الأولى من التفاهمات المذكورة، البدء بالخطوات العملية الأولى في 24 من الشهر الجاري وذلك في منطقة سري كانيه بإزالة بعض السواتر الترابية، وسحب مجموعة من وحدات حماية الشعب والأسلحة الثقيلة إلى نقاطها الجديدة وتسليم النقاط الحدودية إلى القوات المحلية».

وأضاف العاصي: «كذلك تم في 26 من الشهر الجاري تنفيذ نفس الخطوات المذكورة في منطقة تل أبيض»، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات «تؤكد جدية التزامهم بالتفاهمات الجارية وحرصهم في التوصل إلى حل كافة القضايا عن طريق الحوار السلمي مع دول الجوار».

وكان القائد العام لقوات سو ريا الديمقراطية قد أكد السبت الفائت أن قواته ستواصل العمل المشترك مع الولايات المتحدة لتحقيق التوافق مع تركيا من أجل ترسيخ ما وصفها باتفاقيات مبدئية لتثبيت الأمن في المنطقة من خلال النقاط الحدودية، دون الكشف عن طبيعة تلك النقاط أو كيفية إدارتها وطريقة عملها.

وكان نائب مسؤول القيادة المشتركة لعملية العزم الصلب في قوات التحالف الدولي، نيكولاس بونت، قد أكد مؤخراً على استمرار دعم التحالف الدولي لقسد ورفضه أي تدخل تركي في المنطقة.

ويقضي الاتفاق الأمريكي – التركي بإقامة مركز عمليات مشترك في ولاية أوروفا جنوب شرقي تركيا، والبدء بتنفيذ خطوات سريعة دون تحديد طبيعتها في المنطقة الحدودية بما يراعي مخاوف تركيا الأمنية وضمان سلامة شركاء الولايات المتحدة في قوات سوريا الديمقراطية.

Leave a Reply