الرئيسية أخبار أبرز المواقف السياسية من قرار ترامب سحب القوات الأمريكية من روجآفا

أبرز المواقف السياسية من قرار ترامب سحب القوات الأمريكية من روجآفا

مشاركة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - رويترز

روك أونلاين – قامشلو أثار القرار الذي أصدره اليوم الاثنين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانسحاب القوات الأمريكية من سوريا موجة من ردود الأفعال السياسية المحلية والدولية.

وأصدر البيت الأبيض صباح اليوم بياناً عقب اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان قال فيه إن القوات الأمريكية لن تكون بعد الآن على الحدود مع تركيا.

وبدأت قوات التحالف الدولي الانسحاب من نقاطها العسكرية في تل أبيض وسري كانييه شمال شرقي سوريا وسط مخاوف من هجوم تركي وشيك يستهدف المنطقة.

وعلى إثر ذلك، أعلن مسؤولون أمريكيون وأوربيون اعتراضهم على قرار ترامب ترك المجال أمام الجيش التركي لاستهداف قوات سوريا الديمقراطية واحتلال شرقي الفرات.

مواقف المسؤولين الأمريكيين

اعتبر السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، أن التخلي عن الكرد سيكون «وصمة عار على شرف الولايات المتحدة الأمريكية».

وأشار إلى أنه إذا استمر الرئيس الأمريكي بهذه الخطة، فسوف يقدم مجلس الشيوخ مسودة قرار لمعارضته ويطلب إلغاء القرار. وتوقع دعماً من الحزبين الرئيسين في أمريكا.

فيما اتهم المبعوث الأمريكي السابق لدى التحالف الدولي، بريت ماكغورك، الرئيس الأمريكي باتخاذ قرارات انفعالية دون أي معرفة أو تشاور. مضيفاً أن «دونالد ترامب ليس قائداً أعلى للجيش. يرسل أفراد الجيش إلى طريق الأذى دون مساندة. يتبجح ثم يترك حلفائنا معرضين للخطر حينما يختبر أعدائنا احتياله أو حين يتلقى مكالمة صعبة».

من جهتها، قالت السفيرة السابقة للولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، عقب التطورات الأخيرة في شرقي الفرات، إنه «يجب دائماً أن نحمي ظهر حلفائنا إن كنا نتوقع منهم حماية ظهرنا. كان للكرد دور فعال في نجاح الحرب ضد داعش في سوريا. تركهم للموت هو خطأ كبير».

فيما اعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، أن قرار الرئيس الأمريكي هو خيانة للكرد ولقسمه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت في تغريدة لها: «لقد اصطف الرئيس مع القادة الدكتاتوريين لتركيا وروسيا ضد حلفائنا الأوفياء وضد المصالح الأمريكية نفسها».

مواقف من الاتحاد الأوربي

وحذر الاتحاد الأوربي تركيا من شن أي عملية عسكرية شرقي نهر الفرات.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد الأوربي إن الاتحاد يؤكد منذ البداية أنه لا يمكن أن يتم التوصل إلى وضع مستدام بالوسائل العسكرية، مشيرة إلى اعتراف الاتحاد الأوربي بمخاوف تركيا المشروعة.

ووصف النائب في البرلمان الفرنسي ورئيس حزب فرنسا العصية اليساري، جان لوك ميلانشون، الانسحاب الأمريكي بـ «الخيانة»، وأضاف في بيان أصدره عقب القرار الأمريكي: «دونالد ترامب يدعم الديكتاتور التركي أردوغان في مشروعه بشن عملية عسكرية في كردستان سوريا. هذه خيانة تسمح بالقتل ومنحت ضد قوات سوريا الديمقراطية، الذين يشكل المقاتلون الكرد غالبيتهم. رغم كونهم حلفاء أوفياء في الحرب ضد إسلاميي داعش في سوريا».

وندد المفكر والمخرج الفرنسي برنار هنري ليفي، بقرار الرئيس الأمريكي، معتبراً أن “الجريمة الحقيقية لترامب؟ تلك التي يستحق عليها، ليس العزل، بل مكاناً في مجاهل التاريخ؟ هي الانسحاب من سوريا».

موقف قوات سوريا الديمقراطية

اتهمت قوات سوريا الديمقراطية اليوم الاثنين القوات الأمريكية بعدم الوفاء بالتزاماتها بعد انسحابها الجزئي من نقطتين حدوديتين في منطقتي سري كانييه وتل أبيض.

وقالت قسد في بيان: «رغم الجهود المبذولة من قبلنا لتجنب أي تصعيد عسكري مع تركيا، والمرونة التي أبديناها من أجل المضي قدماً لإنشاء آلية أمن الحدود، وقيامنا بكل ما يقع على عاتقنا من التزامات في هذا الشأن إلا أن القوات الأمريكية لم تفِ بالتزاماتها وسحبت قواتها من المناطق الحدودية مع تركيا».

وأشار البيان إلى أن تركيا تقوم الآن بالتحضير لعملية غزو لشمال شرقي سوريا، لافتاً إلى أن هذه العملية العسكرية التركية «سيكون لها الأثر السلبي الكبير على حربنا على تنظيم داعش، وستُدمر كل ما تم تحقيقه من حالة الاستقرار خلال السنوات الماضية».

وجددت قوات سوريا الديمقراطية التأكيد على حقها في الدفاع عن النفس، داعية العرب والكرد والسريان الآشوريين «لرص صفوفهم والوقوف مع القوات المشروعة للدفاع عن وطننا تجاه هذا العدوان التركي».

Leave a Reply