الرئيسية أخبار التحالف الوطني: على الإدارة الذاتية ومؤسساتها احترام قوانينها

التحالف الوطني: على الإدارة الذاتية ومؤسساتها احترام قوانينها

مشاركة
أعضاء من التحالف الوطني الكردي في سوريا - الموقع الرسمي للتحالف

روك أونلاين – قامشلو أصدر التحالف الوطني الكردي في سوريا يوم أمس الخميس بياناً حمّل فيه الإدارة الذاتية والمجلس الوطني الكردي مسؤولية التوترات الأخيرة في المنطقة.

وقال التحالف الوطني في بيانه إن «العلاقات بين الأحزاب والأطر الكردستانية بصورة عامةٍ ليست مُرضية»، مضيفاً أنها «تخضع لأجندات محاور الدول الإقليمية»، حسب وصفه.

ورأى التحالف أن الحركة الكردية في سوريا تمر «بأسوأ حالاتها جراء انقسامها المريع وسيادة أجواء الشك والريبة في أوساطها»، محذراً من أن مساعي الوصول إلى حرب أهلية كردية مستمرة ولم تتوقف، ومضيفاً أن «عقد المؤتمر الوطني الكردستاني كفيلٌ بحل مثل هذه القضايا».

ووصف البيان التوترات الأخيرة في المنطقة بأنها «تجييش ومعارك إعلامية بين الطرفين»، ورأى أنه يجب على الإدارة الذاتية ومؤسساتها أن تحترم قوانينها، مؤكداً أن الاعتداءات الأخيرة التي طالت أعضاء ومكاتب المجلس الوطني الكردي «ليس لها أي مبرر أو مسوغ قانوني».

ورأى البيان أن المجلس الوطني الكردي من جهته قد «حصر نضاله ومهامه في محاربة الإدارة الذاتية القائمة، وكيل شتى صنوف التهم والنعوت السلبية إليها وإلى قوات حماية الشعب والأسايش التي تحمي مناطقنا»، حسب وصفهم. مضيفاً أن المجلس «يقوم بفضح تجاوزات هذه القوات على حقوق المواطنين أثناء لقاءاته الدولية، ويطالب أثناء تلك اللقاءات بقطع الإمدادات العسكرية عنها ووضعها على خانة الإرهاب».

واختتم البيان بالقول «إننا في التحالف الوطني الكردي في سوريا نجدد رفضنا واستيائنا من هذا الصراع الذي يزدادُ ويتفاقم يوماً بعد آخر، ويسترخص دماء شهدائنا من البيشمركة و(وحدات حماية الشعب) الـ YPG الذين نُدين لهم بالكثير، ونحملهما مسؤولية ونتائج هذه السياسات التي تلحق أفدح الأضرار بشعبنا وأمنه واستقراره المجتمعي».

وكانت هيئات الداخلية في مقاطعتي الجزيرة وكوباني التابعتان للإدارة الذاتية أصدرتا الأسبوع الجاري قراراً يمهل الأحزاب السياسية في المقاطعتين 24 ساعة للبدء بإجراءات الترخيص، وقامت إثر انتهاء المهلة بإغلاق 40 مكتباً في مدن وبلدات المقاطعتين طال القسم الأكبر منها أحزاب المجلس الوطني الكردي، إضافة إلى الحزب الديمقراطي التقدمي والمنظمة الآثورية الديمقراطية والحزب الديمقراطي الكردي (عضو في التحالف الوطني)، إلى جانب منظمات مجتمع مدني تعمل في المنطقة.

Leave a Reply