الرئيسية أخبار قوات التحالف بمشاركة عراقية تطرد داعش من معبر الوليد قرب التنف

قوات التحالف بمشاركة عراقية تطرد داعش من معبر الوليد قرب التنف

190
مشاركة

روك أونلاين – قامشلو

قال بيان عسكري عراقي اليوم السبت إن الجيش العراقي ومقاتلين سنة طردوا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من منفذ الوليد على الحدود مع سوريا وإبعادهم عن القاعدة الأمريكية قرب معبر التنف على الجانب الآخر من الحدود في الأراضي السورية.

وقال البيان إن طائرات من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوة جوية عراقية شاركت في العملية.

وذكرت خلية الإعلام الحربي التابع للجيش العراقي أن «قيادة قوات الحدود تنطلق بعملية واسعة باسم (الفجر الجديد) لتحرير مناطق الشريط الحدودي في المنطقة الغربية ومن ثلاثة محاور بمشاركة قوات الحدود والحشد العشائري وإسناد طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي. وأن العملية أسفرت عن تحرير منفذ الوليد الحدودي ومسك وتحرير الشريط الحدودي المتبقي بين الحدود السورية العراقية الأردنية».

ويقع معبر الوليد قرب معبر التنف وهو معبر حدودي سوري استراتيجي على طريق بغداد – دمشق السريع حيث ساعدت قوات أمريكية مقاتلين من المعارضة السورية في محاولة انتزاع السيطرة على أراض من تنظيم داعش.

وتتمركز قوات أمريكية في التنف منذ العام الماضي وتمنع فعلياً القوات المدعومة من إيران التي تناصر الرئيس السوري بشار الأسد من تلقي أسلحة ثقيلة من إيران باستخدام الطريق السريع الواصل بين العراق وسوريا.

وفي الأسبوع الماضي وصلت قوات موالية للأسد ينتمي معظم أفرادها لجماعات شيعية عراقية إلى الحدود العراقية شمال شرقي التنف ما قد يمنع المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة من انتزاع المزيد من الأراضي من تنظيم داعش في منطقة الحدود مع العراق.

وكان مسؤولون عسكريون أمريكيون قد كشفوا الأسبوع الفائت عن قيام الجيش الأمريكي بنشر نظام الراجمات الصاروخية الأمريكية المتطورة سريعة الحركة «HIMARS هيمارس»، قرب قاعدة التدريب التي يديرها التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في منطقة التنف الحدودية بين العراق والأردن وسوريا.

ونقلت شبكة CNN الأمريكية عن ثلاثة مسؤولين عسكريين أمريكيين لم تكشف أسمائهم، قولهم إن «الجيش الأمريكي قام بنقل نظام الصواريخ من الأردن إلى داخل الأراضي السورية للمرة الأولى منذ بدء العمليات الأمنية الأمريكية في ذلك البلد».

ويوفر نظام «هيمارس» القادر على إطلاق الصواريخ حتى مسافة 300 كيلومتراً دفعاً قوياً للجهود العسكرية الأمريكية في تلك المنطقة التي تركزت الأنظار عليها مؤخراً بعد سلسلة من الضربات الجوية التي نفذها طيران التحالف ضد قوات موالية للنظام السوري تنشط بالقرب منها وفقاً لـ CNN.

وكانت منطقة التنف قد شهدت مواجهة جوية في الفترة القليلة الماضية، إذ أعلن الجيش الأمريكي أن إحدى مقاتلاته أسقطت طائرة بدون طيار إيرانية الصنع كانت تُستخدم لدعم قوات موالية للنظام السوري. وقال العقيد راين ديلون، الناطق باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش، إن الجيش الأمريكي عزز وجوده في منطقة التنف رداً على تعزيزات من موالين للنظام السوري.

وتتنافس المعارضة المدعومة من واشنطن مع قوات الحكومة السورية وفصائل تدعمها إيران حيث يحاول كل طرف انتزاع أراض من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في تلك المنطقة.

وتريد المعارضة استخدامها أيضاً كمنصة انطلاق للسيطرة على المزيد من الأراضي على الحدود والزحف نحو دير الزور وهي أكبر المدن السورية على نهر الفرات والتي يسيطر تنظيم داعش على معظمها بينما تسيطر قوات النظام على بعض الجيوب في المدينة بينها مطارها العسكري.

Leave a Reply