الرئيسية أخبار نفي رسمي لمناقشة ضم الرقة إلى الفيدرالية وتوقعات باستغراق معركة المدينة بضعة...

نفي رسمي لمناقشة ضم الرقة إلى الفيدرالية وتوقعات باستغراق معركة المدينة بضعة أشهر

177
مشاركة
وحدات حماية الشعب - أرشيف

روك أونلاين – وكالات نفت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، اليوم الجمعة، مناقشة مجلس سوريا الديمقراطية مع التحالف الدولي ضم مدينة الرقة إلى مشروع الفيدرالية في الشمال السوري.

وكانت وسائل إعلام تداولت مؤخراً أنباء مفادها أن مجلس سوريا الديمقراطية ناقش مؤخراً موضوع ضم مدينة الرقة إلى مشروع الفيدرالية في الشمال السوري مع التحالف الدولي.

ونفت أحمد في تصريحات صحفية نشرت اليوم الجمعة تلك الأنباء. مؤكدة أن أهالي الرقة هم سيقررون مصيرها، ونافية أن تكون قيادة مشروع الفيدرالية كردية.

وشددت أحمد في حديث لموقع الحل السوري على أن «ما يتم الترويج له من أن فيدرالية الشمال السوري هي كردية أو يقودها الكرد هو غير صحيح، ذلك أن هناك قيادات من إدارة الفيدرالية تنتمي إلى كل المكونات، فالرئاسة المشتركة فيها الكردي و العربي وأيضاً السرياني في مستوياتها اللاحقة، كما تتواجد في مؤسساتها جميع المكونات، ولذلك يعتبر إضفاء صفة الكردية على هذه الإدارة تشويها لحقيقة المشروع ويخلق المخاوف لدى بقية المكونات والناس عموماً».

وعبرت أحمد عن اعتقادها أن: «مسألة المخاوف والهاجس ستحتاج إلى زمن، لكي تتطور الثقة والعلاقات بين العرب أنفسهم أولاً، ومن ثم مع المكونات الأخرى».

يذكر أن مجلس سوريا الديمقراطية هو الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب أكبر فصيل فيها.

من جهة أخرى، قال قيادي من وحدات حماية الشعب إن قوات سوريا الديمقراطية تحاصر مقاتلي تنظيم ‹الدولة الإسلامية› (داعش) في وسط مدينة الرقة حالياً لكنه توقع أن يستغرق طرد عناصر التنظيم من المدينة ما يصل إلى أربعة أشهر.

وأضاف هفال جبار وهو قيادي بوحدات حماية الشعب في تصريحات نشرتها رويترز أمس الخميس أن القوات مشطت حوالي نصف الرقة القديمة وتتقدم من جميع المحاور.

وتقاتل قوات سوريا الديمقراطية، التي تدعمها الضربات الجوية وقوات خاصة للتحالف، منذ حزيران/يونيو لطرد التنظيم من مدينة الرقة.

ويقول المسؤولون عن العمليات العسكرية إن تقدم القوات يجري بحذر لأن داعش يستخدم القناصة والسيارات الملغومة والشراك الخداعية ويمنع المدنيين من المغادرة مما يطيل أمد مساعي طرد المتشددين، وفق ما نقلته رويترز.

و كانت التوقعات الأولية لوحدات حماية الشعب تشير بأن معركة الرقة ستنتهي خلال أسابيع.

وقال جبار إن الانتهاء من معركة الرقة قد يستغرق بين ثلاثة وأربعة أشهر أخرى. وأضاف أن قوات سوريا الديمقراطية تتقدم باطراد لكن مقاتلي التنظيم زرعوا الكثير من الألغام مما يمثل أحد أكبر الصعوبات. وأشار إلى أن التنظيم لا يفجر السيارات الملغومة يومياً لكن إذا تقدمت القوات في شارع ما فإنه يفجرها.

و كشف جبار عن أن 600 مقاتل من داعش ربما استسلموا، وأن من يتبقى في المدينة الآن هم مقاتلون أجانب، وأن من كانت لهم أسر هم الذين سلموا أنفسهم.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت في تقرير سابق إن ما يصل إلى 50 ألف مدني محاصرون في الداخل.

Leave a Reply