يلدريم: تركيا لن تسمح بقيام أي دولة مصطنعة على حدودها الجنوبية

يلدريم: تركيا لن تسمح بقيام أي دولة مصطنعة على حدودها الجنوبية

377
0
شاركها
بن علي يلدريم رئيس وزراء تركيا - انترنت

روك أونلاين – قامشلو – وكالات قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن بلاده لا يمكنها التهاون حيال جهود إقامة دولة مصطنعة جديدة على حدودها، لا سيما في سوريا والعراق.

وأضاف يلدريم في تصريحات صحفية أن تركيا تقوم بالمشاورات اللازمة مع الدول المعنية في هذا الموضوع، ولن تسمح بقيام أي دولة مصطنعة على حدودها الجنوبية.

وتزايدت مؤخراً وتيرة تصريحات المسؤولين الأتراك حيال الاستفتاء المزمع القيام به من قبل حكومة إقليم كردستان العراق الذي تربطه علاقات تجارية واسعة مع تركيا، في وقت يرى مراقبون أن هذه التصريحات لا تتعدى الإطار الإعلامي.

وقال وزير الطاقة التركي براءت البيرق أمس الخميس إن قرار السلطات في إقليم كردستان بشمال العراق إجراء استفتاء على الاستقلال سيضر بالتعاون الثنائي في مجال الطاقة مع تركيا.

وقال البيرق في مقابلة مع محطة خبر ترك التلفزيونية إن القرار سيترتب عليه ثمن سيدفعه شمال العراق بالكامل، مضيفاً أن التراجع عن إجراء الاستفتاء سيكون خطوة سليمة.

ورداً على سؤال فيما إذا كان هناك تغييرات في سياسة تركيا حيال عفرين وإدلب في سوريا، عقب الاجتماع الأمني الأخير في قصر جنقايا التابع لرئاسة الوزراء، قال بن علي يلدريم إنه لا تغييرات في سياسة تركيا الأمنية.

وتتخوف تركيا من تمدد حزب الاتحاد الديمقراطي على حدودها الجنوبية أكثر لا سيما أن الولايات المتحدة تدعم قوات تابعة لهذا الحزب في معارك ضد تنظيم داعش في سوريا.

وشدد رئيس الوزراء التركي على أن تركيا لن تتردد في استخدام حقوقها النابعة من القانون الدولي، سواء داخل حدودها أو خارجها، في حال بروز أي تهديد إرهابي.

وتشهد مؤخراً مناطق الشهباء قصفاً واشتباكات متبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل ‹درع الفرات› المدعومة تركياً.

وتأتي هذه الاشتباكات على خلفية التصعيد من قبل الجيش التركي في شمالي سوريا ونيتها توسيع مناطق سيطرة ‹درع الفرات› واسترجاع القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وكانت مصادر محلية قد أفادت لروك أونلاين اليوم الجمعة أن فصائل ‹درع الفرات› والجيش التركي جددت قصفها على مناطق الشهباء وريف عفرين مساء أمس الخميس، مستهدفة مخيم روبار للنازحين إلى جانب عدة قرى في المنطقة.

بدون تعليق

اترك رد