الرئيسية أخبار ديل بونتي: لجنة التحقيق الدولية تملك أدلة كافية لإدانة بشار الأسد بارتكاب...

ديل بونتي: لجنة التحقيق الدولية تملك أدلة كافية لإدانة بشار الأسد بارتكاب جرائم حرب

مشاركة

روك أونلاين – قامشلو – وكالات

قالت كارلا ديل بونتي، عضو لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا في تصريحات نشرت أمس الأحد إن اللجنة جمعت أدلة كافية لإدانة الرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب جرائم حرب.

وكانت ديل بونتي (70 عاماً)، التي أقامت دعاوى قضائية في جرائم حرب في رواندا ويوغوسلافيا السابقة، قد أعلنت الأسبوع الفائت أنها ستترك منصبها لشعورها بخيبة الأمل من استمرار تقاعس مجلس الأمن عن متابعة عمل اللجنة عن طريق تشكيل محكمة خاصة لسوريا يمكن أن تجري محاكمات تتعلق باتهامات عن ارتكاب جرائم حرب.

وردت على سؤال في مقابلة مع صحيفة زونتاج تسايتونج السويسرية عما إذا كانت هناك أدلة كافية لإدانة الأسد في جرائم حرب قائلة: «نعم، أنا على ثقة من ذلك. لذلك فإن الأمر محبط للغاية. الأعمال التحضيرية أنجزت. ورغم ذلك ليس هناك ادعاء أو محكمة».

وتنفي الحكومة السورية تقارير للجنة توثق جرائم حرب واسعة النطاق ارتكبتها قوات تدعمها الحكومة وأجهزة أمنية سورية.

ونقلت الصحيفة عن ديل بونتي قولها «أجرت اللجنة تحقيقات على مدى ست سنوات. والآن يتعين أن يكمل ممثل إدعاء عملنا وأن يعرض مجرمي الحرب على محكمة خاصة. لكن هذا تحديداً ما تمنع روسيا حدوثه باستخدامها حق النقض في مجلس الأمن».

وردت ديل بونتي على سؤال عن أطراف الحرب التي شملتها تحقيقات اللجنة قائلة «كلهم ارتكبوا جرائم حرب. لذلك فإن تحقيقاتنا شملتهم جميعاً».

هذا ونشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرياً قالت فيه إن الرئيس السوري بشار الأسد بات «أيقونة» اليمين المتطرف في الولايات المتحدة، إذ تنتشر صوره بين أعضاء اليمين، بالإضافة إلى أنه يحظى بتأييد في أوساطهم، خصوصاً فيما يتعلق بالهجمات التي يشنها نظامه بواسطة البراميل المتفجرة.

ويبدو أن علاقة «حب» آخذة في الترسخ بين اليمين الأمريكي المتطرف والأسد، خصوصاً وأن حزب البعث يعتبر حزباً قومياً ومتمحور عرقياً، كما أن أحد الأحزاب القليلة المسموح بها في سوريا هو الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي يستلهم في شعاره شعار النازية أي الصليب المعقوف، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وبدأ الأسد يظهر كبطل شعبي وقومي بين اليمن المتطرف في أعقاب سلسلة  تغريدات في آذار/ مارس الماضي أطلقها الزعيم السابق لجماعة «كو كلوكس كلان»، ديفيد ديوك، أثنى خلالها على الرئيس السوري واصفاً إياه بأنه «زعيم مذهل» و «الرئيس الأسد يجب أن يصبح حليفنا الوثيق.. لا جدل في ذلك»، وكتب في أخرى «الرئيس الأسد يحل المشكلات – الموت لداعش وكل من يدعمها.. هل لأمريكا مشكلة مع ذلك»، وفقاً للواشنطن بوست.

Leave a Reply