الرئيسية أخبار قامشلو: إحياء الذكرى الثانية لضحايا شاحنة اللاجئين في النمسا

قامشلو: إحياء الذكرى الثانية لضحايا شاحنة اللاجئين في النمسا

مشاركة

روك أونلاين – قامشلو

تجمع يوم أمس الأحد عدد من الناشطين وذوي ضحايا اللاجئين الذين كانوا قد فارقوا الحياة في شاحنة بالنمسا عام 2015، في شارع منير حبيب بالحي الغربي في مدينة قامشلو شمال شرقي سوريا في الذكرى الثانية للحادثة.

وكان أكثر من 71 لاجئاً قضوا في العام 2015، في شاحنة كانت متوقفة قرب إحدى الطرق السريعة في النمسا، بينهم لاجئون سوريون وكرد.

وشاركت عدة أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية في الوقفة التضامنية إلى جانب ذوي الضحايا، حاملين لافتات تطالب الأمم المتحدة بـ «إجراء تحقيق شفاف ومحاسبة الفاعلين».

وقال خليل مصطفى والد اثنين من ضحايا الشاحنة لروك أونلاين: «أصبحت الحقائق التي كنا ننادي بها واضحة أكثر للرأي العام الكردي والعربي ونأمل أن تتضح على مستوى الرأي العام العالمي أن هذه الحادثة لم تكن حادثة قضاء وقدر بل جريمة بحق الإنسانية تم ارتكابها من قبل أطراف لا تريد السلطات النمساوية والهنغارية كشفها كما أن أطراف دولية أخرى تقف وراء ذلك».

وأوضح مصطفى وهو ممثل عن ذوي الضحايا: «بات من الواضح أن كل الدلائل تشير إلى أن راوية وفرضية موت الضحايا الشهداء خنقاً ضعيفة كما أن طريقة تعامل السلطات النمساوية معنا ومع غالبية ذوي الضحايا في الأيام الأولى من وقوع الجريمة تشير إلى ضلوعها في التشويش على الحقيقة ومحاولة تضليلها».

وكانت قناة الجزيرة الفضائية قد نشرت تحقيقاً تلفزيونياً عن قضية الشاحنة قالت فيه إن السلطات النمساوية قامت بإتلاف دلائل هذه الجريمة.

وقال خليل مصطفى بهذا الصدد: «ما أصبح واضحاً وفق التحقيق الصحفي الذي أجرته قناة الجزيرة أن السلطات النمساوية قامت بإتلاف دلائل هذه الجريمة لكي تنهي إمكانية إعادة أي تحقيق مستقل إن أتيحت الفرصة لذلك مستقبلاً»، مضيفاً: «نحن لازلنا نطالب بنقل المحكمة من الأراضي الهنغارية وذلك لسوء سمعة القضاء الهنغاري، ونطالب جميع المنظمات الحقوقية والأطراف الفاعلة السياسية الوقوف إلى جانب هذه القضية التي نؤمن أنها ولابد ستنتصر».

يذكر أن وزير الخارجية النمساوي سبيستيان كورس، دعا العام الفائت الدول الأوروبية إلى إيقاف قوارب اللاجئين القادمة عبر البحر المتوسط إلى أوروبا، و «إجبارهم بالقوة» على العودة إلى أماكن انطلاقها، وذلك خلال المنتدى الأوروبي السنوي الذي انعقد في 12 حزيران / يونيو من العام المنصرم.

Leave a Reply