الرئيسية تقارير لجان انتخابات الإدارة الذاتية في الجزيرة تحذر المقاطعين بعدم الحصول على الخدمات

لجان انتخابات الإدارة الذاتية في الجزيرة تحذر المقاطعين بعدم الحصول على الخدمات

مشاركة
بطاقة انتخابية خاصة بانتخابات النظام الفدرالي شمال سوريا - انترنت

خاص روك أونلاين

قالت مصادر محلية في مدينة عامودا شمال شرقي سوريا إن بعض لجان الانتخابات التابعة للإدارة الذاتية تحذر الأهالي من عدم الحصول على خدمات الحياة اليومية في حال مقاطعتهم لانتخابات الكومينات.

وتعتزم الإدارة الذاتية التي تسيطر على مناطق واسعة شمال شرقي سوريا منذ تموز/ يوليو 2012 على إجراء انتخابات إدارة محلية للقرى وأحياء المدن الواقعة تحت سيطرتها وهي لجان أطلق عليها اسم (الكومينات) في 22 من أيلول/ سبتمبر الجاري.

وقالت مصادر أهلية متطابقة من عدة مدن وقرى في إقليم الجزيرة، اليوم الثلاثاء لروك أونلاين إن بعض اللجان الخاصة بتحضير عملية الانتخابات حذرت الأهالي من مغبة مقاطعة الانتخابات لأنها ستتسبب بعدم حصولهم على مواد أساسية مثل مازوت التدفئة والتي توزع عن طريق تلك الكومينات.

ويقول نشطاء محليون إن الإدارة الذاتية تواجه صعوبات كبيرة من ناحية إقناع ساكني مناطق سيطرتها بشرعية سلطتها والقبول بالقرارات الصادرة عنها. في وقت ينقسم المجتمع في تلك المناطق بين مؤيد لسياساتها وبين مؤيد لأبرز تكتل معارض لها وهو المجلس الوطني الكردي الذي لم يعترف حتى الآن بأي إجراء صادر من مؤسسات الإدارة الذاتية.

ووفقاً لمراقبين محليين فإن هذه الانتخابات تشكل تحدياً كبيراً أمام السلطات الكردية التي تخطت مراحل متقدمة في تشكيل مؤسسات مدنية وعسكرية خلال السنوات الخمس الماضية من حيث إثبات أهليتها في إدارة تكفل حقوق مواطنيها عبر صناديق الاقتراع والقبول بالمعارضين.

وشهدت نهاية الأسبوع الفائت حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من أعضاء وقيادات المجلس الكردي تزامناً مع إعلان الأخير يوم الجمعة الفائت القيام بتجمعات جماهيرية احتفالية دعماً لعملية الاستفتاء على الاستقلال المزمع إجراؤها في 25 من الشهر الجاري في كردستان العراق.

ويعاني المجلس الكردي أيضاً صعوبات في تقديم البديل لمؤيديه في حال قبولهم بسياسة المجلس الرافضة لقرارات الإدارة ضمناً وعما تفرضه وتصدره الإدارة الذاتية من قرارات وتسيير الحياة اليومية وتقديم الخدمات.

وذكرت مصادر مؤيدة  للمجلس الكردي أن الكثيرين من مناصري المجلس سوف يصوتون في الانتخابات «لأن مفاصل الحياة اليومية باتت في يد حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس لن يتمكن من تقديم البديل لقاعدته الشعبية».

ولم تصدر الأمانة العامة للمجلس الكردي إلى الآن أي توضيح أو بيان بخصوص مقاطعة الانتخابات أوالمشاركة فيها رغم الإعلان عن موعدها منذ شهر تموز / يوليو الماضي.

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات خلال الأيام القليلة الماضية عن أنه لا يحق لأي مواطن التصويت في الانتخابات في حال عدم حصوله على البطاقة الانتخابية.

لكنها قالت اليوم الثلاثاء إنه يحق لمن لم يحصل على البطاقة الانتخابية التصويت من خلال بطاقته الشخصية أو وثائق ثبوتية يحصل عليها من الكومين التابع له.

ويرى مراقبون أن هذا التعديل على إجراءات الانتخابات بمثابة فرصة لمن لم يقبل حمل البطاقة الانتخابية خلال الأيام القليلة الماضية، ورداً على تجاوزات ارتكبتها بعض اللجان التابعة للإدارة الذاتية والتي كانت تستخدم لغة التهديد مع المواطنين لحثهم على الحصول على البطاقات الانتخابية.

وقالت المفوضية في بيان من مدينة عامودا إن: «المواطنين الذين لم يحصلوا على البطاقة الانتخابية يمكنهم الإدلاء بأصواتهم بموجب بطاقاتهم الشخصية أو أي إثبات آخر من الكومين».

جاء ذلك على لسان الرئيسة المشتركة للمفوضية روكن ملا إبراهيم في مؤتمر صحفي عقد في مركز المفوضية بعامودا وأشارت إلى أنه «في الثاني والعشرين من الشهر الجاري نحن على موعد مع انتخابات الرئاسة المشتركة للكومينات التي تعتبر حجر الأساس في بناء مجتمع منظم ومتماسك وقوي نحو ترسيخ الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا».

وأوضحت الرئيسة المشتركة أنه «نظراً لوجود عدد كبير من النازحين في المناطق التي ستجري فيها الانتخابات، والذين جاؤوا إلى شمال سوريا هرباً من المجموعات الإرهابية والقصف والدمار ووجدوا الأمن والاستقرار والتعايش المشترك الكريم، فإن هؤلاء يحق لهم الإدلاء بأصواتهم ولكن لا يحق لهم الحصول على البطاقة الانتخابية».

يذكر أن المجلس التأسيسي للنظام الفدرالي كان قد حدد يوم 22 أيلول / سبتمبر الجاري موعداً لإجراء انتخابات الرئاسة المشتركة للكومينات، كما حدد يوم 3 كانون الثاني / يناير موعداً لإجراء الانتخابات الخاصة بالأقاليم، قبل عقد الانتخابات الخاصة بمؤتمر الشعوب الديمقراطي.

1 تعليق

  1. التهديد ليس بالمازوت فقط تم تهديد العديد بقطع الكهرباء عنهم و منعهم من السفر عبر المعابر التي يديرونها و هددودا بقطع الغاز عنهم وهددوا بعدم تيسير اية اوراق تخصهم ان لم يكن هناك ختم الاشتراك بالتصويت على بطاقاتهم .

Leave a Reply