الرئيسية تقارير مؤتمر PYD: قيادات محلية تنظر بإيجابية لتصريحات المعلم، وانتخاب رئيسين جديدين للحزب

مؤتمر PYD: قيادات محلية تنظر بإيجابية لتصريحات المعلم، وانتخاب رئيسين جديدين للحزب

226
مشاركة
المؤتمر السابع لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD - روك أونلاين

روك أونلاين – قامشلو انتخب حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اليوم الخميس رئيسين مشتركين جديدين خلفاً لصالح مسلم وآسيا عبد الله.

وانتخب أعضاء المؤتمر السابع للحزب الذي انطلق يوم أمس الأربعاء في مدينة رميلان شمال شرقي سوريا، شاهوز حسن خلفاً لصالح مسلم الذي قضى ثلاث دورات متتالية رئيساً مشتركاً للحزب، وعائشة حسو خلفاً لآسيا عبد الله التي قضت دورتين متتاليتين في الرئاسة إلى جانب مسلم.

وصادق المؤتمر السابع لحزب الاتحاد الديمقراطي على برنامجه السياسي ونظامه الداخلي، ويعقد الحزب مؤتمره الدوري الاعتيادي كل ثلاث سنوات.

ويعتبر الحزب من مؤسسي الإدارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على أجزاء واسعة من شمالي سوريا وأسست فيها نظاماً فيدرالياً بمعزل عن دمشق التي قالت مراراً إنها سوف تستعيد كل الأراضي التي خرجت من قبضتها خلال الحرب.

لكن وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، وفي أول تصريح رسمي من قبل دمشق حول الإدارة الذاتية، قال إن إقامة نظام إدارة ذاتية للأكراد في سوريا أمر قابل للتفاوض والحوار في حال إنشائها في إطار حدود الدولة.

وقال المعلم: «إن الأكراد في سوريا يريدون شكلاً من أشكال الإدارة الذاتية في إطار حدود الجمهورية، وهذا أمر قابل للتفاوض والحوار».

وأضاف أن المعارك الرئيسية في سوريا شارفت على الانتهاء، قائلاً: «إننا نكتب الفصل الأخير من الأزمة».

ورداً على تصريحات وليد المعلم، قال القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل لروك أونلاين إنه «يمكن أن ننظر إلى هذه التصريحات بإيجابية، لكن ماذا يمكن أن يطبق على أرض الواقع من حوار ومفاوضات؟ وماذا تحمل دمشق في جعبتها بهذا الخصوص؟» مضيفاً: «كل ذلك مؤجل إلى ما بعد حصول هذه المفاوضات، في حال جرت مستقبلاً».

وأكد خليل أن مشروع الإدارة الذاتية مشروع واضح ويدعو إلى الديمقراطية لكل سوريا وإنهاء النظام المركزي.

من جانبه، وفي ذات السياق، قال الرئيس المشترك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم في حديث لروك أونلاين «إننا ننظر لتصريحات المعلم بإيجابية، لكن ما يهم هو مدى حقيقتها وصدق نوايا النظام اتجاهها»، مشيراً إلى أن الكلام فقط لا يكفي، بل المسألة بحاجة إلى التطبيق العملي، حسب تعبيره.

وقال مراقبون إن تصريحات الوزير السوري جاءت بالتزامن مع القصف الروسي لقوات سوريا الديمقراطية، وكانت هناك أنباء غير مؤكدة تتحدث عن محاولة قوات الإدارة الذاتية الانتقام من النظام الذي يتلقى دعماً مباشراً من روسيا في مدن قامشلو والحسكة.

لكن صالح مسلم استبعد أن يكون سبب التصريحات ما حدث من قصف روسي على مواقع لقوات سوريا الديمقراطية مؤخراً، منوهاُ إلى أن «الأحداث الجارية على الساحة العسكرية والسياسية مرتبطة ببعضها البعض بكل الأحوال».

وكان المؤتمر السادس للحزب الذي عقد في المكان نفسه العام 2015 قد شهد حضوراً كردستانياً لافتاً وممثلين رفيعي المستوى عن معظم أحزاب كردستان العراق والأحزاب الكردية في تركيا وإيران.

وقالت مصادر من أعضاء المؤتمر لروك أونلاين إن سلطات إقليم كردستان العراق منعت دخول المدعوين من ممثلي الأحزاب الكردستانية إلى مناطق الإدارة الذاتية، فضلاً عن منع الكثيرين من أعضاء المؤتمر القادمين من دول أوروبية لحضور المؤتمر السابع.

وعانى حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تأسّس في العام 2003، من القمع على يد النظام السوري، في أعقاب توقيع اتفاق أضنة مع تركيا (1998) وطرد زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، من سورية.

وفي أعقاب اندلاع الحرب في سورية، انضم حزب الاتحاد الديمقراطي إلى ‹الحركة الوطنية الكردية› في أيار/مايو 2011، لكنه امتنع عن الانضمام إلى الجزء الأكبر من أحزاب المعارضة الكردية التي شكّلت المجلس الوطني الكردي في تشرين الأول/أكتوبر 2011.

ومنذ تموز/يوليو 2011، لعب الحزب دوراً محدوداً كعضو مؤسّس لهيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي، وفق مصادر وتقارير صحفية متعددة.

وبعد تموز/يوليو 2012 بدأ الحزب بالسيطرة على مناطق واسعة شمال شرقي البلاد وشكل قوات عسكرية دعمتها الولايات المتحدة والتحالف الدولي فيما بعد كما شكل الحزب مؤسسات مدنية أشبه بنظام دولة عبر فرض الأمر الواقع، حسب مراقبين.

Leave a Reply