الحكومة الكتالونية توقع وثيقة الاستقلال وتطلب من البرلمان تعليق تنفيذها

الحكومة الكتالونية توقع وثيقة الاستقلال وتطلب من البرلمان تعليق تنفيذها

40
0
شاركها
رئيس كتالونيا كارلس بوغديمون - انترنت

روك أونلاين – وكالات وقع رئيس إقليم كتالونيا، كارلس بوغديمون، ومسؤولون آخرون في الحكومة مساء أمس الثلاثاء على وثيقة إعلان استقلال كتالونيا عن إسبانيا.

وقال بوغديمون في خطاب أمام البرلمان المحلي: «في هذه اللحظة التاريخية، وبصفتي رئيساً لحكومة كتالونيا، سوف أقدم نتائج الاستفتاء لكم ولجميع المواطنين، وأملك الولاية لإعلان كتالونيا دولة مستقلة على شكل جمهورية».

وأضاف رئيس الإقليم: «نقترح، أنا والحكومة الكتالونية، على هذا البرلمان تعليق تفعيل إعلان الاستقلال في سبيل إجراء المحادثات خلال الأسابيع القادمة، والتي من دونها سيكون من المستحيل الوصول إلى حل متوافق عليه».

وكانت حكومة كتالونيا قد أجرت استفتاءً على الاستقلال في الأول من الشهر الجاري، ووجه برفض من الحكومة المركزية في مدريد التي نشرت أعداداً كبيرة من رجال الشرطة الذين استخدموا العنف لمنع المواطنين من التصويت، ما أدى إلى تلقي الحكومة الإسبانية الكثير من الانتقادات من جهات دولية ومنظمات حقوقية.

وطالبت كل من الأمم المتحدة والمجلس الأوروبي بتشكيل لجنة للتحقيق في العنف المستخدم ضد المصوتين والذي أسفر عن نحو 900 جريح يوم الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في حين عبر أعضاء من البرلمان الأوروبي عن «اشمئزازهم من الحملة العنيفة التي شنتها الشرطة الإسبانية يوم الاستفتاء الممنوع».

وحول إعلان الاستقلال، أعلنت فرنسا على لسان وزيرتها للشؤون الأوروبية، يوم الاثنين الماضي، إنها لن تعترف بكتالونيا «إذا أعلنت حكومتها الاستقلال عن إسبانيا من طرف واحد»، مضيفة أنه «لو كان هناك إعلان للاستقلال فسيكون من طرف واحد، ولن يتم الاعتراف به».

وحذرت المسؤولة الفرنسية من أن نتائج الاستفتاء الفورية ستكون «خروج كتالونيا تلقائياً من الاتحاد الأوروبي».

ووصف زعيم المعارضة في البرلمان الكتالوني عن حزب المواطنين كلمة بوغديمون التي أشار فيها إلى امتلاكه الولاية لإعلان الاستقلال، بأنها «انقلاب»، وأنها لا تلقى دعماً من الاتحاد الأوروبي، مضيفاً أن غالبية السكان يشعرون أنهم كتالونيون وإسبان وأوروبيون، ولن يدعوا المسؤولين الإقليميين «يفطرون قلوبهم»، وفق ما نقلته أسوشيتد برس.

فيما قال رئيس كتالونيا، كارلس بوغديمون: «لدينا إيمان قوي بأن هذه اللحظة تحتاج ليس فقط إلى تخفيف التوتر، بل فوق كل شيء تحتاج إلى تحقيق تسوية واضحة لإحقاق التقدم للمطالب التي عبر عنها الشعب الكتالوني، آخذين بعين الاعتبار نتائج الأول من أكتوبر».

بدون تعليق

اترك رد