الرئيسية أخبار نصرالدين إبراهيم: وفد برلمان كردستان أضفى مصداقية على انتخابات روجآفا

نصرالدين إبراهيم: وفد برلمان كردستان أضفى مصداقية على انتخابات روجآفا

مشاركة
مراقبات يقفن على صناديق اقتراع في انتخابات الإدارات المحلية بعفرين - روك أونلاين

روك أونلاين – قامشلو

قال نصر الدين إبراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والقيادي في كتلة التحالف اليوم الأحد إن الاجتماع مع وفد برلمان كردستان العراق كان «يهدف للتباحث في مسألة العملية الانتخابية».

وجرت الجولة الثانية من الانتخابات في روجآفا في الأول من كانون الأول / ديسمبر الجاري بمشاركة كتلة التحالف الوطني الكردي الذي يضم أحزاباً كانت قد خرجت من المجلس الوطني الكردي بعد خلافات بين الطرفين.

وصرح السياسي الكردي من مدينة قامشلو لروك أونلاين أن الاجتماع: «ركز على أهمية دور هذه الزيارة من ناحية إضفاء المصداقية على العملية الانتخابية من حيث تنوع المراقبين، والوفد الذي ضم أبرز مكونات الطيف الكردستاني في الإقليم كخطوة ضرورية في دفع مكونات الحركة الكردية إلى إعادة ترتيب البيت الكردي».

وقال نصر الدين إبراهيم «إنه تم الحديث في اللقاء الذي استمر لساعتين عن محاولات التحالف الوطني الكردي في سوريا لتحقيق التقارب والمصالحة بين الأطر الكردية، وعن أهمية الاستمرار في تلك المساعي». مؤكداً أن «ذلك كان محل ترحيب من الوفد الضيف، إضافة إلى أهمية أن يتجه الكرد بدون تردد إلى توحيد مواقفهم وصفوفهم، ليتمكنوا من اجتياز هذا المنعطف التاريخي بأكبر قدر من الانجازات والمكاسب القومية، ومتيقظين لما يحاك ضدهم من مؤامراتٍ إقليمية ودولية»، على حد تعبيره.

كما زار الوفد البرلماني من كردستان العراق المجلس الوطني الكردي والإدارة الذاتية، وعقد اجتماعات منفصلة مع كلا الطرفين في مدينة قامشلو خلال اليومين الماضيين.

وقال طاهر سفوك، عضو الأمانة العامة للمجلس الكردي، خلال مؤتمر صفحي عقده مع وفد المراقبين، إن على المجلس والإدارة الذاتية «التوصل إلى اتفاق جديد والجلوس على طاولة الحوار معاً، ولكن يجب إطلاق سراح المعتقلين والكف عن سوق الشباب إلى الخدمة الإلزامية وإعادة فتح مكاتب الأحزاب الكردية».

من جهته قال عبد الكريم صاروخان، رئيس حكومة إقليم الجزيرة، في لقاء مع قناة وار التلفزيونية، إنه يتمنى إنهاء الخلافات بين الأطراف السياسية، متهماً التنظيمات والأطراف السياسية الأخرى بأنها «تعادي الإدارة الذاتية وأعمالها، رغم ذلك لم نغلق باب الحوار من أجل أن يراجع الجميع سياساتهم وأن يخدموا هذا الشعب».

وتماهى موقف السياسي الكردي وسكرتير حزب اليسار صالح كدو وهو قيادي في التحالف الكردي مع موقف صاروخان حيث قال أثناء الاجتماع مع وفد المراقبين في مقر التحالف بقامشلو وفق وسائل إعلام مقربة من الإدارة الذاتية: «إن المجلس الكردي يعادي ثورة روجآفا ويتعامل مع أعداء القضية الكردية».

وهو ما اعتبره السياسي نصر الدين إبراهيم موقفاً شخصياً لكدو ولا يمثل موقف التحالف، على حد تعبيره.

ويرى مراقبون أن الحزب الديمقراطي الكردستاني – عراق الحليف الرئيسي للمجلس الكردي قد يسعى إلى الضغط على المجلس للاعتراف بالإدارة الذاتية والدخول في تشكيلاتها ومؤسساتها بصورة ما.

لكن محللين مقربين من قيادات المجلس ينفون أن يسعى الديمقراطي الكردستاني باتجاه الضغط على المجلس للاعتراف بالإدارة الذاتية بشكلها الحالي خاصة أن المجلس يعاني على يدها التهميش والتضييق على حد وصفهم.

Leave a Reply