الرئيسية أخبار المجلس الكردي ينتخب رئيساً جديداً وسط خلافات حول لجنة العلاقات الخارجية  

المجلس الكردي ينتخب رئيساً جديداً وسط خلافات حول لجنة العلاقات الخارجية  

مشاركة

روك أونلاين – قامشلو – الحسكة

انتخب المجلس الوطني الكردي أمس الأحد، سعود الملا سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا رئيساً جديداً له خلفاً لإبراهيم برو سكرتير حزب يكيتي، وذلك في اجتماع سري موسع بمدينة قامشلو شمال شرقي سوريا.

وقالت مصادر من داخل المجلس الوطني الكردي إن الاجتماع اشتمل على خلافات حول تشكيل لجنة العلاقات الخارجية وعملية التصويت، دون تقديم معلومات أوفى عن تلك الخلافات.

وكان من المتوقع انتخاب سعود الملا رئيساً للمجلس خلفاً لبرو قبل اجتماع يوم أمس وفقاً للمصادر ذاتها.

واعتبر إدريس خلو عضو اللجنة المركزية في حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا وعضو المجلس الوطني الكردي أن «السيد سعود الملا كغيره من قيادات الأحزاب المنضوية تحت مظلة المجلس الوطني الكردي له الحق في أن يتبوأ رئاسة المجلس».

لكنه قال إن «المشكلة لا تكمن فيمن سيتولى قيادة المجلس بل العبرة تكمن فيمن يمتلك الأدوات المعرفية والآليات والخطط للنهوض بعمل المجلس من خلال تفعيل مؤسسات المجلس ومكاتبه والارتقاء بأدائه السياسي والتنظيمي وإعادة الزخم الجماهيري للمجلس عبر سياسات متوازنة، لأننا أمام استحقاقات قادمة عشية التسويات والتفاهمات الدولية للأزمة السورية».

وبحسب مراقبين، فإن شعبية المجلس الكردي تراجعت خلال العامين الماضيين نتيجة عدم قدرته على تحقيق إنجاز سياسي على المستوى المحلي أو الدولي بخصوص المسألة الكردية في سوريا، وخاصة خلال مفاوضات جنيف التي وصلت إلى جولتها الثامنة منذ انطلاقها في العام 2014.

وأوضح خلو في حديث لروك أونلاين أنه «لدينا الكثير من العمل غير المنجز يتوجب على رئاسة المجلس الجديد والمكاتب المنتخبة العمل على إنجازها، وأهمها تطوير آليات وعمل لجان المجلس، وخاصة لجنة العلاقات الخارجية ووفدنا المفاوض، وحثهم على التحرك في كل الاتجاهات لإقناع الدول الفاعلة والمؤثرة في الملف السوري بأحقية مطالب الشعب الكردي في أن تكون سوريا المستقبل دولة فدرالية تضمن في دستورها حقوق الشعب الكردي وبقية المكونات».

وأضاف: «كما وأن ترتيب البيت الداخلي الكردي في روجآفا كردستان، وتحديداً إعادة النظر في العلاقة المتأزمة مع حزب الاتحاد الديمقراطي والعمل على إيجاد حلول ممكنة وعملية لهذه الحالة، وفي ذات الوقت لا بد من إزالة حالة الجمود والشك وتبادل الاتهامات بين المجلس الوطني الكردي والتحالف والتقدمي، كل هذه مهام لابد أن تتصدى القيادة المنتخبة الجديدة على إيجاد حلول لها».

وأفادت مصادر صحافية أنه تم انتخاب خمس شخصيات لتولي مهام مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الكردي خلال الاجتماع.

وقالت المصادر لروك أونلاين إن كاميران حاجو من الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا حصل على أعلى نسبة في التصويت، تلاه إسماعيل حصاف من حزب الطليعة الكردستاني، ثم طاهر سفوك من الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا، وجاء إبراهيم برو من حزب يكيتي الكردي في سوريا في الترتيب الأخير.

هذا وأفاد مصدر من داخل الاجتماع الموسع للمجلس الوطني الكردي لروك أونلاين أن المجتمعين انتخبوا أيضاً مكتباً مصغراً للأمانة العامة ضم ممثلين عن حزب يكيتي وحركة الإصلاح الكردي وحزب المساواة والحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، وهم فصلة يوسف ونعمت داوود وفيصل يوسف وعبدالصمد خلف برو.

وأشار المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه أن رئيس المجلس الكردي، إبراهيم برو، سيبقى في منصبه حتى شباط/فبراير المقبل لحين الانتهاء من الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف المنعقدة برعاية الأمم المتحدة منذ 28 تشرين الثاني / نوفمبر الماضي.

ويعارض المجلس الوطني الكردي الإدارة الذاتية بعد الفشل في إبرام ثلاث اتفاقيات مع حركة المجتمع الديمقراطي التي كانت تشكل الغطاء السياسي للإدارة الذاتية قبل سنوات. ويطالب المجلس الكردي بالشراكة في إدارة المناطق الكردية في سوريا وفق اتفاقية هولير الأولى، والتي يحمّل المجلس الكردي مسؤولية فشلها على حركة المجتمع الديمقراطي، بينما تتهم الأخيرة المجلس بالوقوف وراء انهيار الاتفاقيات السابقة.

Leave a Reply